الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثوار (8)
د. وليد العليمي

ثوار (8)
الإثنين, 10 يونيو, 2013 04:40:00 مساءً

*الشهيد الثائر الحر /أحمد العليمي:-

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم عددعلمه وزنة عرشه ومداد كلماته،أيها المتمنطق أقلام الحقيقة ،أيها الثائر منذ زمن،إغتالتك اليد الاثمة يد الغدروالخيانة والعمالة،طلقتك لم تكن طلقة أخيرة بل الطلقة الأولى ،التي أشعلت فتيل الثورة في أعماقنا،لمن نرثيك يا بطل سوى الى الله المنتقم الجبار والذي قال في محكم التنزيل(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)ابراهيم 42،حددوا إقامتك،صادرواقلمك،إغتالوا روح الكرامة وعشقك للحرية،لم تغادر الذاكرة،ولن تغادرها أبدا،نحتسبك شهيدا عند الله،تراكمت ثورتك في عقولنا وفي دمائنا،منذ إغتيالك،روحك كانت حاضرة معنا يوم 11فبرايرفي ساحات الحرية والتغييرتصرخ فينا بأن نتقدم وألا نتراجع،نحو رسم طريق الحرية والعزة والكرامة والثورة والجمهورية،أزيز الرصاص وحمم قاذفات اللهب وأشلائنا ودمائنا التى سالت رسمت شعار"الثورة أو الموت"الذي يلتمع مع سقوط كل شهيد،وأنين كل جريح،ودعاء كل مظلوم،وألم كل من ترك الوطن مجبرا،رايات الحرية والثورة والجمهورية ترفع اليوم من جديد على جبال صنعاء كما رفعت يوم الإنتصار العظيم ،في حرب السبعين يوما ضدأعداء الثورة والتغيير من الأئمة والمرتزقة ومن كان يقف معهم من الخونة والعملاء وكل من أراد لليمن أن يبقى أسير ماضي متخلف وحكم أسري كهنوتي بغيض.


المعجزة التي حققها الشباب الثائر في "حرب السبعين يوما"دفاعا عن صنعاء وعن كل أراضي اليمن وعن الثورة والجمهورية والحلم بوطن ومستقبل أفضل أسقطت كل رهانات القوي الرجعية بأن الثورة سيقضى عليها وصنعاء لن تصمد،الشباب الثائر حقق المعجزة مرة أخرى في ثورة 11فبرايرالشبابية الشعبية وأسقط نظام كهنوتي أسري بغيظ استولى على اليمن أرضا وانسانا ثلث قرن من الزمان،ومازال ماتبقى منه يراهن على فشل هذه الثورة ،ولاكن الإجابة ستأتيه تباعا وعبرمراحل أولى وثانية وثالثة وستكتب سماء صنعاء "أنشودة النصر"ولوحة الخلود للشهداء والأحرار الثوار عبرتاريخ اليمن النضالي الطويل،وستبقى جبال صنعاء عصية على أعدائها من القوى الرجعية والبرجوازيةوالبرجماتية ،وسيدفن عند أسوارها الباحثين عن مصالحهم الشخصية وذواتهم الأنانية ومن يريدوا لها الخذلان والتخلف والجوع والفقر والمرض ،وستبقى صنعاء وفية للشهداء أولئك الذين روا بدمائهم جبالها الشماء،أمينة لأحرار26سبتمبرو11فبرايرالمجيدة.

*"الجماجم تحطم الرصاص":-

هي الرواية الاولى للشهيد أحمدمحمد العليمي ،والتي نسعى لإصدارها تحت مسمى"الأعمال الكاملة" التي تضم تراث فكري فريد وإنتاج أدبي رفيع المستوى يحمل بعدا إنسانيا وفلسفيا بناءا يتناول القضايا المعاشة والحيوية التي تهم المجتمع والناس والأوطان،وتنوع التراث الفكري للشهيد بين الروايات والقصص القصيرة والشعروالقصائد الغنائية والمسرحيات.


*أيها الثائر الحر:-

أيها الثائر الحرالشهيد أحمد محمد العليمي تحية ثورية لك الي حيث ترقد،لعل روحك وجدت بعض السلام بما حققناه في ساحات الحرية والعزة والكرامة والثورة والتغيير،ولعلها اليوم تجد البعض الاخر من السلام ونحن بصدد تدشين أعمالك الكاملة وتسليط الضوء على تجربتك الابداعية والفكرية ورؤاك الثورية التغييرية وحلمك الذي لم يغادرك بوطن خالي من الفساد ينعم بالحرية والمواطنة المتساوية والعدالة الاجتماعية،وإماطة اللثام عن كنوز المعرفة التي إحتواها تراثك المعرفي.لايسعني وإتحاد من أجل التغييرإلا التوجه بالشكروالتقديروعظيم الامتنان الي كل من سيساهم في إخراج هذا العمل بالصورة التي نريدها ونطمح اليها وأخص بالشكر مؤسسةأروقة الثقافية ورئيس مجلس إدارتها الاستاذ هاني الصلوي،والاستاذعبدالعظيم الصلوي المديرالتنفيذي بالمؤسسة. والثائر الحر أمين محمد مكرد العليمي وكل رجال الأعمال والفكروالأحرار والشرفاء الذين نسعى ونتمنى من الله العزيز الكريم أن يشاركونا هذه الاحتفالية الإحتفائية بالشهيد الثائر.وأخردعوانا ان الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم.


*الأماجيد :-
هذه جنود الله من إرما


تفتدي الأرض من شرق وسما


للأماجيد قد عقدت أسيافها


ودهورا" قدهابها الألما


ثلاثون جزءا هذه رماحنا


تجندل البغى وتهدي السوسنا

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1210

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©