الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثوار....
د. وليد العليمي

ثوار....
الأحد, 19 مايو, 2013 05:40:00 مساءً

*التقدمية:-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الامي خاتم الانبياء والمرسلين محمد بن عبد الله الصادق الأمين، فكر ديننا الاسلامي الحنيف التحرري والتقدمي هو رأس الامر وذروة سنامه ،الذي حرر المراءة من جاهلية ورجعية التبرج والسطحية في الملبس والحقوق والواجبات قال تعالى الرحمن الرحيم"ولاتبرجن تبرج الجاهلية الاولى"الاحزاب 33، وعن ابي هريرة رضى الله عنه قال:قال رسول صلى الله عليه وسلم :"أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا،وخياركم خياركم لنسائهم"رواه الترمذي،الإسلام حرر المراءة من العبودية الذكورية،فجعلها زوجة وشريكة حياة ،بعد أن كانت جارية ،وهبها الحق في الحياة بعد ان كانت موءدة النفس والروح والفكر،قال الحكيم الودود"وإذاالمؤدةسئلت بإي ذنب قتلت"التكوير 8-9،ومنحها الحق في الميراث وأعلى من شأنها ،ونادى نداء الوجوب والالتزام بالرفق بها-والرفق هنا بمعناه الشامل والأعم رفق الحق في حرية الفكروالابداع والاختيار وفق ماقررته الشريعة الاسلامية،يجب علينا ان نعي جيدا ان فكر الاسلام فكر تقدمي تقدمية جلية واضحة للعيان لا ينكرها إلاجاهل أومتحامل أومزايد.يجب على المراءة ألاتخدش جمالها بالمساحيق والالوان والتزين والعطور والملابس الضيقة والبراقة والملفتة للانظارالافي بيتها ولأهل بيتها،فالمظهر ينبأعادة عن المخبر،والتغيير الذي ننشده ونسعى اليه في القلوب والافئدة يترجمه المظهروالسلوك والمعاملة.


*يساريون: -
قال العدل الحكم"يا أيها الذين امنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الامر منكم"النساء59وعن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:-"على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره،إلا أن يؤمر بمعصية،فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة"متفق عليه.
أهل اليسار –المعترضون دائما وعلى كل منبر وفي كل حوار وعلى كل طاولة ،هناك من يعترض للاعتراض فقط،شعاره دائما"خلقت لأعترض" –إعترض ،شارك،غير،إصنع حراكاولاكن:-إعتراض للبناء لا للهدم ،في الحق لا للابتزاز والمساومة،لتصويب الأخطاء لا لتخطيء الصواب.


*علمانيون:-
قال مالك الملك"ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون"المائدة،44وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :-"كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى"قيل:- ومن يأبى يارسول الله ؟قال:-"من أطاعني دخل الجنة،ومن عصاني فقد أبى"رواه البخاري.
العلمانية فصل الدين عن الدولة فشلت في كثير من البلدان منها تركيا على سبيل المثال،وستواصل فشلها لأن الصانع هو الأخبر والأعلم بالمصنوع والأجدر أن يتبع ويسار على هداه،يجب أن نعلم ونعي جيدا أن الإسلام دين ودولة ،منهج وطريق،مناسب وملائم لكل زمان ومكان.


*قهار:-
حدثيني أيتها الجبال
كيف نتسامى فوق مطايا النزعات
كيف نتقرب الي خالق النور والظلمات
كيف نصبح ما نريد
خرائط متاهات الجنوح
صور حائطية
أواني العطور
عبوات بلاستيكية فارغة من هواء نقي
أصابع الموز
تتقاطر إصفرار بلا سكنى
أصبحنا بلا معنى
أصبحنا ننسى
أنه محيط بنا
يسمع
يرى
تعاظمت قدرته
قادر مقتدر، أصبحنا لانرى
أنه جبار
أصبحنالانعتبر
أنه قهار
ثوارك يا فاطر السموات والارض
غرسوا فينا حبك وحب من أحبك
إليك
وعندك...يتلاشى الزمان.....يتلاشى المكان ...تنعدم السببية
يا من ليس كمثله شئ
ونصرته.....وقدرته....وعظمته...وحبه...ليس كمثله شئ
وإحاطته شملت كل شئ
وعدله يسبق كل شئ
ورحمته وسعت كل شئ
بك وحدك تكون ...العزة
ويكون ...النصر.




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
933

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©