الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / دم امان والخطيب بين الدولة المدنية الحديثة والقبيلة
أنور معزب

دم امان والخطيب بين الدولة المدنية الحديثة والقبيلة
الأحد, 19 مايو, 2013 08:40:00 صباحاً

مالذي جراء وماهي المصيبة التي حلت بنا ياترى هل ابتلعت الارض النخوه والكرامة والشهامة اليمنية ام ياترى اننا اصبحنا شعبا متبلد لاكرامة له ولانخوه ولاشهامة .. الخطيب وامان من محافظة عدن قتلا في صنعاء ومن ثم تدهس جثثهم باقدام الجناه لا لشئ الا لانهم تجاوزوا موكب العروس .. اذا لم يتعاون اليمنيين جميعا بمختلف شرائحهم وتوجهاتهم للقبض على الجناه والقصاص منهم باقرب فرصه ممكنه فان هذه الجريمة لوحدها تعد كافيه لغضب الله علينا والحاقه اشد العذاب فينا ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم ..

لعل اشد من هذه الجريمة التي ارتكبها مرافقي الشيخ علي عبدربه العواضي جريمته في محاولة اخفاء الجناة ومحاولة طمس معالم القضية في وقت يعتبر نفسه أحد الداعين لتطبيق شرع الله وكأن شرع الله ما وجد الا ليطبق على الضعفاء والمساكين الذين لاحول لهم ولاقوه والذين لم يفكرون مجرد تفكير في مخالفة القانون فضلا عن ان القانون نفسه لم يعطي هؤلاء الضفاء حقوقهم .

اذا لم يتم القصاص من الجناه فان هذه الجيمة سوف تشجع الهمج والخارجين والعابثين عن النظام والقانون على ممارسة سلوكياتهم الغجرية ومثلما قضية استشهاد امان والخطيب ليست هي الاولى فانها لن تكون الاخيره ولو كان هناك من نظام وقانون اصلا ولو كان القائمين على الدولة والاجهزة والمؤسسات يحترمون انفسهم ومسئولياتهم وواجباتهم لما وصل الحال الى ما وصل اليه اليوم.

المسألة ليست صعبه او معقده الشيخ علي عبدربه العواضي يقوم بتسليم الجناه الذين يعرفهم بالاسم ويعرف مكانهم بالتحديد ومن ثم يتم القصاص من القتله هذا هو مطلب الشعب وهذا هو مطلب اسرة امان والخطيب وهذا هو مطلب الشرع واحتفظوا بابقاركم واثواركم في الاصطبلات واحتفظوا بملايينكم بخزائنكم فهذه دماء بشر ليست للمتاجره والبيع والشراء ياهؤلاء .

فهل ستنتصر الدولة المدنية الحديثة لأخذ حق المظلوم من الظالم ام ستنتصر القبيلة للظالم وتخذل المظلوم وكما هي عادتها !؟

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
590

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©