الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / رَمَضَانُ قَادمٌ أيها الزعيم!!
احمد محمد نعمان

رَمَضَانُ قَادمٌ أيها الزعيم!!
الاربعاء, 10 يوليو, 2013 09:40:00 صباحاً

معاول الهدم والتخريب مستمرة ضد هذا الوطن ومقدراته ومكتسباته في السر والعلن جهاراً نهاراً من قبل أفراد وعناصر معلومة ومعروفة للعيان يعرفها الشعب اليمني عالمهم وجاهلهم صغيرهم وكبيرهم ذكرهم وأنثاهم وقد طفح الكيل وازدادت المعاناة وكثر التعب والنصب, أيام تمر وأسابيع وشهور تنقضي والمعاناة هي المعاناة.

حقاً لقد عجزت الحكومة واللجنة العسكرية عن تحقيق أهدافها بسبب ذلك, لاسيما وأن هدف أولئك المعتدين هو تنغيص معيشة الشعب وتفشيل حكومة الوفاق والانقلاب على الرئيس هادي وعرقلته من استكمال إصدار قراراته المتعلقة بهيكلة الجيش والأمن واستبدال الفاسدين بعناصر وطنية شريفة وهذا ما يعني التغيير نحو الأفضل وهدفاً من أهداف ثورة الشباب السلمية.. والمشكلة الكبرى أن أولئك قائد يوجههم ويشرف على إنجاز أعمالهم وترتيب أدوارهم, حسب ما يقول مراقبون أن الكل يعرفه ولا يخفى على أحد, إنه (الزعيم) الذي يصرف المكافآت لهم كلا بحسب نجاحه في أداء مهمته الموكلة إليه بضرب أبراج الكهرباء وتفجير أنابيب النفط وقطع الطريق وإقلاق السكينة وبث الرعب ونشر الفوضى, وغير ذلك مما هو معدٌ في برنامجه الجديد وهو يسير عبر مخطط محكم يقوم بتنفيذه في محافظات الجمهورية عن طريق المكلفين بذلك.. فهل يجازى الثوار والشعب والوطن بهذه الأفعال اللا أخلاقية بسبب غض الطرف عن المطالبة بمحاكمته هو وعائلته ورموز الفاسدين من أتباعه؟

والحقيقة أن الشعب لن يتخلى عن مطلبه في محاكمة أولئك طال الزمن أو قصر, لأن مثل هذه الجرائم العامة لا تسقط بالتقادم وفقاً للدستور والقانون اليمني والدولي, فالكثير يتساءل: رمضان على الأبواب وهو ضيف السنة, هذا فضلاً عن كونه شهر القران والتلاوة والتسبيح والصيام والقيام وتصفد فيه شياطين الجن, فما دور شياطين الإنس؟, وهل سيتوبون إلى الله ويقلعون عن المعاصي والإيذاء المضر بالمجتمع فأعمال اليمنيين في رمضان ومعظم تعبدهم يكون ليلاً وهم بحاجة إلى كهرباء مستمرة لا تنقطع وإلى هدوء تام واستقرار, فهل آنَ (للزعيم ) أن يأمر أتباعه بالتوبة ولو حتى في شهر رمضان, فباب التوبة مفتوح وشهر رمضان تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه الشياطين وينادي فيه مناد: يا باغي الخير أبشر ويا باغي الشر أقصر؟.. فيكفي أيها (الزعيم) ما مضى وتب إلى الله فيما بقى من العمر, فالكل مسؤول أمام الله قال تعالى:( وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ)

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1144

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
1  تعليق



1
المخطط  وعلى نفس الشجره
Thursday, 11 July, 2013 01:25:50 AM








أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©