الجمعة ، ٢١ فبراير ٢٠٢٠ ساعة ١٢:١٣ مساءً

عشرون مقترح لوطن خالي من القات

وليد تاج الدين
الاربعاء ، ١٤ نوفمبر ٢٠١٢ الساعة ١٠:٥١ مساءً
لسنا في حاجة للخوض هنا في أضرار القات على الأرض اليمنية والإنسان اليمني والدولة اليمنية أو سرد فوائد الإقلاع عنه اقتصاديا وصحيا وتنمويا لان الجميع يعرف ذلك وقد سبق الخوض من قبل في هذا بما يكفي, لكن ما نود أن نذكره ونسعى جميعا إليه كأفراد لأمة تعيش في الألفية الثالثة وعصر الثورات التكنولوجية والقوى الاقتصادية العملاقة هو البدء بالتوعية والمطالبة والمشاركة بتنفيذ الخطوات العملية الممكن القيام بها تدريجيا للتخفيف من انتشار هذه الآفة مستقبلا ونوجز بعض هذه المقترحات وان كانت تبدو خيالية للبعض لكن كل شئ ممكن على طريق تحقيق حلم كبير كالحلم بوطن خالي من القات:

 إنشاء هيئة رسمية مستقلة خاصة بمكافحة القات تختص بتمويل الأبحاث والدراسات ومتابعة التوصيات الناتجة عنها وتنفيذها.

 حصر الأراضي المزروعة بالقات وتوثيقها وملاكها والمستفيدين منها.

 منع زراعة أي أراضي إضافية بالقات قبل الرجوع للهيئة المكلفة بذلك.

 منع دخول القات للمدن الرئيسية عدا أيام الإجازات الرسمية منعا لما تشكله من ازدحام ومشكلات.

 رفع نسب الضرائب على القات بنسب مضاعفة تدريجيا.

 فرض مبالغ مالية محددة على مزارعي القات ومستوردي السموم الخاصة بالقات لصالح مراكز علاج السرطان والأمراض المستعصية نتيجة ما تسببه هذه السموم.

 مكافأة المزارعين الذين يقررون التخلي الطوعي عن زراعة القات مكافأة مجزية مع اتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان عدم عودتهم مجددا.

 الحصر الدوري لنسبة المخزنين في أوساط المجتمع والمقلعين عن القات ومتابعة نسبة التناقص أو الزيادة في أعدادهم وتحديد الظروف المصاحبة للزيادة والنقص لاتخاذ التدابير المناسبة.

 إصدار قوانين تمنع الأطفال ما دون سن البلوغ بشكل خاص من تعاطي القات نهائيا في إطار رؤية مستقبل جيل خالي من إدمان القات.

 تقديم استشارات هندسية تشجع نمط البناء الحديث وتغيير نمط تشكيل مجالس القات وتحويل التوجه إلى بناء صالات مفتوحة عصرية بدلا من مجالس ودواوين القات التقليدية التي تدفع الناس نحو التخزين.

 استبدال استراحات التخزين في المؤسسات والمكاتب الحكومية بقاعات تدريبية وترفيهية ومكتبات تكنولوجية ومنتديات للمعرفة.

 تشجيع الباحثين والأكاديميين في مجال علم الاجتماع والعلوم الطبية على الخوض في إيجاد الحلول والبدائل المناسبة وتوجيه المجتمع نحو الإقلاع عن تعاطي القات.

 إصدار نشرات توعوية وتقارير دورية خاصة تبين مدى التقدم النسبي في طريق مكافحة القات وتأثير ذلك على المستوى الاقتصادي والتنموي لتشجيع المجتمع على المضي قدما وتوحيد التوجه نحو مكافحة هذه الشجرة.

 منح علاوة شهرية للموظفين الغير مخزنين بعد إجراء الفحوصات الدورية التي تؤكد خلو دمهم من آثار القات وهذا إجراء ممكن حيث تتخذه السفارة الأمريكية لطالبي الهجرة اليمنيين إلى أراضيها.

 جعل معيار عدم تعاطي القات احد معايير التنافس على المناصب العليا في المؤسسات الرسمية.

 منح نسبة قدرها خمس درجات مئوية للمتقدمين للجامعات اليمنية من خريجي الثانوية العامة لغير المخزنين من بين المتقدمين بعد إجراء الفحوصات الخاصة.

 منح أولوية لغير المخزنين من بين المتقدمين للمنح الدراسية والدورات الخارجية وفرص التدريب والتأهيل.

 إضافة خيار ضمن استمارات مكاتب الخدمة المدنية لغير المخزنين ليحصلوا على معيار تنافسي إضافي للمتقدمين لطلب الوظائف لدى الخدمة المدنية.

 منح الأولوية في العمل الإضافي لغير المخزنين كبديل لانقطاعهم عن مجالس القات, وإنشاء مؤسسات أعمال إنتاجية تهتم بشريحة الغير مخزنين لمساعدتهم على استغلال الوقت في ساعات التخزين المعتادة لتحسين مستوى الدخل.

 إنشاء نوادي ترفيهية خاصة لغير المتعاطين للقات وعائلاتهم لتصبح بدائل لقضاء الوقت والاستمتاع ضمن جو اجتماعي عام وصحي, إلى جانب إلزام النوادي الحالية بمنح تسهيلاتها للمنقطعين عن القات عبر بطائق طبية تمنح لهم دوريا.
# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 660.00 656.00
ريال سعودي 173.00 172.00
درهم إماراتي 0.00 0.00
الحكومة ترفع حالة الجاهزية من الرياض والقاهرة.. رشاد السامعي