الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / كم نحن سعداء
احلام القبيلي

كم نحن سعداء
الإثنين, 22 أبريل, 2013 02:40:00 مساءً

ما أجمل أن يشعر المرء بالفرح و الأجمل منه أن تدخل السرور على قلوب الآخرين قال صلى الله عليه وسلم "أفضل الأعمال سرور تدخله على مسلم ".

ولا أجد شعبا بين شعوب الأرض يفرح ويسعد مثل الشعب اليمني
الذي يعيش الفرح في يومه وليلته عدة مرات

كلما عاد التيار الكهربائي بعد انقطاعه سعدنا وفرحنا وهللنا وصفرنا " هييهه لصيت الكهرباء "

ولكم أن تعدوا مرات الانقطاع و العودة للكهرباء لتعلموا كم نفرح وكم نسعد وكم يتجدد الفرح لدينا صغارا وكبارا


من أغاني جدتي:

صالح سميع شلو عيونك الجن

الشعب كله بالغدر مطنن

وكذلك نفرح عندما يزور الماء حنفياتنا بعد طول غياب ,غياب مر ومرير ,و نغني له يا غايب متى شاتعود

وفي لحظة غير متوقعه يعود الغايب ليسعد به الناس العطشى لحضوره فيستقبلوه بالدباب و الدسوت والثياب المتسخه


إنها لحظات فرائحيه تستحق أن نغني لها :

أهلا بمن داس العذول واقبل

وطلعته مثل الهلال وأجمل

ونفرح كلما عاد مخطوف من عند خاطفيه , وما أكثر الاختطاف

ونفرح عندما تستطيع الدولة فتح الطريق بين المدن الرئيسية كلما استحدث المخربون نقاط لقطع الطرق

ونفرح إذا انخفض سعر الديزل مية ريال وسعر الغاز خمسين ريال

ونفرح عندما نستلم الراتب بعد عناء وشقاء وبلوغ الروح الحلقوم

أما الأعياد والمناسبات الوطنية "فعد لك عد"26 سبتمبر و,,14 اكتوبر,,, و30 من نوفمبر,, 22 مايو ,, و11 فبراير,,
وعيد ميلاد الرئيس وعيد ميلاد المبادرة الخليجية وعيد ميلاد الحوار الوطني

"وعاد الباقي بالقصيص" وهاااات يا ابي هات

بصراحة حياتنا في اليمن كلها فرح في فرح , وكل شي له طعم ,, لان كل ممنوع مرغوب وكلما زادت المشقة كبُرت الفرحة بزوالها

والفضل يعود للحكومة المباركة التي تصر على أن تسعد هذا الشعب في كل يوم وليله لانها تعلم أن أحب الأعمال إلى الله تعالى
" سرور تدخله على قلب مسلم"

وأخاف تموتنا من الفرح يا جماعه,, اتقوا الله

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
930

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©