الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / مع الحوار لأنه المعنى المضاد للدمار
علي محمد الذهب

مع الحوار لأنه المعنى المضاد للدمار
الثلاثاء, 19 مارس, 2013 08:04:00 صباحاً


إن من يرفضون الحوار الوطني ويتخلون عن دعمه وتصويب طريقه، إنما يتركون فراغا خطيرا لسواهم ليملأون ذلك الفراغ، والمصيبة الكبرى أن يملأ ذلك الفراغ أناس سيئو الأفكار والنوايا، فيشكلون القادم على هواهم وأهواء من يقتنص مثل هذه الفرص التي يلتف حولها اليوم العالم القريب والبعيد.
بعد ثورة سبتمبر عام 1962م، كابر المكابرون واحترب الرافضون مع من يرفضونهم، مع أن النظام الإمامي كان قد سقط إلى غير رجعة، ولم يعد الحوار حينها إلا بين أنصار الثورة وأنصار المصالح المفقودة بسقوط الإمامة، وفي النهاية تصالحوا؛ ولكن بعد غزير دماء، ثم خفق علم الجمهورية في كل مرتفع على أرض اليمن.
إن غربلة القبول والرفض التي بدأت مع موعد الحوار الوطني، لا تشجع على الوقوف وراءها، فهم معروفون بالاسم والموقف.. فمنهم من أتخمته الدولارات، ومنهم من تشرئب عنقه إليها وإلى كرسي الرئاسة والسلطة وهي مطامع لن تجرنا إلا إلى الشتات.
لن ندع عنادنا يغلب منطق العقل ويعمي البصيرة، ولن نستعدي الرئيس الوحدوي عبدربه هادي الذي يُراد لسكان الشمال استعداؤه؛ فيندم على مواقفه الوحدوية، ولن نكون في صف الحراك المسلح الذي يريدنا أن نكون في صفه دون أن نشعر.
أخيرا، لن نكون أغبياء وقد وصفنا الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم -بالفقه والإيمان والحكمة.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
765

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©