الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / حاجتنا الى الثقـافة المدنية
صادق الفائشي

حاجتنا الى الثقـافة المدنية
الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2012 11:40:00 صباحاً

كم هي حاجتنا اليوم الى ترسيخ ( الثقافة المدنية) في مجتمعنا اليمني ، والتي من خلالها نستطيع ان نواجه متطلبات المرحلة الراهنة ، وكم هو واجب علينا ان نتفاعل معها بدون اي تبعية للأخر ، ان التبعية لا تكون الا للوطن فقط ، ومن منظوري الخاص ليس هناك ارقى ولا اجمل من التبعية للوطن ، الوطن ومصلحة الوطن هي من تستحق التبعية .

ما يتوجب علينا كاثوار اليوم كل في مكانه وكل واحد فيما يجيد هي كيفية التوصل الى خلق (ثقافة مدنية) في وسط مجتمعنا اليمني وترك المماحكات التي شوهت صورة الثورة والثوار..
بعد ان طفحت الى السطح كثير من المهاترات السياسية والحزبية والطائفية ، ان حاجتنا الى (الثقافة المدنية) في الوقت الراهن كبيرة كي نستطيع عن طريقها التواصل بين جميع مكونات مجتمعنا اليمني ..

ونستطيع ان تصالح بها مع نفسنا ومع حاضرنا وان نخطط لمستقبلنا ، نستطيع بواسطتها احتضان العقل والفكر والحس الوطني كي نؤطر سلوك الفرد والجماعة على ان الوطن ولا غير الوطن هو من يجب ان نضحي من اجله .
ان ( الثقافة المدنية ) هي من ستجعل المواطن يتسم بالعقلانية ويتوافق مع التنوع الموجود ويتقبل المخرج الثقافي لكل مكون من مكونات ألمجتمع

لا بد ان يكون انطلاقنا عقلا وفكرا من رؤية (ثقافية ووطنية) في جميع قضايانا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية... لابد ان نخلق جوا من الحرية بين كل افراد المجتمع فلا يمكن ان يولد هذا العقل والفكر والثقافة الا في فضاء واسع من الحرية الفكرية والسياسية وهذا الجوا هو الضامن الوحيد لنمو السليم للمشروع الثقافي والوطني ، المشروع الذي يحترم الاخر (ويتعايش) ويتفاعل معه ويحترم المواطن باعتباره قيمة عليا قائمة بذاتها بعيدة عن أي انتماء الحزبي او القبلي .

ان تعايش الذي يقوم على الاحترام وخدمة الوطن هي تجربة ناجحة قامة في كثير من البلدان وكان (للقاء المشترك) في بلدنا تجربة ناجحة جدا في هذا المجال ، وهي من اساسيات ديننا الاسلامي ولم يكن التعايش وتقبل الآخر يوم ما وصفة طبية جاهزة. و يعتمد التعايش بين افراد المجتمع على رؤية واضحة وإرادة صلبة وعمل مستديم باتجاه خلق الحقائق على الواقع لتعزيز متطلبات التعايش والتفاهم بين جميع المكونات المجتمع لذالك نأمل ان نعي جميعا ما يجب علينا اتجاه هذا الوطن وترك نبش الاحقاد في قلوب ابناء الوطن .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
712

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©