الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / حلم مغترب !!
عبده محمد الفتاحي

حلم مغترب !!
الخميس, 12 سبتمبر, 2013 02:40:00 مساءً

• ظل شعبنا اليمني – ومازال – يحلم بأن يستعيد وطنه لقبه الذي اشتهر به قديما ( اليمن السعيد ) ،، ورغم حالة الشقاء والبؤس الذي يعيشه اليمنيون إلا أنهم ما زالوا يحلمون بحلمهم ( الشرعي ) والذي ضحى من أجله ثوار ثورتي سبتمبر وأكتوبر المجيدتين ،،، وأبى شباب اليمن الأبي إلا أن يروا هذا الحلم بدمائهم الزكية ،، فكانت ( جمعة الكرامة ) وما تبعها من دماء زكية لشهداء في عمر الزهور دليل على إصرار هذا الشعب الأصيل إلا أن يحقق حلمه الذي طال أمده .


• إنني ( كمغترب يمني ) قضيت معظم عمري خارج وطني ،، شأني شأن الكثير من ابناء وطني الذين أجبرتهم الحياة أن يترك وطنه ،، لكننا نساهم بشكل فاعل في بناء وطننا الحبيب ،، والذي لا يقل أهمية عن دور إخواننا المرابطين في أرض الوطن الحبيب .


• لقد قضيت إجازتي السنوية خلال الأيام القليلة الماضية في ربوع بلادي التي أردت حلتها ( الخضراء الجميلة ) التي وهبها الله إياها ،، فزادت بهاء إلى بهائها ،، وجمالا إلى جمالها .


• لقد كانت لجولتي تلك ( الخاطفة ) الأثر الكبير في نفسي التي عانت كثيرا ،، أن تستعيد تفاؤلها الذي كاد أن يتلاشى ،، وحلمها الذي يتعرض ( للإغتيال ) بصفة شبه يومية ،، ولأنه حلم وطن ،، يحمله أكثر من 25 مليون مواطن فإنه يستحيل عصي على الإغتيال .


• إن المناظر الخلابة التي إسمتعت بها ، في تعز ( الحالمة ) وإب ( الخضراء ) الجميلة ،، هذه المناظر الطبيعية بمثابة مشاريع سياحية حقيقة ( ربانية ) وهبة إلاهية وهبها الله وطننا الحبيب ،، لا تحتاج إلا لإدارة رشيدة ، ودولة مؤسسات ،، لا دولة ( عصابات ) التي عانينا منها طيلة العقود الثلاثة الماضية .


• فهل يتحقق حلم شعبنا اليمني ،، ويتحقق حلم ( كل مغترب ) ،، ليضع حدا لغربته التي نخشى أن يتوارثها الأجيال ، وتستمر المعاناة ،، نريد أبناءنا يعيشون في بلدهم ويعيشون ( واقعا ) كان حلم الأباء والأجداد ،، فهل سيتحقق هذا الحلم !!!

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
909

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©