الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / قصتي الطريفة مع أحد مجانين الرياضة!!
محمد مصطفى العمراني

قصتي الطريفة مع أحد مجانين الرياضة!!
الأحد, 21 أبريل, 2013 10:40:00 صباحاً

للناس فيما يعشقون مذاهب ولأن من العشق ما قتل فهناك أشخاص من عشاق الرياض المجانين بمتابعة كرة القدم قد يمرضون ويصابون بالسكري أو بجلطات أو يرتفع ضغط الدم عندهم وقد يموتون غما بسبب هزيمة الفريق الذي يشجعونه وهذا يحدث فعلا في الواقع وقد حدثت لي شخصيا قصة طريفة من هذا القبيل فقبل سنوات ذهبت إلى أحد أصدقائي من الذين يعشقون الرياضة لدرجة الجنون ومن عجائب الأقدار أن في ذلك اليوم كانت القنوات الرياضية تبث حفل اعتزال النجم العالمي الشهير " ماردونا " وصاحبي من أشد عشاق ماردونا فتابع صاحبي الحفل بكل حواسه وهو غير مصدق ما يحدث وفوجئت به ينهار باكيا ويسقط في وسط الديوان وهو ينشج بالبكاء ويخبط صدره وأخذ الشال وبدأ يخنق نفسه ، لقد شرع في الانتحار فعلا فارتبكت وحاولت أن أوقفه عن الانتحار ولكن دون جدوى ولم أجد حيلة لأنقذ هذا المجنون سوى أن أصرخ بأعلى صوتي : لا تصدق هذا الكذب ، هذا جنون ، هذا مستحيل ، هذا كلام فاضي ، فتوقف عن خنق نفسه ونظر نحوي مندهشا فواصلت صراخي وكلي ثقة: ماردونا لن يترك الرياضة ، الكرة تجري في دمه وأنا أراهن إن أعتزل كل ما في الأمر أن محبوب الجماهير عندما وجد أن الجماهير تناسته أراد أن يلفت إليه الأنظار فقط لا غير أنت لا تدرك نفسية هذا الرجل ، هذا الإنسان الرياضة عشقه وهواه الذي يتنفسه ولن يقطع أنفاسه بيده ، صدقني سيعود ماردونا للرياضة وستعود تلك الأيام الزاهرة التي كان يمتعنا فيها بأهدافه الأسطورية وحرافته التي لا نظير لها وتسديداته الرائعة فتوقف صاحبي عن خنق نفسه ومسح دموعه وغسل وجهه وأنزاح عن صدره جبل من الغم وسر سرورا وأنقلب في فرحة لا أنساها وقال لي : هل أنت متأكد يا أستاذ محمد؟!

فقلت : نعم والأيام بيننا وسأثبت لك ذلك بنفسي والله على ما أقول شهيد ففرح فرحا شديدا وقال : الله يبشرك بالخير أنت أنقذت حياتي وأفرحتني ثم دعاني للعشاء في أحد المطاعم الفاخرة وأغرقني بهدايا ثمينة وعدت للبيت وأنا أتفكر في حاله وحال أمثاله من الذين لا هم لهم سوى متابعة ميسي ورونالدو وريال مدريد وبرشلونه .!!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
904

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©