الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الليبراثيون
جبر الضبياني

الليبراثيون
الجمعة, 30 نوفمبر, 2012 12:50:00 مساءً

ظهر في الساحة اليمنية مكون جديد ترسخ في ظل الثورة المباركة من خلال ثمة اشخاص كانوا يتحدثون عن المدنية والحرية والكرامة فما لبثوا مدة من الزمن حتى كشفهم الواقع بزيفهم وظهروا على حقيقتهم فأصحاب هذا التوجه اختلف الكثير في تسمياته فالبعض اطلق عليه الحوثيون الجدد وآخرون اطلقوا عليه مسميات اخرى فالأهم في الامر ان هذا المكون تناقض مع نفسه في كثير من الامور فتراهم يكتسون الليبرالية حينما يشنون هجوما على الاحزاب ذو التوجه الاسلامي وفي نفس الوقت تراهم في خندق الرجعية الامامية ويدافعون عنها دفاعا مستميتا فهم يلهثون وراء مصالحهم الضيقة التي تلبي رغباتهم ونزواتهم فلامبدأ لهم ولايوجد اتجاه محدد لديهم مذبذبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء فالعجيب في الامر ان اصحاب هذا المكون الهش من النخبة وليسوا من الناس العامية فهذه هي الكارثة بعينها حينما ترى نخبويون يتلونون كما الحرباء في مواقفهم وآرائهم فهؤلاء يدعون الى التعايش بين الانسانية وفي نفس الوقت يصرخون بالموت في وجوه من يتشدقون بالتعايش معهم ، يطالبون بدولة مدنية حديثة ويحتفلون بعيد الغدير (الولاية) ،يصوبون سهامهم ضد المتدينين من خندق الرجعية السلالية فكلام الليل يمحوه النهار في برنامجهم فأصبحوا يتخبطون ويتيهون في بحر الضياع وفقدوا توازنهم بعد ان اتبعوا اهوائهم ولم ينخرطوا بالواقع المعايش ، فلاهم اتجهوا نحو العلمانية وركزوا عليها ولاهم انخرطوا انخراطا كاملا مع الحركة الحوثية فالتشتت والضياع مصيرهم اذا لم يفيقوا من سباتهم ويعودوا الى صوابهم والمشاركة الفاعلة مع بقية المكونات اليمنية في بناء اليمن الجديد وانشاء دولة مدنية حديثة تكفل الحرية والمساواة وبعيدة عن كل المصالح الضيقة والمشاريع الضيقة فأفيقوا من سباتكم احبتي قبل ان يفوتكم القطار ...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
930

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




سقطرى بوست
جامعة الملكة أروى
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©