الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / لعنة الجنوب وحكاية القطة التي تاكل ابنائها
محمد البعداني

لعنة الجنوب وحكاية القطة التي تاكل ابنائها
الخميس, 07 فبراير, 2013 02:40:00 مساءً

شاهدنا كثير من الافلام الامريكية والهندية والغربية التي تتحدث عن اللعنات تصل الى حد ان يتركوا الناس المنازل المليئة بالعفاريت واللعنات التي يسببها حدث ما وراينا صعوبة التعايش في مدن وقرى يسكنها الشياطين فالمنتصر كان ولازال هذه القوة الخفية التي عجزت محاولات البشر عن صدها ووصلت بكثير من الاسر ان تقطع صلتها باهلها وعائلاتها لتبتعد عن هذه اللعنات والحظوظ السيئة ولم نعرف نحن معشر اليمنيين الذي تحدث عنا رسول الانسانية محمد صلى الله علية وسلم عندما قال اتاكم اهل اليمن هم ارق قلوبا والين افئدة الايمان يماني والحكمة يمانية 00 لم نعرف هذه الاشياء الا مؤخرا بعد 22 سنه من الوحده المشؤمة.

ماالذي جنيناه نحن الشماليين من الوحده مع قبائل ال ماركس وانجلز ولينين ؟ سؤال مهم نطرحة امام شعبنا المظلوم ، فلو القينا نظره على وضعنا قبل الوحده فقط كان الوطن ينعم بالامن والاستقرار لن نقول من بداية السبعينات حتى لايقولوا نجامل بل من عام 1977 اي ثلاثه عشر عاما" من المحبة والتعايش مع شعبنا على مستوى الداخل في كل الجوانب الاجتماعية والثقافية والرياضية والسياسية والاحترام المتبادل على مستوى الخارج والمحبة لنا من كل اقطار الوطن العربي ولنتذكر كم كان يساوي الدولار انذاك عندما كان مثبت على 3 ريال فتحت لنا دول الخليج اذرعها واحتضنت الانسان اليمني وكان للمغترب اليمني كلمته في السعودية مقارنتة بالسعودي وكانت المعيشة حلوه حتى لو كان الراتب قليل وكانت السفارات تسمح لليمني بالسفر لاي مكان في العالم للعمل او الدراسة حتى الطبيعة كانت معانا كما كنا نسمع من الجنوبيين اذا شعرت ببرد وانت في السياره فاعلم انك دخلت الشطر الشمالي من اليمن فالجنوب حر كما هي قلوب اصحابة لاتقبل الا نفسها ، حتى علاقتنا باخوتنا في الجنوب كانت قائمة على المحبة والتعاون والتواصل في كل مكان وبقدر ماكان شعبنا يرفض الوحده مع اذيال الماركسية بقدر ماكانوا يتوقون الينا للخروج من ازماتهم المتكرره وتصدير هذا العفن الينا.

ماالذي كان ينقصنا حتى نفكر ان نتوحد مع ابناء لينين ! ؟
هل هم الساسة ام دول اخرى ضغطت علينا لنتوحد او كما يقال بان هناك قائد عربي هو من اصرعلى الوحده لهدف في نفس يعقوب
اعتقد ان السؤال السابق ليس له اجابة سوى طيبتنا الزائده ومحبتنا لاخوتنا الجنوبيين والذين لم يبادولون الحب بالحب بل بالتدمير والفتنه وليس افضل تشبيه لهولاء الماركسين من ابناء الجنوب العربي الذين جاءوا ينشدون الوحده وزوجناهم اياها الا الطفل المغولي المتخلف ايعقل ان نعطي بنتنا لرؤؤس ليس فيها عقول !!!

اما بعد الوحده فبعد ان طهرناهم من رجس الشيطان المتمثل بالحزب الاشتراكي اليمني والذي لو ظلوا مئات السنين لما قدروا ان يتخلصوا منه ولما اصبحت المساجد ملانة بالمصليين ولما راوا هذا الخير ، واعدنا اللحمة لهم وهذا هو جزاء المعروف وبعد ان اطمئنوا بان العاصفة انتهت او انهم تخلصوا من حالة الانهيار التام التي عاشوها خلال الاربع سنوات من عام 1986 -1990 قبل تحقيق الوحده اليمنية وسقوط الاتحاد السوفتي عادوا المطالبة بالانفصال وزاد اكتشاف النفط من اصرارهم على الانفصال وعندما حاولنا نقاعد العسكرين بعد حرب 94 لنجنبهم غضب مصاصي الدماء هولاء المحبين للقتل الذين كانوا يعملوا كل خمس سنوات وجبة فاعتبروالتقاعد مؤامره لاننا حكمنا بدستورنا قبل الوحده وليس بدستور الاشتراكية الملعونة ولم يعجبهم هذا رغم اننا اغدقنا عليهم الخير واصبح البعض منهم في اهم المراكز في السلطة واصبحوا عايشين ويستلمون رواتب وهم في بيوتهم معززين اعتبروا ذلك عنصرية ونحن نريد نحميهم من انفسهم اولا ،وحتى لايتقاتلوا مع اخوانهم وبالذات البدو فلننظر لتاريخ الجنوب وكيف انتقموا من بعضهم في بداية الوحده وحملونا مسئولية الاغتيالات واتهمونا بالتحريض وهم مثل القطة التي تاكل اولادها وشر البلية مايضحك فقد وصلت بهم الامور انهم قالوا ان اصحاب المناطق الوسطى واصحاب تعز بقيادة القائد الفذ الشهيد عبد الفتاح اسماعيل والشرجبي وسلطان احمد عمر رغم ان هولاء هم من ساندهم في حربهم ضدنا عام 79 ورغم هذا قالوا انهم كانوا هم السبب في كل الحروب والاغتيالات في الجنوب من عام 1968 في العشرين من يونيو او ماسمي بالخطوه التصحيحيةمن انقلب على الرئيس قحطان الله يرحمة ليس عبد الفتاح كما قيل والا لكان عبد الفتاح هو في سدة الحكم انذاك واستمر مسلسل الحروب بينهم فجاءت احداث سالمين ثم 13 يناير كلها قالوا ان الشماليين المتواجدين في الحزب هم من كان يزرع الفتنه – ايعقل ان يحرضوهم الشماليين على الاقتتال فيما بينهم ولم يكشفوا هذا اللغز الا في 2012 وهم قلة قليلة لاتتجاوز الالفين من اصحاب الجبهة
ان لعنة الجنوبيين طاردت شعبنا ونقلت شرورهم الينا وجعلوا بلدنا ساحة صراع بين الحكومة والحوثيين وقدروا ان يفرقوا بين ا لمؤتمر والاصلاح وان يقسموا الساسة لعشرات الاحزاب حتى وصلوا للشعب وجعلوه يقوم بثوره اعادتنا لثلاثين سنه للخلف وفرخوا القاعدة في مناطقهم وانتقموا من القادة الجنوبيين الذي يساندونا بالاغتيالات وقالوا نحن فكيف بالله نقتل عسكري هو في صفنا ويدافع عن وطنة !!

لعنة الجنوبيين اشبة طفح مجاري القت علينا كل البلاوي من فقر ومرض وقتل وتشريد وحروب لاتنتهي ولن تنتهي الا بتقسيم الجمهورية العربية اليمنية الى ثلاثة اقاليم وهذا مالانريده لبلدنا.

البترول كان اللعنة الكبرى فاذا كان استفاد منه لنقل عشرات الالاف فقد اوصل شعبنا لحافة الفقر المقدر تعداده تسعة عشر مليون مقابل اربعة مليون عايشين في بحبوحة ومغتربين في دول الخليج والدول الاوروبية.

ان مانعانية اليوم من الوحده مع الحزب الاشتراكي الجنوبي من مصائب وتفرق بين الشعب يجب ان نضع له حد فالى متى نظل نصلح بينهم! هولاء اطفال ولايفقهوا شيء الا في الانانية والاقصاء والقتل والمناطقية فقد حاربوا كل شخص يطلب الله في ارضهم وشتموا وسبوا كل من جاء من الشمال ووصل بهم الامر انهم يريدوا ان يرحلوا اليمنيين الساكنيين من مئات السنين للشمال لماذا ؟ فقط لانه اصلة شمالي ونحن هنا نعيش مع الجنوبيين ونحترمهم في كل بقعة من بقاع ا لجمهورية العربية اليمنية.

ان ارضهم ملعونة لايسكنها الا شيطان وعلينا ان نسلمها لهم وخسارتنا البترول او الملايين افضل من خسارة شعبنا
ان بقاءنا معهم فيه ازدياد لتلاحمهم وانفصالنا عنهم فية تفرق لهم فلا يجب ان تصدقوا انهم متوحدين كما تروهم واعتقد ان كل الشعب في الجنوب يكن العداء لاهل يافع ويخاف من عبثها مره اخرى بثروات الجنوب اكثر مايخاف من اخوته في الشمال ولازالت ذكرى 13 يناير مهما عملوا من تصالح لازال اليافعي لن يقبل بالعدني ولا البدوي سيقبل باليافعي ولا الحضرمي يقبل باليافعي ان ابناء الجنوب خوفهم الاكبر من سيطرة اهل يافع على السلطة من جديد واقتسام الوظائف المهمة والمنح الدراسية لابناء جلدتهم فقد قال لي جنوبي لن نترك ليافع تعيث فساد كما كانت زمان تعمل معنا وقال اخر لماذا يزعل اليافعي بان الشماليين اخذوا المنح والوظائف الم يسيطروا على المنح والوظائف في الثمانينات واستاثروا بكل شيء ينزل اليافعي من القرية او كما يقولوا عنهم الصقالبة ويختار الكلية التي يريد مدنية او عسكرية ويختار وين يداوم في الخارجيه ام السفارة ويختار المنحة بدون مادرس ثانوية ولايحتاج لاثبات هذا الكلام لو تروا كل المسئولين في السلك الدبلوماسي والخارجية هم من اهل يافع اما الحضرمي والصبيحي والبدويو السقطري والمهري واللحجي فلا حول لهم ولاقوة وياويلك من اليافعي لو تمدن
لذا اقول مهما شاهدت من ملايين تحتشد في الساحات تذكروا ان وقت الجد لن يترك البدو ابناء ابين وشبوه لاهل يافع مجال هولاء الساكتين والباحثين عن مصالحهم من سيكون المنتصر تيار الوحده نحن معاه تيار الانفصال نحن معاه والذي لم نراهم الا في مسيرة اكتوبر ونوفمبر ويناير في وقت كان يقتل ابناء الضالع وشبوه وعدن وابين وحضرموت منذ عام 94 وبداية الحراك 2007 وهي تصفية حسابات فيما بينهم ومهما كان نحترم هولاء الشهداء لشجاعتهم اما يافع فقد كانوا رغم تعداد سكانهم الذي وصل ل700 الف نسمة ورغم انهم كانوا يشكلوا ثلاثه ارباع الجيش في الجيش نعم كانوا الفئة الصامته لان هذه طبيعة اهل يافع ينتظروا احد يقتل الفريسة لينقضوا عليها بعد موتها ونحن هنا لانفتن لكن الايام ستثبت بان يافع شعب لايحب الا نفسة ولايرضي بالقسمة مع احد.

ان من يحرض الجنوب على الانفصال هم سكان يافع واهل يافع هم من سيفرقون الجنوبيين وستكون عدن ولحج ويافع دولة وابين وشبوه دولة وحضرمو ت والمهره وسقطره دولة وسيظلون يتقاتلون فيما بينهم حتى تقوم ا لساعة ولو احصيتم عدد المسيرات التي تخرج في يافع منذ انطلق الحراك فانها لن تتجاوز اصابع اليدين فيما انتفضت كل المحافظات منذ بداية الحراك.

ان كراهية الجنوبيين لاهل يافع لازالت ولتسالوا اي جنوبي عن ذلك فانهم اصحاب مصالح ورجل في الشمال ورجل في الجنوب 00 وكما قال محسنهم تنقطع يدي لو نحن ايدنا الانفصال !
لقد كانوا هولاء القادة كارثة على الجنوب بافكارهم المناطقية واللهث وراء الدماء.

وغياب الوازع الديني وامتلاء مكتباتهم بكتب الشيوعية الالحادية وخلوها بدلا عن كتاب القران العظيم واتجاههم للصلاه لقبلة الاتحاد السوفيتي واتحدى من يقول ان في يافع كان يوجد مسجد قبل الوحده حتى جاءت الوحده التي طهرت المنازل من كتب ماركس ولينين فاذهبوا الى جهنم ايها الفاسدون.

نعم كان غضب الله عليهم عظيم فلم يعيشوا كما عشنا في امن وامان حتى الجدران كان لها دور تجسسية في كل بيت ومن لم يقراء هذا المشهد من قبل فليشاهد مايعملة بشار بشعبة فلا فرق !!

اليوم مااحوجنا ان نفكر مليا" بالوحده مع من يسمون انفسهم بالجنوب العربي
ولنتركهم لشاءنهم اذا كنا نريد وحدة بلدنا اما بقاءنا مع هولاء فهو تفرقة لنا ياقادتنا واستمرار المصائب للشعب الذي يجب عليكم ان تبادلوه الحب بالحب
لقد ايقن شعبنا بان علية العودة لقبل عام 90فنحن من نريد ان نعود لا الجنوبيين ياسادة اما الجنوب فاعتقد ان وجود امريكا سيجعلة يلحق بالعراق وافغانستان وهو مسمار لن يخرج ابدا مادام دولوا القضية وطالبوا بالانفصال من اخوتهم
علينا ان نسارع الى الحفاظ على وحدتنا الشمالية والا سنجد تعز والحديده واب دولة ونجد صعده وحجة وعمران وماجاورها دولة وصنعاء دولة وعلى فك ارتباطنا بااهل الجنوب فالانفصال عن الجنوب هو وحده لنا وانفصال الجنوبيين عنا هو انفصال هم وعودة مسلسل الحروب فيما بينهم ساعتها سيتذكرون كيف دلعناهم حتى ركبوا على رؤوسنا.

ورغم ان البعض لازال يغالي انه سينتصر على هذه الارواح الشريره وسيقدر يحكم ويثبت حكمة في ارضهم لنا نامل ان يستمعوا لصوت العقل وان لايهلكوا شعب اليمن الذي استمع لهم قرونا" طويلة وبعد ان كانت بلدنا تنعم بالامن والامان راينا الفساد والقتل والتدمير والاحراق والفتنه وكل البلاوي تحظ في يمننا الحبيب ا لبلد المذكور في الكتب السماوية والاحاديث النبوية ، ورسالتي للساسة اذا كان البترول في الجنوب سيفرقكم فاتركوه ولاتكابروا انتبهوا لتشرذم شعبكم وبطلوا شعار الوحده او الموت فمحد يتوحد مع الشيطان الاكبر ولنجتمع معا من اجل وحده الشعب ا لشمالي
ورسالتي لكل ابناء بلدي المغتربين في الجنوب ان يعودوا لديارهم لانه فيها خسارة حياتهم ولتفكوا كل ارتباط مع هذا الشعب اللعين.

ورسالتي للشعب اليمني ( آن الاوان ان تنادي بوحده الصف في وطنك لنعيش كما كنا في سبعينيات وثمانينات القرن وباذن الله سيفتح لنا باب الرزق من كل مكان فالله يعرف مافي القلوب وستقف دول الخليج معنا كما كانت ولنترك الجنوب يتقاسمها اهل امريكا وبريطانيا وفرنسا
ومن يحب ا ليمن علية ان يساندنا للخروج من مازق الوحده المغدوره وعلى كل يمني حر ان يرفض هذا العبث الجنوبي ببلدنا وان من يرفض الوحده هو نحن وليس انتم يابقايا الاشتراكيين المحرمين لبسم الله الرحمن الرحيم في كتبكم المدرسية ومن يعتز بيمنيته على ا لرحب والسعة في ارضنا اليمنية المباركة.

اما شعب الجنوب العربي فمهما حصل فنحن اخوه ونتمنى ان نكون قد اخطائنا في تحليلنا ولكن بيننا وبينكم المستقبل وستروا ان النفط سيكون وبال عليكم ومبروك عليكم الفيدرالية من الان بس لاتدخلونا في مشاكلكم ولتتوحدوا مع افريقيا اذا اختلفتم فيما بينكم وسيظل الاختلاف مستمر بين البدو واهل يافع ومبروك عليكم الاستقلال من الان ومبروك بعدها التشرذم لكم وبدل البراميل حقكم سنعمل بيننا وبينكم جدار برلين !

ان نهضتنا الحقيقة هي عودتنا لما قبل عام 90 ودمارنا هو بقاءنا مع شعب لايعرف معنى للاخوه بل يعرف معنى الفتن والحروب ولنتدارك لعنة الجنوب
لقد اصابتنا لعنة الجنوب نعم اصابت الارض والانسان وحطمت كل الاشياء الجميله حتى مغتربينا لم يسلموا من هذه اللعنة رجع البعض في بداية الوحده وعاد البعض مؤخرا وفرضت الرسوم على الكل في دول الاغتراب واصبح الكل يتمسخر علينا لم نسلم من امين الهنيدي في افلامة ولا من الصحف الخليجية التي غطت كاس الخليج في البحرين.

التجربة كانت مريره علينا وليس على الجنوبيين وطاقتنا نفذت وهم لازالوا يهرولون في الشوارع كالمجانين ولا جدوى من محاربة اللعنات وياقادتنا نتمنى ان تبتعدوا عن مصالحكم الخاصة وتعودوا مع الشعب الذي تعب من اصراركم ان تربطونا بذيل ثور في حلبة مصارعة الثيران .. فارجعوا الى احاديث الرسول صلى الله علية وسلم واعلموا ان توحدنا هو تفرق لهم وان تفرقنا هو وحده لهم !!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1376

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
5  تعليق



5
تحليل جيد
Friday, 08 February, 2013 09:31:37 AM





4
اثلجت صدورنا
Thursday, 07 February, 2013 08:54:23 PM





3
ينفصلو الله لاردهم
Thursday, 07 February, 2013 07:59:31 PM





2
الله يخارجنا منهم
Thursday, 07 February, 2013 06:54:22 PM





1
صدقة يا كاتب المقال
Thursday, 07 February, 2013 03:57:38 PM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©