الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / ثوار (15)
د. وليد العليمي

ثوار (15)
الاربعاء, 31 يوليو, 2013 12:40:00 مساءً

*عمل المخابرات الداخلية حرام شرعا ومجرم قانونا ...1:-
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الماحي العاقب الحاشر وعلى أله وصحبه وسلم ،قال الرقيب الباطن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ) الحجرات :12إن الحكم واضح جلي بالنهى عن التفتيش عن عورات المسلمين ،وتتبعها ،والنداء للعموم المسلمين ، بأن لا يتجسس المسلم على أخيه المسلم لنفسه أو لغيره ،عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الْإِيمَانُ قَلْبَهُ لَا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ وَلَا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ فَإِنَّهُ مَنْ يَتَّبِعْ عَوْرَاتِهِمْ يَتَّبِعْ اللَّهُ عَوْرَتَهُ وَمَنْ يَتَّبِعِ اللَّهُ عَوْرَتَهُ يَفْضَحْهُ فِي بَيْتِهِ". أخرجه أحمد ، وأبو داود .والبيهقي وأخرجه أيضًا: ابن أبى الدنيا ، وأبو يعلى . وصححه الألباني وعن المستورد رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أكل بمسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها من جهنم، ومن كُسِيَ برجل مسلم، فإن الله عز وجل يكسوه من جهنم، ومن قام برجل مقام رياء وسمعة؛ فإن الله يقوم به مقام رياء وسمعة يوم القيامة". ومعنى التجسس لغة مأخوذ من الجَسِّ: وهو جَسُّ الخبر، ومعناه: بحث عنه وفحص، وتَجَسَّسْتُ فلانًا ومن فلان: بحثت عنه، والتَّجَسُّسُ بالجيم التفتيش عن بواطن الأمور، وأكثر ما يقال في الشرِّ، والجاسُوسُ: العين يَتَجَسَّسُ الأخبار ثم يأتي بها، وهو صاحب سِرِّ الشَّر، والناموسُ صاحب سرِّ الخير ومعنى التجسس إصطلاحا :-التجسس: البحث عن العورات والمعايب، وكشف ما ستره الناس ،أخي المسلم يجب عليك أن تعي جيدا أن ما تقوم به من التجسس على أخيك المسلم محرم شرعا بظاهر وباطن النصوص القرأنية والأحاديث الشريفة التي أوردنا بعض منها ،وبناءا على جرمك العظيم هذا يتم إقصائه من عمله ومصدر رزقه وقوت أولاده ، وأحيانا كثيرة منعه من السفرأو الإنتقال أو التجوال ،أو التعيين في الوظائف العامة والخاصة التي يستحقها ،وأحيانا أخرى الزج به في غياهب السجون والمعتقلات ،يجب أن تعي تمام الوعى وكمال الإدراك أن هذه الاجهزة أو المؤسسات أو الهيئات الاستخباراتية الداخلية إنما هي سيف مسلط على رقاب الناس ، من أجل تحقيق مصالح ضيقة وشخصية وذاتية للحفاظ على كرسي الحاكم وبقاء النظام الذي يتصف بالشمولية والظلم والإستبداد،والقاعدة الشرعية تقول "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح" أي أجر ستتقاضاه مقابل عملك مع هذه الأجهزة أو التعاون معها باي شكل من الأشكال هو مال حرام شرعاأترضى أن تتطعم أولادك من مالا حراما أو أن تكسوهم من مالا حراما ،إن أي مصلحة ستحصل عليها أو منصب أو جاه أو مركز سيأتيك مقابل عملك أو تعاونك مع هذه الاجهزة هو ثمن قبضته مقابل بيعك لأخرتك من أجل عرض زائل ودنيا فانية.

* أراكان ...3:-
توالت الهجمات الشرسة والمنظمة والممنهجة ضد مسلمى الروهنجا في بورما والتي لم يكن الغرض منها إلا إرسال رسالة الى مسلمى بورما مفادها أن عليهم مغادرة أرضهم وتراب وطنهم ، مغادرةالأرض التي ترعرعوا عليها وشربوا من مائها وأستنشقوا هوائها ،لا يمكن للإنسان أن يغادر وطن يسكنه فالإنسان يسكنه وطن ،والإنسان جزء لا يتجزاء من المكان الذي عاش فيه ،المكان الذي إحتواه وأحتوى تفكيره ورؤاه وأماله وطموحاته ،الوطن القلب النابض في هذا الانسان وشراينه هي دروب هذا الوطن ودمائه هي ترابه الثمين الذي لا يقدر بثمن ،ولا يمكن التفريط به مهما كانت إغرائات الترغيب أوفظاعةالترهيب ،وحب الوطن من حب الله عرفانا له بالجميل ووفاءا له وفاءا أصيل ،وتقديرك لذاتك ونفسك من تقديرك للوطن الذي تنتمي إليه،لم ينعم مناضلى أراكان المسلمين بالهدوء أو الاستقرار كبقية البشر في عصر الحريات وحقوق الانسان التي يتشدق بها أرباب الفكر والتنوير في أوروبا وأمريكا،ففي عام1949م قامت حكومة بورما العنصرية بمهاجمة مسلمى أراكان على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والدول الراعية للسلام وحقوق الأقليات ، فأضرمت النار في مساكنهم وأستحت نسائهم ،وأقتلعت أشجارهم المثمرة ،وأستباحت دماء أطفالهم ، وسامتهم سوء العذاب ،ففر مهاجرا أكثر من عشرون ألفا من مسلمى أراكان الي البلدان المجاورة ، ولم يحرك المجتمع الدولي ساكنا ، والمسلمين في العالم غثاء كغثاء السيل ، وتفاقم الوضع في أراكان وأزداد خطورا وحساسية ،ففي عام 1955م أقدمت الطائفة البوذية على تدنيس المساجد عن طريق حملة منظمة ومشرعنة وبدعم من السلطات المحلية ،لإلحاق القهر والذل والمهانة بمسلمى أراكان ومسلمى العالم ،وإمعانا في الغطرسة والتكبر والعصيان حولوا مساجد المسلمين الي ثكنات للجيش البورمي . ومازالت حلقات مسلسل الجبروت والهيمنة والطغيان
البورمي مستمرة .

السراج المنير...3:-
- وأعتنى به شيبة الحمد
مفزع قريش عال القدرِ

- فياض العرب وسيدهم
مطعم الوحوش والطيرِ

- تارك الظلم والأصنام
والوأد والموفي بالنذرِ


- الداعي للتوحيد والأخلاق
والصدق وإعمال الفكرِ

- من له الرفادة والسقاية
ويضي من غرته البرِ

- حمد الله في عطيته
ويقينه إستقر في الصدرِ

- وأسلم الروح في شرف
وحماه من نوائب الدهرِ

- أبو طالب كافا أذى
القوم عنه في جهرِ

- ولطخ وجوههم بفرث ودم
ووجهه الزبعري في يسرِ

- وفي ركب التجارة غمامة
أظله الله بلا عسرِ

- من سناء وجهه أثرا
أضاء في الشام للبشرِ

- وصنع طعاما يستدرجه
بحيرى لإمعان النظرِ

- بين كتفيه رأى للنبوة
خاتما فأرتعد منه البصرِ

- ووجلت قصبة حوران
من أرض بصرى بالخبرِ

- عن حاله وحياته تحققا
وحقا أنبأ بالخبرِ

- ومن اليهود أصر محذرا
حذر العواصف من الشجرِ

- ليبغنه شرا مستطيرا
فحث الركب الي السفرِ

- ذكر في العهد القديم ذكرا
رفيع الشأن كالقصرِ

- يصير بوادي البلسان ينبوعا
في الكتاب المقدس العبري

- ونكران الأحبار بعثته
من علامات الطيش والكبرِ

- يفترسون الأموال باطلا
منتحلين لقب الحبرِ

- حرفوا كلام القدير
وجرعونا من كأسهم المرِ

- واحترفوه صنعة تستدر
العز والجاه في حقرِ

- شرائع ينحتونها ومزامير
فأضحى الزمان عابسا مكفهرِ

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1019

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©