الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / استهداف باذيب هو استمرار استهداف المشروع الوطني
هاني أحمد أبو اصبع

استهداف باذيب هو استمرار استهداف المشروع الوطني
الإثنين, 01 أبريل, 2013 09:55:00 صباحاً


يبدو بان الاغتيالات السياسية للقيادات الامنية ,والشخصيات السياسية الوطنية لن تتوقف , لذا أصبحت الاغتيالات مسلسل مخيف نعيش حلقاته الدامية , وكذلك الغموض الذي يكتنف هذه العمليات الارهابية.
ويعتبر إهمال وزارة الداخلية لأداء واجباتها الوطنية في حماية ارواح المواطنين وممتلكاتهم , هو أحد الاسباب الرئيسية لارتفاع وتيرة عمليات الاغتيالات ,التي تستهدف كبار المسئولين في الدولة , والذي كان لوزير النقل نصيب الاسد من تلك المحاولات الآثمة , حيث تعرض لخمس محاولات اغتيال في اماكن متفرقة من البلاد , بالاضافه إلى تعرض منزله في صنعاء لهجومين , وأخيراً وليس أخراً تعرض منزله في عدن لهجوم بالقنابل وكلها من قبل مسلحين مجهولين ..
وزارة النقل التي لم يكن لها أي دور في التنمية في عهد النظام السابق , أستطاع باذيب الابن الذي استنشق نسيم الوطنية والحرية الممزوجة بالشجاعة من عبق تاريخ والدة النضالي , من إحداث نقلة نوعية في أداء وزارته , وذلك خلال الشهور الاولى لتولية منصب وزيراً لوزارة النقل,حيث شرع في أعادة تأهيل الموانى والمطارات , وكان قراره بإلغاء اتفاقية الشراكه مع موانئ دبي أعظم انجاز
وطني , لذا فقد ظن القتلة الطفيليين الذين لايستطيعون العيش إلا في أطار اللا دولة بأن محاولاتهم سترهب واعد وتجعله يرضخ لإرادتهم العابثة بمقدرات الوطن ,لكن رصاصاتهم الغادرة , لم تزد واعد باذيب القادم من مدينة عدن التي تعد منبع المدنية ,إلا قوة , وجعلته اكثر اصراراً على الاستمرار في دك اوكار الفساد , لايمانه بان الوطن يستحق التضحية , لهذا فهوأنجح وزراء حكومة الوفاق .
وليس غريباً بان يتعرض باذيب لمحاولات اغتيال متكررة , كونه لم يهادن الفساد ولم يخضع كبعض زملائه في الحكومة لمن كانوا سبب معانات ابناء الشعب خلال العقدين الماضيين , ولكن الغريب في الأمر هو الصمت الحكومي المريب عن هذه الجرائم التي تطال أحد أعضائها , وكذلك صمت وتجاهل أحزاب اللقاء المشترك.
ولكون الدكتور واعد بمبادئه الوطنية العظيمة , والانسانيه النبيلة , يمثل المشروع الوطني لليمن المستهدف من قبل اعداء الدولة التقليديين , لهذا فإن استهدافه يعتبر استهداف لآمال الفقراء والكادحين , ولطموحات العمال والفلاحين .
وأخيراً يجب على وزير النقل اتخاذ احتياطا ته الامنية بنفسه , بما يضمن الحفاظ على حياته , وحياة افراد اسرتة , وان لايعتمد على وزارة الداخلية كونها خلال الفترة الماضية اثبتت فشلها في توفير الامن للمواطنين .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
373

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©