الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / آخر الألغاز!
د. علي مهيوب العسلي

آخر الألغاز!
الاربعاء, 22 مايو, 2013 06:40:00 مساءً

اللواء علي محسن مستشار رئيس الجمهورية لشئون الدفاع والامن في قطر ممثلا للرئيس في مؤتمر مدني يعني كأنه نائب ..وضباطه يمنعون المجلس المحلي من الدخول لمقر الفرقة سابقا ،وينزلون اللافتات المخصصة بأن تكون الفرقة حديقة ويرجعون لافتات الفرقة ويتظاهرون ...والرئيس يعطي المقدشي 24 ساعة لإخلاء الفرقة وتوزيع الجنود بحسب المناطق الموزعين فيها، انتهت مهلة الرئيس ظهر الواحد والعشرين من مايو 2013م !

في الوقت الذي غادر اللواء علي محسن بوفد رسمي لقطر.. السفير احمد علي يحضر الى الرئاسة ويؤدي اليمنين الدستورية كسفير ومفوض فوق العادة لليمن في الامارات العربية المتحدة ،وابيه يبرق له بالتهنئة ويقول ان هذا القرار فاتحة عهد جديد؟؟؟؟

الرئيس عبده ربه منصور يشيد في خطابه بالشباب البواسل وبالجيش الذي دحر القاعدة ،بينما اخطر المخربون يعتدون على الكهرباء خمس مرات خلال اربعة وعشرين ساعة وجيشه العرمرم لم يقبض على حفنه قليلة معدودة من المخربين المجرمين ..لكنه يوجه الحكومة بملاحقتهم وتقديمهم للعدالة ،والحكومة العائد رئيسها من الخارج تناقش الأوضاع وتوجه بالقبض على المعتدين بقتل الشابين الجنوبين وتقوم بتشكيل لجنة للأمن الغذائي بينما الأمن الانساني وزهق الأرواح والاغتيالات لا علاقة لهذه الحكومة العتيدة بها ولا تعنيها..

نائب في البرلمان يُحذر من تصفية حاشد ورئيس مجلس النواب يتعهد بعدم رفع الجلسات إلا بعد تسليم المعتدين على حاشد للسلطات المختصة... كذلك رئيس مجلس النواب يستقبل نقابة موظفي جامعة صنعاء ويتفهم مواقفهم ولذلك أراد إقناعهم من أنه قد تفهم طلبهم قبل أن يأتوا إليه عندما أرجع مشروع تعديل قانون الجامعات الموافق عليه من كافة الجهات المعنية والموقعة على محضر رسمي بذلك وموافق على ذلك من قبل مجلس الوزراء الذي رفع التعديلات الخاصة بانتخاب رؤساء الجامعات ونوابهم ،وكذا عمداء الكليات إلى مجلس النواب لإقرارها ،لكن هيئة الرئاسة لم تُحيْل مشروع التعديلات إلى اللجنة المختصة بحسب لوائح المجلس وأرجعته إلى وزير التعليم العالي الموافق أصلاً على التعديلات ورؤساء الجامعات لمزيد من الدراسة.. حِرِّيف والله رئيس مجلس النواب يَفهمها وهي طائرة !

الخبطة الحديدية لضرب الكهرباء تنقل عدواها الى تعز في الحوبان وتجعل سكان تعز يعيشون في ظلام دامس وليومين متتالين حتى كتابة هذه الألغاز، ولا ندري ما هي العلاقة بين الخبطة الحديدية في مأرب وتعز..؟

احتفال كبير بيوم ذكرى الانفصال ومدّعو الوحدة يستعدون للاحتفال غدا بيوم الوحدة في الــــــ22 من مايو المجيد ،والرئيس يدشن الاحتفالات صباح يوم الواحد والعشرين من مايو بنصب تذكاري لشهداء السبعين ،وأهالي الضحايا يطالبونه بتقديم الجناة للعدالة!

وقبل كل ذلك ما يجري من تصفية ممنهجة للطيارين والطائرات ..والرئيس يزور القوات الجوية ويحاضر فيها من انه سينهي البؤر الجرثومية من الجوية، ولا نعرف حتى الآن من سيسبق الرئيس في إنهائهم أم هم الذين يواصلون الليل بالنهار لإنهاء الطائرات الطيارين.. ومسيرات غاضبة يقودها أنصار الله ضد التدخل الامريكي في الشأن اليمني ،حيث بحسب المصادر أن المارينز الامريكي قد قام بالانتشار في شوارع محافظة لحج وانتشاره ، وقد قام بالاشتراك مع القوات الأمنية في المحافظة باقتحام بيوت الناس والقبض على ما قِيل أنهم هم الذين وضعوا كمين محكم للطيارين الثلاثة وأردوهم قتلى ..بينما الطيارات من غير طيار لا تؤمن لنا خطوط الكهرباء الذي نحن بأمس الحاجة لردعهم ،بل وقتلهم إن أمكن !

مجلس النواب لم يستدعي الحكومة لمسألتهم عن انتشار المارينز في لحج ومشغول رئيسه فقط بإنجازه التاريخي بإعادة مشروع تعديل قانون الجامعات لمزيد من الدراسة، وهو ناسي أن يدرس السيادة اليمنية.. اخيرا بعد نشري لهذا البوست في الفيس بوك زودني صديقي الفيس بوكي وقال لي أزيدك من الشعر بيتا الحق لك يا صديقي دبتين غاز بدلا من الالغاز حيث قام المسلحون بقطع طريق مأرب – صنعاء ،وأقاموا حواجز وصخور كبيرة في الطريق العام ،وأنا بدوري أقول لحكومتنا الحقوا وفكوا الطريق قبل ان تصطدموا بثورة الجياع التي لن تبقي ولا تذر ،وحسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يقطع الطريق ويقتل الانفس ،ويخرب الكهرباء ،ومن حكومة تتفرج ومالها أي يدخل بما يجري!!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1137

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©