الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / محافظو حجة والمحوت وريمة يجب إقالتهم فورا
محمد مصطفى العمراني

محافظو حجة والمحوت وريمة يجب إقالتهم فورا
الثلاثاء, 19 فبراير, 2013 10:56:00 صباحاً

بالأمس وعد رئيس الجمهورية خلال إستقباله وفدا من أبناء محافظة حجة بإعادة النظر بقرار تعيين علي بن علي القيسي محافظا لحجة حيث شكا رئيس من أشخاص أصدر لهم قرارات ليشاركوه في التخفيف من معاناة أبناء البلد وإذا بهم يزيدون من معاناة البلد واصطناع المشاكل وهذا ما حصل في محافظة حجة.. وأضاف الرئيس في ذات اللقاء وفي شجاعة أدبية تحسب له : هو خطأ أعترف به وأعدكم أنه لن يتكرر وسأعيد النظر فيه إذا لم يتم الالتزام بقرارات الحكومة، فإما أن تنفذ كل القرارات الرئاسية والحكومية وإلا سأوقف كل القرارات بما فيها تعيين القيسي.

من خلال حديث الرئيس يدرك الجميع أن الرجل مطلع على ما يجري ولديه معلومات كاملة حول تمرد القيسي على قرارات الرئيس والحكومة وتعاونة مع المتمردين الحوثيين وتقديمه لهم كل الدعم والتسهيلات ومنع مدير الأمن الجديد من ممارسة مهامه وقيامه عبر مليشيات مسلحة بإغلاق البنوك والمؤسسات المصرفية وإيقاف صرف مرتبات الموظفين وهذه الممارسات من قبل القيسي هي خيانة عظمى تستوجب المحاسبة والمحاكمة ناهيك عن الإقالة وهذا مطلب أبناء المحافظة الثوار والمواطنين باستثناء قلة قليلة من المنتفعين الذين لا يريدون الخير لهذه المحافظة .

نحن بانتظار وعود الرئيس وندعوه لعدم الركون إلى إحتمال إمتثال القيسي للنظام والقانون والعدول عن تمرده فالرجل غير مناسب لهذا المنصب ومجرم يجب محاسبته وتطبيق النظام والقانون عليه وعلى غيره .

· محافظ المحويت بلطجي فار من العدالة

وإذا كان هذا حال القيسي فبقاء محافظ المحويث علي أحمد الأحول وهو من المتهمين الكبار في مجزرة جمعة الكرامة والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء ومئات الجرحى من شباب الثورة المعتصمين في ساحة التغيير بصنعاء حيث قام الأحول بالتعاون والتنسيق مع الجناة وقام كذلك بتسخير منزله لمرتكبي مجزرة جمعة الكرامة في ( 25 من مارس 2011م ) إضافة إلى أن إثنين من أبنائه متهمين بالمشاركة المباشرة في هذه الجريمة والرجل سجله متخم بالفساد ومن العار بقاءه محافظا للمحويت وأبناء المحويت قد طالبوا مرارا وتكرارا بإقالة هذا الرجل ومحاكمته وتعيين محافظ جديد لمحافظتهم من الكفاءات الوطنية من أصحاب السجل النظيف والقدرات العالية والإخلاص والوطنية وهم كثر وما على السلطة إلا الإستماع لمطالب أبناء المحويت الذين أعتصموا أمام منزل الرئيس مطالبين بإقالة الأحول ومحاكمته بمن فيهم كثيرا من المنتمين للمؤتمر وقرار كهذا هو واجب الوقت وفريضة الساعة فبقاء الفاسدين في مناصبهم جريمة بحق هذا الوطن وكنا نظن أنهم سيقالون ويحاكمون فور مجيء الرئيس الجديد ولكن يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها وعموما نحن نبرئ ذمتنا أمام الله ثم أمام خلقه ونطالب بإقالة الفاسدين في كل مرفق وأولهم هذا الرجل.

· محافظ ريمة فاسد ويجب إقالته

نكبت محافظة ريمة فور تشكيلها بالمحافظ علي سالم الخضمي وهو ما أعاق تطورها ووجود نهضة خدمية ومشاريع حيوية فيها فالرجل فاسد شهير وقد كنت أعرف أحد أقاربه وبمجرد أن ذكرت المحافظ تبرئ منه قريبة وروى لي قصصا عن فساد الرجل ونهبه للمال العام وقد أعتصم أبناء ريمة مرات عديدة وأقاموا على مدى أسابيع مخيمات أعتصم فيها المئات إن لم الآلاف مناشدين الرئيس إقالة هذا الرجل الفاسد ولا ندري لماذا تأخر الرئيس في قراره بإقالة هذا الرجل وتحويله للمحاكمة وهو قرار مطلوب اليوم قبل الغد ؟!!

إن أبناء ريمة الذين حرموا من المشاريع والخدمات يستحقون من السلطة التي همشتهم وتجاهلتهم كثيرا الإستماع لمطالبهم وتعيين محافظ جديد ونزيه وصاحب كفاءة ينهض بهذه المحافظة المحرومة ويحقق لأبنائها أمالهم ومطالبهم .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
959

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©