الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / خطاب شد المسافات بين الكلام وبين المعاني
جلال غانم

خطاب شد المسافات بين الكلام وبين المعاني
السبت, 20 أكتوبر, 2012 04:40:00 مساءً

من أنا بعد كُل هذا العناء , بعد ارتسام كُل الطُرق في الحياة , بعد وضع الرؤيا محل التأويل

لم أفضي إلى شيء , لم أصل إلى نتيجة , إلى فراغ نهائي

انطفاء وانطفاء لا نهائي ...........!

أقتنع في العيش فقط وفق قانون الضرورة ...!

هذا القانون الذي يسلبنا ويجردنا من أي فُرصة لنتعرف على أنفسنا وذواتنا بشكل سليم .

مُجرد لُعبة نتسلى بها ؟

أخاف فقط من استمرار النزيف على حُطام هذا الجسد النحيل ..........!

أتجاوز قلقي , أمضي بصمت , أتصارع مع الموت , أمنحة لحظة انتصار , لحظة رخاء ...!

في أدق اللحظات الحميميه حيث لا شريك مع رفيق الجسد الواحد ...

أتماهي مع حُلمي , أتجاوز لحظات التأمل والشجن

أعيش إيقاع رجل خارج لتوه من تأوه واحد وصرخة واحدة ..!

كنجمة مسحورة في سماوات القلب

أدرك سر التحول والصدمات ...!

أفتقد صوت جلدي , صوت الفجيعة الأولى , صوت الدمع الأخير !

شهيتي لا نهائية ....!

جسدي مُثقل بالتلونات !!

أنا جسدي

جسدي أنا

تنتأبني لحظات شقاء لقول وكِتابة كُل شيء قبل فوات صوت عصفور في عُمر الحياة ...!

كُنت ورسائل الحب ومعنى الحياة كتأكل يومي أعيشها بين المسافة والمسافة ...!

بين الدهشة والقراءة , بين الدموع والمشاعر الجياشة ...!

ككذبة أدبية نعشقها ونكتبها ونتقياء حُلمها كضريبة لحالة مُجتمع يعيء صوت الموت جيدا ...!

كــــ (خطاب شد المسافات بين الكلام وبين المعاني)

كما قال الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في خُطب الديكتاتورية الموزونة :

خطابي شد المسافات بين الكلام وبين معاني الكلام

إذا جف ماء البحيرات ، فلتعصروا لفظة

من خطاب السحاب

وإن مات عشب الحقول ، كلوا مقطعا من

خطاب الطعام

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
906

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©