الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / روح القوانين
وائل محمد شايف

روح القوانين
الخميس, 08 أغسطس, 2013 09:40:00 صباحاً

لعل من أبرز دواعي الحاجة للتحاور و ربما التناحر وجود خلل جسيم في ركائز النظام وأهمها مكانيزمات تحقيق العدالة حيث يمثل العدل أساس الحكم.

و ربما أصبح من الضروري اليوم أن يتساءل الجميع عن مدى خطورة تجاهل "عشاق خصخصة الكعكة السياسية" و " برتوكولات حكماء الوفاق" أهمية هذا الموضوع الذي غاب عن ما يجوب همسهم الغافل عن جوهر وصميم تقرير مصير هذا الشعب الذي أراد ثم عاد ينظرهم وينتظر.

في حين تنهار منظومته الأخلاقية و ثوابته القيمية شيئاً فشيئاً لتغيب عن شروق مجتمع غربي في بلدة شرقية لا نور في شمسها أو قمرها ، كما أختار سكانها العيش والتعايش مع مرارة الصراع القائم بين قانون القوة وقوة قانون ولد ميتاً فيما مضى ثم عاد اليوم ليحتضر...

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
714

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©