الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / غايات ومقاصد
عباس القاضي

غايات ومقاصد
الإثنين, 09 ديسمبر, 2013 05:50:00 مساءً

اللاهثون وراء تحقيق كل أهداف الثورة الشعبية الشبابية برمشة عين والذين يتسللون وراء هذه الغاية للطعن بالثورة والتشكيك من مقاصدها ،،، أحيانا بدعوى أنها سُرقِت وأحيانا أنها استُغلت من جهات حزبية أو شخصية .

والمتابع يجد أن هؤلاء هم : إما من أتباع النظام السابق تثوروا شكليا لهذا الغرض ، أو من الانتهازيين الذين كانوا يدخلون الساحات ليطوفوا من خيمة لأخرى يمدون أيدهم للأكل دون أن يغسلوها ،،، وتجدهم أقل الناس تضحية ، وأكثر الناس إلحاحا بحثا عن المكاسب ،،، والقليل ، القليل من الثوار الصادقين الذين تأثروا بالإعلام المُهدَّف للنيل من الثورة .

نقول لهم : إن طبيعة الثورات تعتريها شيء من الفوضى و مقاومة التغيير وهذا ناتج عن ترسيخ الأنظمة القائمة لسنوات عديدة فهناك المرتبطون بمصالح مع هذه الأنظمة يرون أن الثورة كفرا ،،، وجيل نشأ في ظل الفوضى والمحسوبية ،،، يرون أن تطبيق القانون و الحكم الرشيد نبتا غريبا لا يظل ولا يثمر في أرض أصبحت صعيدا زلقا من هذا الوضع الذين يرونه هو الواقع وما دونه خراب .

إن الثورة قيم وسلوك لا تنتهي عند اكوين حكومة انتقالية مصابة بالشلل النصفي ، فُرِضَت علينا ثمنا للانسياق إلى نفق مجهول لن نفقد عندها نصف ثورة و لكن نصف شعب ، ونصف أرض .

الثورة تحقق نصف أهدافها عند تكوين الحكم الرشيد وقيادة راشدة،،، وهذه بيد الشعب كله وليس بيد الثوار وحدهم عند إقامة انتخابات حرة ونزيهة ،،، ونصفها الآخر عند تحقيق أهدافها على الأرض ،،، وهذه تحتاج إلى سنوات عديدة .

أيها المتزلفون : لن تستطيعوا أن تنفذوا من أقطار ثورتنا بسلطان خبثكم ،،، دعونا نعمل في الممكن واكنسوا من طريقنا كل من له علاقة بنظام ثرنا ضده ،،، ثم دعونا نقتبس من نور تركيا و ألق ماليزيا ونبض مشروع نهضة مصر مرسي ،،، بعدها احكموا علينا نجاحا باستمرارنا ،،، أو فشلا باختيار غيرنا .

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
673

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©