الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثوار (11)
د. وليد العليمي

ثوار (11)
الثلاثاء, 02 يوليو, 2013 03:40:00 مساءً

*صقور الإسلام:-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المصطفى خير الأنام وعلى اله وصحبه وسلم ،يقول الثائرالحرالإمام الشهيد /حسن البنا في كتابه "رسائل الإمام حسن البنا"(أيها الإخوان أنتم لستم جمعية خيرية ولا حزبا سياسيا ولا هيئة موضعية لأغراض محدودة المقاصد،ولكنكم روح جديد يسري في قلب الأمة فيحييه بالقران، ونور جديد يشرق فيبدد ظلام المادة بمعرفة الله،وصوت داويعلو مرددادعوة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن الحق الذي لا غلو فيه أن تشعروا أنكم تحملون هذا العبء بعد أن تخلى عنه الناس،امنوا بالله وأعتزوا بمعرفته والاعتماد عليه والاستناد اليه، فلا تخافوا غيره ،ولا ترهبوا سواه،كونوا أقوياء بأخلاقكم أعزاء بما وهب الله لكم من عزة المؤمنين وكرامة الأتقياء الصالحين،وترقبوا بعد ذلك نصرالله وتأييده.) الإمام الشهيد والثائر /حسن البنا يدعوكم أن تثبتوا ،فاصبروا وصابروا وورابطوا وكونوا كالبنيان المرصوف ،هدى الله ونوره في قلوبكم وأفئدتكم ،ماثركم في الخير والبروإعلاء كلمة الله شاهدة على نقاء دعوتكم ،وطهارة منهجكم ،وسموفكركم،وعلو أخلاقكم ،فأنتم حمائم الإسلام وصقورها،حمائم في إعتدال مقاصدكم ووسطية شرعتكم ،المانعون للغلو والتطرف والتشدد،التجديد نحو الفهم الواعي والاٍستنباط المعاصرللزمان والمكان عنوانكم،وصقور في تحملكم أمانة الدعوة الي الله ،والعمل من أجل الإسلام
ورفع راياته خفاقة في كل مكان ،بعدأن نكست بأيدي الانظمة والحكومات وتقهقرت أمام رياح العلمانية وعواصف البرجماتية ومعاول الشيوعية الهدامة،وأهواء الحكام والزعماء والملوك والأمراء ،لقدأمطتم اللثام عن جوهر الاسلام الحقيقي ،ونفختم روح التغييروالثورة في مبادئه وشرائعه ومنهاجه بعد أن غمر طغيان المادة بلاد الشرق شمالها وجنوبها شرقها وغربها،فأبشروا بفتح الله ونصره وتأييده لكم قال الوكيل القوي(ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز) الحج :40،وعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:- (كل ميت يختم على عمله إلا المرابط في سبيل الله، فإنه ينمى له عمله إلي يوم القيامة ،ويؤمن من فتنة القبر)رواه أبو داود،والترمذي .

*إرادة الشعوب :-
إرادة الشعوب من إرادة الله عزوجل ،وعصر التضليل وتكميم أفواه الشعوب ولى بلارجعة ،وأليات السيطرة على الرأى العام
التي تمارس في الوقت الراهن عبر الوسائط المبتكرة مثل القنوات الفضائية المأجورة والصحف والمواقع الالكترونية الصفراء ، يجب أن تواجه بأليات مضادة وممنهجة ، فالوسائط المبتكرة الحديثة تقود الشارع الي الضياع عبر تزييف الحقائق وطمس المشاهدات ،فتصور للرأى العام أنها تحظى بالاغلبية والاكثرية لما تطرحه من روئ وما تهدف اليه من مشاريع خبيثة تؤدي بالأمة الي حافة الهلاك وترسم طريق مدروس نحو الصدام بين فئات المجتمع وقواه الوطنية ورموزه العامة .

*ثعابين :-
على الثعابين السامة أن تلزم جحورها الي الأبد وتبتلع سمها الزعاف ،لأن صقور الإسلام تحلق في سماء الحقيقة والعزة والثورة والكرامة ،وستبقى محلقة الي أن يشاء الله.

*مجد الإسلام ...2:-

- ولاتكن جاسوسا حقيرا
يأكل لحم أخيه مع الكلابِ

- إن الله قد أعطاك عقلا
لتميز الأسود من الذئابِ

- إسلك طريق الأحرار فخرا
تكن زهوا لنا بلاعتابِ



- وأخشى عقاب الله خوفا
خوف النار من الترابِ

- إن القباب لك عرينا
وسيفضي زئيرك الي الرحابِ

- تب فالموت يأتي فجأة
وعزرائيل سينزع الأنكابِ

- واتلوا القران بلا عددا
فبهائه يسلب الألبابِ

- وانكب على فهمه فهما
يحول عنك العذابِ

- ولا تقارع الكأس يوما
فتصبح رمادا مع الأحطابِ

- فهو مفتاح إبليس عمدا
لقتل الصبي مع الشرابِ

- فاعدل عنه فورا
ولاتكن من الأخشابِ

- وألفظ نساء الليل لفظا
يصون رونقك الخضابِ

- وأسمع لله أمرا
تفز بالأجر وبالثوابِ
- ولا تأكل حقوق الناس ظلما
فتكن في شرع الدوابِ

- وعش حرا عزيزا
ذو شأن وإحتسابِ

- وأمر بالمعروف خيرا
وأنهى عن منكر الأحسابِ

- فلا أنا ابن عوف
ولا أنت تميم الأنسابِ

- ودع فخر الدم عرقا
فالاسلام فخرك وإنتسابِ

- ولا تخشى الناس أبدا
فالإسلام درعك والحجابِ

- وغادر ضيق الفكر حبا
الي الشاسعات الخصابِ

- ولا تأثم بضئيل إثم
فعظيم الذنب من الأحصابِ

- مجد الإسلام أشع شمسا
تنير الكون الي السحابِ

- طه بعث لنا نبيا
وأسقانا من رحيق الرضابِ

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
937

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©