الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / القات حكاية لا تنتهي ..
طاهر الزهيري

القات حكاية لا تنتهي ..
الإثنين, 31 ديسمبر, 2012 08:40:00 صباحاً

اليمنيين مشهورين بالقات ، الذي يخزن به الكبير والصغير كبار السن والشباب وبعض النساء و الأطفال الغني والفقير المسئول والمواطن البسيط ، القات الذي يجمعهم في البيوت والمجالس ، وفي أماكن العمل والشوارع .. و هذا لا يعني أن كل يمني يخزن ، فهناك من لا يخزن وهناك من يخزن بين فترة وأخرى وهناك من يخزن في المناسبات وأيام العطل ..

فالتخزينه تختلف من شخص لأخر ، كما يوجد المدمن على القات يوجد أيضا ًمن لا يذوق القات أطلاقاً ، ومن يحلمون بجيل قادم بلا قات ويمن بلا قات .

القات يختلف من قات إلى أخر ، ومن منطقة إلى منطقة ، ويختلف تأثيره وسعره من قات إلى قات ، أيضا ًيختلف المخزنون من مخزن إلى مخزن ، فالتخزينه بالقات جزء من عادات وتقاليد اليمنيين التي لم يتخلوا عنها يوم واحد ..

كم من أناس يعتمدون على القات في حياتهم فهو مصدر رزقهم وعملهم وخبرتهم ، وكم من أناس ماتوا بسببه وكم من المسجونين وكم من المشاكل والأمراض والخسائر حتى انه قد تجاوز الحدود ليُهرب ويباع بمبالغ باهظة ، لليمنيين المقيمين في الخارج .

و أعمال القات تتعدد وتتنوع فهناك الزارع والحارس وبائع المبيدات ومن يرشها والقاطف لأوراق القات والسائق والبائع والمشتري ، الخ ..

القات مسكن ومهدئ فهو يجعل المخزن يجلس في مكانه ساعات طويلة ويصبر على الجلوس في مكان واحد ، سواء مشغول أو فارغ ، القات كما يقول البعض يفتح باب التفكير والتخطيط ، ويعطي قوة ونشاط ، فأصبح العامل يخزن كما يقول لينشط في عمله ، وبعض الطلاب يخزنوا كما يقولون ليستطيعوا المذاكرة والتركيز ، والفارغ ليشغل وقته بالتخزينه ، والمهموم لينسى همه .. والكثير غير ذلك .. ومن الأمثلة التي تقال ( خزن ورن ومستقبلك للجن )

والمولعي بالقات يتخلف عن المخزن العادي .

القات ولا العسل ..

للمولعي هذا مثل ..

لقد أصبح القات في اليمن وراثة تنتقل من الآباء إلى الأبناء ، وعادة يومية ، وشيء أساسي في المناسبات وفي الأعراس ، ورشوة يرشى بها ، وهدية تهدى ، وأسواق مخصصة لبيعه ، وسموم خاصة لرشه ، وأماكن ومناطق تشتهر به ، وسياح يتذوقوه ويجربوه .

القات في اليمن حكاية لا تنتهي ..

القات ..

ليس بالحرام ولا بالحلال ..

وزواله من اليمن محال ..

باستثناء عزيمة وإصرار ..

وقرار يتبعه قرار ..

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
577

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©