الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تفاؤل مغترب
عبده محمد الفتاحي

تفاؤل مغترب
الخميس, 03 يناير, 2013 07:40:00 مساءً

كم هو جميل أن يأتي أمل بعد ألم ، وما اعنيه أن الشعب اليمني عاش عقود من الزمن تحت وطأة الظلم والفقر .. لاسيما خلال العقود الثلاثة الأخيرة ، لقدكاد شعبنا اليمني الأبي أن يفقد الأمل ، ولكن أثبت الايام أن الشعوب تملك قرار التغيير إن هي قررت وتحملت تبعات هذا القرار.

إن المتابع لأوضاع دول الربيع العربي التي شملها التغيير ونجح فيها الشباب الذي كانوا بحق هم وقود هذا التغيير أنها تعيش نفس الاوضاع أمنيا واقتصاديا وأن الانظمة المستبدة قد أوجدت عملاء - وما اكثرهم - شغلهم الشاغل وههمهم الأول هو النخر في شعوبهم ، إنهم يريدون أن يثبتوا لعوام الناس أن الانظمة التي سقطت كانت رحمة وبئس ما يخططون وينفذون .

إن المغترب اليمني الذي أجبرته الظروف أن يترك أهله ووطنه بحثا عن حياة أفضل وعيش أرغد وهو في حقيقة الامر سراب في سراب .. ومهما تحسنت معبشته لا تكاد تتجاوز لقمة العيش الذي هي حق للأدمي في جميع أصقاع الأرض إلا أنه مجبر أن يستسلم لجميع القوانين الجائرة التي فرضت عليه خارج وطنه حفاظا على لقمة العيش هذه الذي خرج من أجلها .

لكنني اليوم أكثر تفاؤلا من الأمس أن الأمل قادم ورياح التغيير آتية تقتلع كل ظالم ومتعنت ، ننتظر تغيير في الداخل والخارج .

أملنا أن تتغيرسفارات قنصليات بلادنا الحبيبة وممثليها ليقوم بخدمة جميع المغتربين الذين عانوا ماعاناه أخوانهم في الداخل - ولا غرابة في ذلك - لأن النظام واحد وجميعهم إقتسموا الشعب اليمني في الداخل والخارج ، إنهم كانوا عصابة ومازالت هذه العصابة جاثمة على صدورنا ، ورغم ذلك فإنني متفائل جدا .

متفائل رغم كثرة الهموم التي عشناها وورثناه من نظام فاشل .

لقد آن الأوان لشعب اليمن أن يعيش حرا كريما وليكون المغترب اليمني مساهما فاعلا في بناء وطنه .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
576

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©