الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / بين الجرعة والحوثي
جمال أنعم

بين الجرعة والحوثي
السبت, 23 أغسطس, 2014 09:18:00 صباحاً

كي يسقط الجرعة يهدد بإسقاط وطن كلفة فادحة من الصعب تحملها
الجرعة أهون من عبد الملك
الرجل ليس ضد رفع الدعم عن المشتقات النفطية هو يريد رفع شعبيته ودعم رصيده لدي البسطاء والسذج .

شخصيا سأتجرع كل شيء الا الحوثيين .

هذا أمر غير قابل للمراجعة لا أحد يقبل هذا المنطق أن يقال سنقتحم بيتك من أجل مصلحتك .

اتحمل فارق أسعار المشتقات لكني لا اتحمل فارق النسب والقيمة وكل فوارق المواطنة
ياهؤلاء سموا الأمور بمسمياتها لا تتذاكوا علينا لا تقولوا صارت للحوثيين قضية نبيلة تهم الشعب .

صديقي الذي يكتب بغضب ويدعو لمحاكمة وزارة الاعلام لان وسائل الاعلام الرسمية لم تغط كما يريد تضاهرة الحوثيين الماضية كان كثيرا كمايردد "التمسح بقضايا نبيلة آخر ملاذ الأنذال"

صديقي تخلى كما يبدو عن حكمته وحصافته هو الآن يرى الأنذال في الجهة المقابلة للحوثي ،فقط لأنه يكرههم ويرى غضبه عليهم كافيا لتبرير مبايعته للشيطان

أنا ياصديقي اعرف جيدا هذا المتمسح بقضيتي اليوم ، "اعرف وجهه المشوه المدان "

هو جائع الي السلطة والتسلط جوعي لايعنيه فمن يرديك بدم بارد لايمكن أن يثور لأجلك أو ينتصر لحياتك من يعمل على افراغك منك لا يمكن أن يعنى بمل ء معدتك.

لا استطيع التعامل مع مايحدث باعتباره حركة احتجاج بريئة ولا أملك إلا أن أشك بكل من يحاول ابراز صورة الحوثيين كحركة اجتماعية نضالية سلمية .

للحوثي إرث مخيف لايمكن إسقاطه لمجرد وقوفه في الشارع مطالبا بسقوط الجرعة والحكومة
إن من يسقط المدن بقوة السلاح لا يمكن أن يكون حامل مشروع تغيير أوداعية بناء ونهوض .

أن السير في هذا الاتجاه لن يؤدي الا مقبرة بحجم الوطن .
اتحمل حكومة فاشلة ولا اتحمل حركة قاتلة
أتحمل أن يقودني الضعاف من أقاد كالخراف
الحوثي جماعة مختزلة في السيد عبد الملك

وحين تتقدم الجماهير فهذا يعني اختزال الوطن في شخص السيد المطاع
نحن إزاء جماعة مسلحة لا تؤمن بالتعددية ولا بالديمقراطية جماعة تريد فرض نفسها كقوة معارضة مستبدة لاتقبل اقتسام الشارع ولا يمكن ان تقبل بتقاسم الحكم
الرجل يفتح فمه متصورا أن بمقدوره ابتلاع اليمن.

من صفحة الكاتب على "الفيس بوك"


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
849

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©