الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المشاريع ..... والمشروع الوطني
عبدالوهاب الشرفي

المشاريع ..... والمشروع الوطني
الأحد, 10 مارس, 2013 01:04:00 صباحاً


مقال: " المشاريع " ... والمشروع الوطني
سأغيّب وجهة نظري تماما و اسلم لكل طرف بما يقول , من يقول بمشروع امريكي فنعم هناك مشروع امريكي في البلد , من يقول بمشروع سعودي فنعم هناك مشروع سعودي في البلد , من يقول بمشروع ايراني فأيضا نعم هناك مشروع ايراني في البلد . واذا " طلع " علينا احد وقال بمشروع صيني فنعم هناك مشروع صيني في البلد . وسأبني على تسليمي هذا واتحدث وليس لاحد من حق عندي .
وجد مشروع امريكي في البلد لان من " يتحكمون " فيه لم يحفظوا الوطن ولم يلتزموا بسيادته وليس لديهم اي قيمه لمواطنيه ولم يحترموا حتى انفسهم , وعلى خلفية هذا الانصياع للولايات المتحدة وجد المشروع الامريكي في البلد . ووجد مشروع سعودي في البلد لان من " يتحكمون " فيه لم يكبر الوطن في نفوسهم ولم يفهموا معنى سيادته وثابت في وعيهم وفي لا وعيهم انهم حكام علينا فقط بينما هم منفذين لا اكثر عندما يتعلق الامر برغبات سعودية وانهم يحتاجون لأموالها ودعمها ليبقوا رقما في البلد , وعلى خلفية هذه التبعية وجد المشروع السعودي في البلد . ووجد مشروع ايراني في البلد لان من" يتحكمون " شنوا حروبا على مواطنين يمنيين و هم في مقدمة من اعترف بخطئها وظلمها ,ونهبوا كل شيء وتسلطوا واقصوا غيرهم من ابناء البلد , وعلى خلفية هذه العدوانية وجد المشروع الايراني في البلد . وحتى المشروع الصيني اذ ما تحدث احد عنه فلن يكون وجوده الا بسببهم من فشلهم وسواء ادرتهم واهدارهم للبلد ولطاقاته وعبث بثرواته وموارده وحتى ثقافته وسيكون شاهدي حين الحديث عن مشروع صيني هو " الجنابي " التي تغزونا من الصين الشعبية .
العقل والمنطق يقولان ان من تسببوا في جلب شيء هم من يجب ان يرفعوا ايديهم اذا ارادوا مواجهة ما جلبوه , يجب ان توضع على البلد يد أبناءه الذين لا يقبلون بالانصياع ويرفضون التبعية ولا يحملون العدوانية وحينها سيكون لهذا البلد " حكومة " " دولة " تقدر على ان تدير البلد , وتعرف كيف تمنع تحوله الى بيئة لتواجد الشرور, وتعرف كيف تتعاون مع غيرها دون ان تتحول الى " مدارة " من غيرها , وتعرف كيف تتقبل كل ابناء البلد وكيف تجعل من ثروات ومقدرات البلد لمواطنيه .
اما القول " ضميرا " و" وطنية " و " خبرة " بضرورة بقاء وضع اليد لمن " يتحكمون " بالبلد بذريعة مواجهة مشاريع هم في الاساس من جلبه اليه , فهو الجنون بعينه . ولا رحم الله مطابخهم الاعلامية الفاشلة !! ... باختصار وبصدق وبأمانه اقول للجميع ليرفع من يتحكمون في البلد ايديهم وسترتفع معها كل المشاريع . مالم فانا اطالب بتمكيني من وضع يدي على البلد باعتباري صاحب ضمير سيأنبني اذا لم اتصدى للمشروع الصيني وصاحب وطنية تجعلني انبذ التدخل الصيني الذي يعبث حتى في " جنابينا " , كما انني الذي له الخبرة المطلوبة لمواجهة " ألاعيب " " وليّات " الصينيين .
شيء يدعوا للحسرة ان يكون هذا هو الحال في البلد . الكل له مشروع في ا لبلد يواجهه ويقتصر جهده ودوره على مواجهته , ويقبل او يتصور ان تمثل مواجهته للمشاريع نوعا من الشرعية للبقاء . وتتضاعف الحسرة عندما يكون البلد بحاجه لعبدالوهاب الشرفي لمواجهة المشروع الصيني !!.
اليمن ايه اليمنيون بلد فيه نسبة الفقر قد ارتفعت لتصل الى 75% من السكان ويعيش 21% منهم تحت خط الفقر , معدل نسبة البطالة فيه 35 % ونسبتها في شريحة الشباب 52% . يصل عدد عمالة الاطفال فيه مليون وستمائة الف طفل اي ما نسبته 21% من الاطفال وهي نسبة عالية جدا , 40% هي نسبة اطفال اليمن خارج العملية التعليمية . نسبة الامية فيه هي الاعلى في دول الشرق الاوسط تمثل 48% من نسبة السكان , يموت فيه 22 الف مواطن سنويا بسبب مرض السرطان والالاف بسب امراض القلب .
اليمن ايه اليمنيون نسبة استغلال المنصب الحكومي فيه تمثل 82.7% ونسبة الرشوة فيه تصل الى 50% ونسبة الوساطة فيه 46.3% . اليمن ايه اليمنيون فيه حكومة لا تدري شيئا ولا تفعل شيئا الا التحسر عليا بذرف الدموع ويستمر الحال كما هو عليه . اليمن ايه اليمنيون يحتاج لمشروع وطني يجعل من همه الاول هو مواجهة ومعالجه هذا الحال الكارثي للبلد. بالله عليكم ايه اليمنيون من الذي يتحدث او يهتم او يعمل للمشروع الوطني

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
877

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©