الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / المؤامرة على مصر و الأمة الإسلامية
عبدالواحد هزاع فرحان الشرعبي

المؤامرة على مصر و الأمة الإسلامية
الأحد, 18 أغسطس, 2013 01:40:00 مساءً



لقد قرأت كتبا ً كثيرة عن اليهود والنصارى، وفي مقدمة ما قرأت كتاب أحجار على رقعة الشطرنج لوليم غاي كار، قرأت كتاب 1999 نصر بلا حرب للرئيس الأمريكي نيكسون، قرأت كتاب النبوءات والسياسة للكاتبة الأمريكية جريس هالسل، قرأت كتاب بروتوكولات حكماء صهيون، في مجمل هذه الكتب مؤامرات ودسائس تحاك لهذه الأمة وتدور في بلادنا العربية والإسلامية، إن الأمة العربية الموحدة هي صمام الأمة الإسلامية جمعاء فإذا تمزقت، تمزقت الأمة الإسلامية، وإذا توحدت، توحدت الأمة الإسلامية، إن اليهود والنصارى يسعون لتمزيقها وتقسيمها إلى دويلات مستضعفة فهم يسعون لتقسيم مصر الكنانة الحبيبة إلى قلوبنا إلى ثلاث دول أقباط ومسلمين ونوبة، كما يسعون لتقسيم اليمن إلى ثلاث دول، وتقسيم ليبيا إلى دولتين، وتقسيم المنطقة العربية إلى دويلات، إن الأداة التي يستخدمها اليهود والنصارى لتوجيه الضربات للإسلام والمسلمين للأسف هم أبناء هذه الأمة الإسلامية إن منطقتنا العربية هي محط أنظار اليهود والنصارى، لن تتحقق هذه المخططات إلا بالقضاء على ديننا وعقيدتنا ووحدتنا وتمزيق وطننا وسلب مدخراتنا وثرواتنا وذلك وفق مخطط ماسوني صهيوني يعمد إلى زعزعة عقيدتنا وديننا عن طريق بعث النزعات الطائفية والمذهبية والبدع الصوفية، وتشتيت شمل هذه الأمة بالعلمانية والحزبية، وخلخلة صفوفنا بالأفكار الغربية. ذات يوم ٍ وقف صمويل مارينوس زويمر خطيبا ً في المبشرين المسيحيين قائلاً: " أيه المبشرون إننا نريد الخلاص من المسلمين، ولن يتم ذلك إلا بالخلاص من القرآن، فوقف أحد المبشرين ومزق القرآن ورماه أرضاً، فقال له زويمر: ما هكذا نتخلص من القرآن لو مزقنا مصحفاً لطبع المسلمون ملايين المصاحف، إن مهمتكم أيه المبشرون أن تخرجوا المسلمين من دينهم، وأن تجردوهم عن كل دين سماوي، لا أن تدخلوهم في النصرانية؛ لأن هذا تشريف لهم".

ينبغي علينا أن نضع نصب أعيننا أمرين هامين:

1. أن اليهود والنصارى والرافضة يعدون لحرب صليبية على الإسلام والمسلمين لتحقيق خارطة إسرائيل المزعومة من النيل إلى الفرات من خلال معركتهم القادمة التي يسمونها معركة هرمجيدون.

2. أن قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله. واقرؤوا إن شئتم كتاب: دمروا الإسلام، أبيدوا أهله للدكتور عبد الله ناصح علوان.

الأسئلة هنا تطرح نفسها: لماذا يفوقنا اليهود قوة؟ لماذا إسرائيل تملك القرار في حين أنا نحن العرب والمسلمين لا نملك القرار؟ لماذا إسرائيل تملي شروطها وقراراتها في أنا نحن العرب والمسلمين لا نحرك ساكناً؟، فإذا عرفنا الأخطار المحدقة بأمتنا وعقيدتنا ومقدساتنا ووطننا وأرضنا وشعبنا وثرواتنا وممتلكاتنا ومدخراتنا عندها ينبغي علينا أن نصحح أفكارنا، أن نوحد صفوفنا وأن ننشر الوعي فيما بيننا وأن ننبذ الفرقة والخلاف من بيننا وأن نترك التعصب والمذهبية والحزبية والعلمانية المقيتة حفاظاً على ديننا وعقيدتنا ووحدتنا ووطننا ومقدساتنا وثرواتنا ومممتلكاتنا ومدخراتنا.

أيه الإخوة والأخوات أيه الموحدون الأعزاء:

تأبى العصي إذا اجتمعن تكسراً ** وإذا تفرقت تكسرت آحاداً

ما أجمل كلام شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- حين سمع رجلاً يشتم رجلاً آخر، فقال له شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى-: " أسلم منك أعداء الإسلام ولم يسلم منك أخوك المسلم"، إننا ينبغي ألا نكون كالذباب لا يقع إلا على القاذورات، يجب أن نتنزه عن سفاس الأمور، ينبغي أن يعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه، ما لم يكن في أمر العقيدة، ينبغي أن نعيد النظر في حساباتنا، ينبغي أن ننظر للأمور من جميع الزوايا لا من زاوية واحدة، ينبغي ألا ننظر لكل شيء بمنظار أسود، علينا أن ننظر للحياة بمنظار الإيمان واليقين، علينا أن تكون حياتنا كلها لله.

وسؤالي لكم قبل أن أنهي حديثي معكم ماذا قدمنا لديننا؟

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1305

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©