الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ما بين هيكلة الجيش وشوؤن القبائل
علي السورقي

ما بين هيكلة الجيش وشوؤن القبائل
الخميس, 03 يناير, 2013 03:40:00 صباحاً

لم تمضٍ أسابيع على قرارات الرئيس هادي الرامية إلى هيكلة الجيش والقوات الأمنية وإعادة ترتيب وضعها
على أسس علمية برؤية وطنية تجسد مبدأ الولاء للوطن وتعيد للمؤسسة العسكرية والأمنية هيبتها بعيداً عن ثقافة
التبعية والولاءات الشخصية للأفراد والجماعات والإحزاب وإن كانت هذه القرارت حتى اللحظة ماتزال صوتية
إلا أنها خطوة في مسار العملية السياسية الإنتقالية وإحياء روح المبادرة الخليجية والقرارت الدولية . ؟
من المعروف أن بلادنا تحتل المرتبة الأولى دون منافس في تخصيص وزارة بدون وزير وميزانية مفتوحة بدون قيود
تحت مسمى .. شؤن القبــائل
في عهد الشهيد الحمدي ومشروعة التصحيحي ,, لستت ناصري ,, تم إلغاء هذه الوزارة الغير مؤطرة في
السلطة التنفيذية الحكومة وغيرها من الوزارات الرسمية العبثية التي كانت وعادت لتستنزف ميزانية الوطن
بدون جدوى إنتاجية أو خدمية . مصلحة شؤن القبائل والتي ينتمي إليها كل من يحصل على بطاقة شيخ بالدفع
المسبق أو بالولاء للنظام . أو بقوة حكومة ظل القبيلة تسمية لا تحمل للوطن أي مصلحة ولا تعود عليه بالنفع
السياسي والإجتماعي معاً ومن المؤكد هنا أن ميزانية هذه المصلحة تفوق ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث
العلمي وهذا لا يختلف عليه إثنان من ذوي العقول السوية والحس الوطني .. الأستاذ القدير / شوقي هائل محافظ
محافظة تعز الحالمة تعز الفكر والكوادر الأكاديمية والتخصصات العلمية والعلوم السياسية يفاجئ الجميع بخطوة
إستباقية لهيكلة مصلحة شؤن القبائل وإعادة هيبتها في تصدر الواجهة الوطنية للعمل المدني وترسيخ مفهوم الدولة
المدنية المعاصرة بتعيين كومة من المشايخ كمستشارين له في إدارة شؤن المحافظة . نحن هنا لا نحاور شخصية
الأستاذ شوقي ولا نلزم السلبية بصفة الشيخ ولكنا نخاطب الواقع من منطلق علمي ورؤية تحديثة . فكل دول العالم
التي حققت سياساتها التنموية الإقتصادية والبشرية ومشاريعها النهضوية الخضارية تعمتد الحضور العلمي في
إدارة المسيرة من أصحاب المؤهلات والكفاءات القادرة على التعامل مع المتغيرات الثورية وتلبية الأهداف
والأجتياجات الوطنية التي يتطلع إليها المواطن .. فلماذا نحن في اليمن فقط دون غيرنا من دول العالم المتحضر
وحتى الإقليم الخليجي المشائخي تجاوز هذه العقدة والصفة النكرة التي توحي بالفوقية ؟ هل وجود الشيخ في العملية
ضرورة حتمية تقرها المبادرة الخليجية المتمتمة ؟ أم هى صفة ستظل تلازم وطننا في التغيير وتعيق مسار التنمية ؟
هل هى هيكلة المجتمع على أساس قبلي وعودة الولاءات بمفهوم ثوري ؟

لسنا ضد القبيلة فكل دول العالم لا تخلو من هذا التركيب الإجتماعي حتى دول العالم المتحضر ولكن الفرق أن قبائلهم
تنتج الطبيب , المهندس , الأكاديمي , رجل الفضاء , الولاء للوطن. ونحن ننتج المهرب قاطع الطريق , السجان الولاء
المرافق , المليشي , الولاء للشيخ , فهل هى العودة إلى سياسة الإمام أخذ أبناء المشايخ كرهائن لضمان ديمومة سلطة ؟
أم المشايخ تأخد سلطة الدولة رهينة بين يدهم لضمان إستمراية الوجود وأحقية السلطة ؟ مرحى بالدسمال والعسيب في
الدولة المدنية الحديثة .. ومرحى بمستشار زنجبيل بغبارة .. شوقي ما هاكذا ترتقـــي الأممُ
فلشيخ مكان ودرو أجتماعي وللكادر مساحة وفعل تقدمي وحضور تنموي !! وما شيخ اليوم والأمس كالفضول والقردعي
وما بين قرارات هادي بهيكلة الجيش وقرار شوقي بمشيخة الحالمة

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
724

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
2  تعليق



2
ساعدو المحافظ
Thursday, 03 January, 2013 09:32:00 AM





1
ساعدو المحافظ
Thursday, 03 January, 2013 09:23:14 AM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©