الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / العُدين سلطنات وممالك صغيرة لا تموت
جلال غانم

العُدين سلطنات وممالك صغيرة لا تموت
الإثنين, 15 أكتوبر, 2012 11:40:00 صباحاً

حيث تولي شطرك أي اتجاه تشعر بمقدار الآسي التي وصلت إليه العُدين بكل ممالكها الصغيرة التي تتوزع على شكل مستوطنات صغيرة وكانتونات لم تعرف من الجُمهورية إلا النشيد الوطني وربما وصول ذبذبات صوت راديو صنعاء إلى القُرى والمديريات المعزولة .

تنظر إلى وجوه الناس المتعبة تشعر بمقدار الحُزن المنطبع على جِباههم التي تعاني ويلات الفقر والحرمان وشظف العيش .
على امتداد قضاء العدين عندما تجس نبض المواطن المتهالك تشعر في داخلة براكين من المعاناة التي يلاقيها كل يوم في مصارعة مستمرة من أجل الحصول على القوت اليومي والخوف من بطش الشيوخ ونفوذهم الذي تعدى وكسر حاجز عودة التاريخ للوراء وهو العهد الإمامي الحاضر بكل قوة .

حالة القتل والظُلم والجباية وحالة البحث على شربة ماء أو لمبة المازوت ربما هي العناوين الأكثر تصدرا لهذا المشهد الإنساني المُريع .

انعدام شكلية الحياة وازدياد حالة الاضطهاد في أوساط المجتمع , دور المرأة التي تعيش عصر ما قبل الجاهلية , وازدياد حالة عمالة الأطفال وانتشارهم على امتداد شوارع اليمن طلبا للقمة العيش المعدومة أصلا في وطن يمنحك قتل مجاني يومي انتصار لفقرك وأوضاعك الإنسانية المتردية .
تستغرب وأنت تُعيد تمتمات وقراءة الوجه الآخر لهذه المدينة وقُراها المعزولة وكيف خرج من رحمها مبدعين وُكتاب وصحفيين أمثال أحمد الشلفي ومحمد صادق العديني وغيرهما !
ما هي شروط الحياة والعيش خارج هذا الحصار الذي يتعرض له الإنسان على امتداد اليمن ؟

فالجُمهورية اليوم أصبحت حالة عفوية تُدغدغ مشاعر البسطاء وتقتص من حُلمهم الكثير الكثير هذا ما تشعر به عندما ترى المُعدمين وحُلمهم النبيل في كل أرجاء ومناطق اليمن المترامية الأطراف .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1076

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©