الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / دع الماضي واسعد بالحاضر..!
معتز الميسوري

دع الماضي واسعد بالحاضر..!
الجمعة, 19 أبريل, 2013 11:40:00 صباحاً

لا يوجد انسان لم يمر بموقف سبب له ألم او جرح او إهانة .ان هذا الألم طبيعى , الا إنه عند البعض يستمر لوقت طويل. انهم يعيشوا الألم اكثر واكثر ومع مرور الوقت يصعب ان ينسوا او يتخلصوا من هذا الشعور .ان ذلك يجعل الفرد يشعر بالتعاسة ويدمر علاقته بالآخرين ,ويشتت تركيزه فى العمل ولا يجعله يقبل على اى علاقه جديده او الانغماس فى عمل جديد. إن التمسك بجروح الماضي تجعلنا نقع فى فخ الغضب والألم ونفقد أى شعوربالسعاده والجمال من حولنا .

عند بداية كل سنه جديده ,من افضل الأشياء التي يمكنك عملها او تعلمها هى " دع الماضي يمضى ولا تتمسك به " . التعلق بالماضي ليس صحيا لأنه يجلب الشعور القديم بالألم والغضب والحزن مما يمنعك ان تشعر بالسعاده او بالمشاعر الصادقة ممن حولك من الأصدقاء او الأهل فى الحاضر او المستقبل.
والآن عليك بإتباع الآتي حتى يمكنك ان تتحرك للأمام نحو المستقبل وليس للخلف لجروح الماضى وما سببته من ألم وحزن :ــ

1. عبر عن ما بداخلك من مشاعر :ــ
ابكى ,أصرخ, تحدث الى شخص عزيز عن ما بداخلك من جروح وألم . إن مفتاح الحل هنا هو لا تتجنب التعبير عن ما تشعر به .هذا سيجعل الوضع اسوأ. اظهر حزنك اذا كنت حزينا ,أظهر غضبك اذا كنت غاضبا ,تألم ولاتخجل من اظهار ألمك .المهم ان تشعر وتظهر ما تشعر به، خذ حمام أو ابكى حتى تشعر انك نفثت عن ألمك وحزنك. تكلم مع شخص تثق به عن ما شعرت به من ألم وإهانة وغضب .لا تخجل ان تحكى لمن تشعر بحبهم واخلاصهم لك .تكلم واشتكي حتى تفرغ ما بداخلك وتمضى الأحزان وتنساها مع مرور الوقت وتستطيع ان تستمر فى طريقك للأمام.

2. التزم بالتخلي عن الماضي :ــ
قد لا تشعر إنك ما زلت تعيش فى الماضي ,اجلس مع نفسك و تكلم معها بصراحه وأسألها عن سبب تصرفاتك تجاه موقف معين بطريقه مختلفة عن باقي تصرفاتك تجاه مواقف مشابهه. ستكتشف انك مازلت تشعر بالألم والغضب لما حدث لك فى الماضي .لذلك هذه المصارحة تساعدك على التخلص من جراح الماضي وألمه واحزانه .ولكن يجب ان تعرف ان ذلك لن يحدث فى يوم أو اثنين , سيأخذ وقت ولكن المهم ان تبدأ بالنسيان والتخلي عن الماضي . تخيل ان افكارك الحزينة تطير خارج رأسك وتسبح فى الفضاء بعيدا عنك وانها أخذت معها كل الشعور بالحزن او الألم او الغضب .

3. توقف عن الحديث عن ما حدث وآلمك فى الماضي :ــ
كلما تكلمت عن الماضي كلما استمر شعورك بالألم والغضب . تكرار حديثك هذا يبعث الحياه فى الأحداث التى سببت لك الألم والغضب والحزن. اذا توقفت عن الحديث عن الماضى تكون قد أغلقت صفحه من حياتك بكل ما فيها من آلام وفتحت صفحه جديده هادئه وخاليه من الآلام . لتفعل ذلك يجب ان تتخلص من احساسك بالذنب من الخطأ الذى ارتكبته. ان الخطأ هو درس من دروس الحياه نتعلم منها الصواب وتساعدنا على النضوج. لذلك لا تشعر بالعار طالما انك لن تعود الى هذا الخطأ مهما حدث وتعاهد نفسك على التمسك بذلك.

4. فكر فيما لك وما عليك:ــ
فكر فى المشاكل التى يسببها التشبث بالماضي .هل هى تؤثر على علاقاتك بالآخرين ؟ بالعائلة ؟ هل تعيقك عن تحقيق احلامك فى ان تصبح شخص افضل ؟ عند اذن فكر فى التسامح مع نفسك ومع الآخر حتى تتخلص من الماضي وما فيه من مشاعر غضب وألم وتصبح حر وتنطلق الى المستقبل بقلب وعقل خالى من الأحقاد.

5. إدرك ان لديك الاختيار:ــ
إنك لا تستطيع السيطرة على تصرفات الآخرين ولا تفكر حتى ان تحاول . ولكن يمكنك أنت السيطره على تصرفاتك وافكارك.يمكنك التوقف عن التفكير فى الماضي وآلامه وتذكر انه الماضى الذى فات ومضى .يمكنك اختيار النسيان والتقدم للأمام وليس للخلف . ان هذه القوه موجوده داخلك المطلوب فقط ان تخرجها وتتعلم كيف تمارسها .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
878

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©