الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / عشعشة الفساد في بعض الدوائر الحكومية واصبح روتين لايمكن التنازل عنه
نادر الصلاحي

عشعشة الفساد في بعض الدوائر الحكومية واصبح روتين لايمكن التنازل عنه
السبت, 10 مايو, 2014 11:40:00 صباحاً

الفساد كلمة يكررها اليمنيين وهم أصلا سبب وجودها كموظفين ومواطنين وكأنها علامة تجارية يمتاز بها اليمن والإنسان اليمني بشكل عام على الرغم من وجود بعض الشرفاء الذي نرفع لهم القبعات احترما وإجلال لحبهم لوطنهم ولأمانتهم ولقيمهم ولا مبادئهم ولضمائرهم الوطنية الحية التي للأسف غابت عند كثير من الموظفين كلا حسب منصبة ومكانته الوظيفية ،
يعتبر الفساد في اليمن من أهم عوائق التنمية في الدولة الحديثة، وللأسف فإن أكثر الدوائر الحكومية بحاجة إلى التنمية فلبنية التحتية للمنشئات الحكومية اليمنية ضعيفة جدا وهشة وذات نظرة مجتمعة هزيلة الى النادر ما تجد مكتب حكومي مازالت هيبته موجودة بسبب المنتسبين الية من الموظفين الشرفاء الذين جعلوا الوطن ومصلحة الوطن فوق مصالحهم الشخصية وإطماعهم المادية.
وعندما نجد مكتب حكومي هزيل وسمعته عند إفراد المجتمع سلبية تتشكل لدينا روابط ذهنية أنة مرتعا خصب للفساد الإداري وتأخر المعاملات وتوجد فيه المحسوبية والوساطة والمكانة الاجتماعية وغيرها من الأمور التي تنطوي تحت مظلة كلمة (الفساد) وغياب القانون والأمانة والقيم والمبادئ الوطنية بسبب جشع بعض الموظفين القائمين علية الذين فضلوا إشباع غرائزهم المادية وإطماعهم الجشعة وتطفلهم على رغبة الشهرة والحصول عليها بطريقة غير أخلاقية والعديد من الاحتياجات النفسية الشخصية ،التي فضلوها على البلد الذي احتضن هم وأمنهم على ثرواته.

فالفساد أنواع ويا ليت موظفينا المفسدين مارسوا نوع واحد من الفساد ولكنهم حطموا الأرقام القياسية في الفساد التي تمارس من موظف واحد فلفساد المالي يعتبر الكنج الذي يستطيع كل موظف فاقد الأخلاق الوطنية ممارسته بدون أي تدريب او دراسة او خبرة سابقة ،والنوع العاطفي الذي قد يخلو من المادة ولكن الموظفين يكون ضحية للمواطن او مواطنة ذكي وجدانيا فيستطيع ان يمرق سياسته الباطلة في مخالفة القانون باستخدام نبرات الصوت وللغة الجسد وأسلوب الإقناع وتأثير الإلقاء ،ونوع قرابة أسرية وقد يكون غنيا عن التعريف في هذا البلد ،ولو قمنا بعمل جرد لجميع مكاتب الجمهورية سنجد ان اغلبها أصبحت عبارة عن مملكة مصغرة نظرا لكثرة الموظفين من أبناء القبلية الذي ينتمي إليها المدير او المسئول بحسب قوة منصبة الوظيفي،ونوع غبائي فهذا نوع قد يكون اللاإرادي بسبب خطاء في تعين الموظف الفلاني في المنصب الفلاني الذي لا يفقه فيه شي فيضطر للانجاز معاملة المواطنين حسب ثقافته الخاصة بدون الرجوع الي أي مرجع قانوني او دستوري فيتولد تناقض في القيم والمبادئ الوظيفية ،نوع العاطفة وهنالك نوع إحراج الأصدقاء سوا الدراسة او العمل او السفر او الحي الذي يقطن فيه الموظف والعديد من الأنواع والسلوكيات المنخرطة تحت مظلة الفساد.

الحديث عن الفساد طويل ولا تذهب مكان الى وثم وجه الفساد إمامك ما ان تبدأ بطلب استشارة خدمة الجمهور الى ويبدأ باحتضانك ومصا حفت جيبك وكلما كنت فحلاَ في سخائك المادي كلما تقدمت للإمام خطوة في انجاز معاملتك وفي كل خطوة تقدمت بها قابلت كائنات او قطيع من المفسدين ينهش خيبوك نهش بلا رحمة ولا شفقة وكان الخدمة التي سيقدمها لك ملك خاص ،
يا ايه المفسدين سيحل عليكم غضي بيوم من الأيام وسأنتزعكم واحد تلو الأخر مثل انتزاعي للشوكة من قدمي وسأعريكم من حلت الفساد التي ترتادونها كما تعرا الثياب من أوسخها وستدفعون سبب تأخر نمو دولتي وازدهارها ،جعلتموها معاقة انتشرتم بدخل مفاصلها لوثتم سمعتها عكرتم صفو عشاقها وكل من يريد ان يجري دراسات عنها اما في التصنيفات الدولية جعلتموها بسبب جشعكم بالحضيض ماتت ضمائركم ونخوتكم الوطنية وأصبحتم مجرد كائنات مفسدة لا داعي لوجدها في وسط مجتمعنا الذي لا يقبل الى الشرفاء.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
1524

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©