الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الطريق الي الهاوية - 2
د. وليد العليمي

الطريق الي الهاوية - 2
السبت, 22 فبراير, 2014 06:40:00 مساءً

*دورة حياة متعاطي نبتة القات :-
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف خلقه المجتبى النذير البشير وعلى اله وصحبه وسلم ، كما أن لكل موجود دورة حياة فمتعاطي نبتة القات له دورة حياة أيضا،فدورة حياته تبدأ في ساعة متأخرة من الليل عقب جلسة تعاطي طويلة بدأت في منتصف النهار ،وهو الأن في المرحلة النهائية "الثالثة" حسب التمرحل الذي ذكرته في المقال السابق ، وفي هذه المرحلة يصبح المتعاطي "المخزن" في حالة يرثى لها ،تكاد جدران الغرفة التي تحتويه أن تطبق عليه ،من قساوة الضيق الذي ينتابه والإكتئاب الذي ألم به ، فيلجأ المتعاطي إلي حيل ساذجة ووسائل دفاعية من وجهة نظره للتلخص من هذا الشعور القاتل والإحساس المقيت ، فيقوم بشرب كوب أو كوبين من الشاى ،وقد ينصحه متعاطي أخرأن يضيف حليبا الي الشاى، "على أساس انه متعاطي قديم ولديه خبرة ودراية في التعاطي" ابن كار على حد تعبير إخواننا المصريين ،يعطيه كوب الشاي هذاسواء كان سادة أو مضافا إليه حليبا
،قليل من الإرتياح ،وفي حقيقة الأمر ان الشاى منبه أخر أقل تأثيرا من القات ، والشعور بالارتياح الذي ينتاب المتعاطي بعد رشفه للشاى ماهوالازيادة لتفاقم حالته ،وتعيده رشفات الشاى الي المرحلة الاولى من تعاطي نبتة القات ،وهي مرحلة النشوة والإحساس بالفرح الكاذب والإرتياح المرضي ، لقد ارتكب المتعاطي القديم "المدمن" جريمة أخرى في حق المتعاطي الجديد "المتدرب" فقد ضاعف من تنبيه الجهاز العصبي لدى هذا المتعاطي الجديد ،فيتعاظم الأرق عنده الذي نشأ أصلا كعرض من الأعراض الأساسية لتعاطي نبتة القات ، المتعاطي عادةلا يتناول العشاء ،وأن تناوله فسوف يأكل قدرا يسيراعلى سبيل العادة وليس كنتاج لإحساسه بالجوع الذي فقده، فهو فاقد للشهية كعرض أساسي من أعراض التعاطي، ويقضي ما تبقى من ساعات الليل حتى بزوغ النهار يتسول النوم فلا يلاقيه ، وإن كان متزوجا حديث العهد بالزواج "عريسا جديدا"أوكان متزوجا منذ أمدا بعيدا،سيعطيه الكيف الناتج من تعاطي القات شعورا زائفا" تهيؤات" بقدرات جنسية مبالغ فيها"(وهذا اعتقاد خاطئ لكثيرمن متعاطي القات كاعتقاداتهم الخاطئة بشكل عام عن نبتة القات)وعندما يبدأ المتعاطي بالقيام بواجباته الزوجيه يجانبه الفشل لعدة أسباب (منها ضعف الإنتصاب أوسرعة القذف أوعدم الأحساس الطبيعي بالممارسة) هذا ما أثبتته كثير من الدراسات والأبحاث منهاالدراسة الأكاديمية الصادرة عام 2008، عن جامعة ذمار،التي تؤكد ما توصل إليه الأطباء، حيث تفيد بأن تعاطى القات يتسبب في العجز الجنسي لحوالي 80% من الرجال.ولا تختلف الدراسة التي قامتْ بها مؤسسة 14 أكتوبر الصحفية، عام 2012، عن النتائج التي توصلت إليها الدراسات السابقة؛ حيث تقول هذه الدراسة التي أجريتْ على عدد كبير من مدمني القات ومعظمهم من الشباب إن القات ليس له دور بأي حال من الأحوال في التنشيط الجنسي وأن المتعاطين له، ممن خضعواْ للدراسة، قد أصيبواْ بالعجز الجنسي التام،(وقد نشرت إذاعة هولندا العالمية هذه الدراسات والأبحاث على موقعها الأليكتروني)،ولكي نفهم جيدا هذا الامر،سنجيب على صديقنا "ابن الكار"صاحب الخبرة القديمة وساعات أخر الليل (الذي سيتصدر للأمر وسيلعب دور الناصح الأمين الذي عصرته التجربة ورسمت الخبرةعلى قسمات وجهه إنثنائاتها المميزة)والذي سيسدي نصائحه لصديقنا المتعاطي قائلا(وأنت هل تصدق الأطباء و الباحثين ، لو كان القات يسبب العجز الجنسي كما يزعمون من أين أتيت أنت وأنا وأبائنا وأجدادنا لقد كانوا من كبار "الموالعة" في اللهجة اليمنية الدارجة" "متعاطين")والإجابة الشافيةعلى صديقنا "المتعاطي القديم ابن الكار-أن الدراسة سالفة الذكرونسبةال 80%منطقية لأن هذه النسبة من العينة التي أختيرت للدراسة والبحث ،وكل متعاطي للقات بشكل دائم ومزمن يعاني من العجز الجنسي النسبي ،بمعنى مصاب بالأعراض المذكورة سابقاأو بواحد منها على الأقل(ضعف الانتصاب ،سرعة القذف ،فقد الإحساس الطبيعي أثناء الممارسة)ومع بزوغ النهار يترك متعاطي القات مرقده وهو في كامل نشاطه ،وهذا النشاط والإحساس بعدم الحاجة الي النوم من أعراض الإدمان التي تحدثنا عنها بإسهاب في المقال السابق ، ويغادر متعاطي القات منزله عادة بدون تناول الإفطار ،فهو فاقد للشهية وفقد الشهية من الأعراض الأساسية للإدمان –كما تحدثنا سالفا،والمتعاطي يبيت في قرارة نفسه أن يتناول الإفطار في مقر عمله ،وقبل أن يغادرمنزله يهديه تفكيره الفطن (يحدث ذلك مع بعض متعاطي نبتة القات) الي تناول كوب قهوة أو نسكافيه أو كابتشينو أو شاى سادة (أو شاى مضاف إليه حليبا تبعا لنصيحة الناصح صاحب نصيحة الساعات المتاخرة من الليل)،فيدمي جهازه العصبي مرة اخرى ،إستكمالا لمسلسل التدمير الذاتي الذي بدأه منذ البارحة ...يتبع ...)لقدأبدع شيشرون كاتب روما المميز وخطيبها عندما قال(لست آسفا الا لأننى لا أملك الا حياة واحدة أضحى بها فى سبيل الوطن)


*السراج المنير ... جزء (13) :-

- وجهز ثلاثة ألاف نجما
"بمؤتة" في جهاد ساري


- لملاقاة"ثلاثة وثلاثون ضعفا
من الروم ببصيرة الإبصارِ

- وحارب المسلمون ببأس
وعزيمة وإرادة وإصرارِ

- واستشهد "زيد"وابن "رواحة"
بعزة وإباء وطهارِ

- وأدركهم "جعفر" من ال هاشم
من شاد صرح المجد بإقتدارِ

- ووفق الله "خالد"
فهزم الأعداء في إنذارِ
- ونقضت "قريشا" الصلح
فأعانوا "بني بكر" بإستهارِ

- وأغاروا "في الوتير" على خزاعة
وألجأوهم الي الحرم بإستنفارِ

- فحث الخطى "بن سالم "
إلي المجتبى بأمر طاري


- وناشده حلفا تليدا
وميثاقا أخلفوه بلا إشعارِ

- فأعد "القاسم " جندا
من عشرة ألاف من الثوارِ

- وكتم الأمر عن الناس
لغاية وحكمة الإسرارِ

- وكتب "حاطب " إلي أهل مكة
يحذرهم ويسبر الأغوارِ


- وفي رمضان ثمانية للهجرة
خرج بجيشه الجرارِ


- وفي "ثنية العقاب" أسلم
"ابن الحارث "وابن أمية"واتخذواالقرارِ

- وأوقدوا عشرة ألاف نارا
في "مر الظهران" فبثوا الذعارِ

- وانخلعت أفئدة قريش
فلجأوا كالهوام إلي الأجحارِ

- وأتى "العباس" بسيد مكة
إلي الكريم لطلب الجواري

- فأجاره ومن دخل داره
ومن أغلق عليه باب الدارِ

- وجعل "ابن الوليد " في الميمنة
على سليم وأسلم وغفارِ

- ودخل مكة من أسفلها
وفي "الخندمة"بطش بالفجارِ

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1155

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©