الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الثروة الفسادية
اسعد الزريقي

الثروة الفسادية
الأحد, 31 مارس, 2013 10:48:00 صباحاً



هي من عودتهم على ان يجرحوها وتسامحهم ، يسلبون حقها وتحصنهم ،حين يعتدون عليها تكافئهم وترفع شائنهم
هم فلذات اكبادها ونور عينيها لذا هي متساهله معهم ، هي تحبهم وهم مستطيعون ان يضحوا بارواحهم لاجل (ان يبقى قوت يومهم ) اقصد بلدتهم!

هي حكيمه وطيبه وجاهله !! وهذا هو سر ضعفها
هي مرغمه على العيش لاجل من يظلمها و وينهب ثرواتها.
من اراد ان يضمد جراحها فهو غبي ساذج ومعقد بنظر عامة صبيانها وفي نظرها
(..كلها .قبل الذئاب .ان تأكلها... )هذه سياستها وهي مدركه بمقصودها وتقبل بنتائجها بدليل انها لم تعاتب احد ظلمها (لا اقصد عقاب ،فهذا من المستحيل في واقعها) ولم تكتفي بذالك بل اصدرت ماده في دستورها يحرم محاسبه من اثبت عليه انه ظلمها ونهب ثرواتها وافسد فيها (قد لا نعلم فهذا من حكمتها!!! ).
هذا هو حالها لادري ااسف عليها ام اتجاهلها ، اخشى ان يكون اسفي زياده في مكابرتها وعنادها وتزيد في عفوها
و اخشى على دموعي من ان تجف وهي تذرف حزن عليها
هذا هو شانها ولا يهمنا سياستها , ما يهمنا اننا نعيش فيها وننهش من احشائها كغيرنا ، فهي من ارغمتنا على ان نجرحها ، ولن انسى ان اقول انها مجروحة لا محاله سوى انا من جرحتها او اخي او ذاك الذئب الذي لن يرحمها.
وما يدهشني في صبرها ، ان كلما زاد وجعها زاد صبرها وسكوتها ورفعت سقف عفوها ،

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
338

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©