الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / صنعاء تخاطبكم هل من مزيد
نادر الصلاحي

صنعاء تخاطبكم هل من مزيد
الإثنين, 22 سبتمبر, 2014 08:33:00 مساءً

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ،،،،منذ أن بدا حصار العاصمة صنعاء بنفس اللحظة بدا معه حصار داخلي من قبل الأحاسيس والمشاعر والفكر ،، للابتسامة والبهجة والسرور والسعادة ، فكنا قاب قوسين او ادني من حالة اليأس والتحطم الداخلي.. .

******

الأنظار من خارج المحافظات بدأت تترقب ماذا سيحصل ، التجار كذلك الأهل والقارب خاف على أقاربهم والجنود والمستثمرين الشركات الوكالات كلا يخاف ويقلق بقدر ما يمتلك من ثروات سواء بشرية او مادية او اقتصادية او تعليمية او الكترونية ..... يا الله الكل يراقب ما لذي سيحصل هل ستعود تلك الأيام السوداء التي تذوقتاها العام 2011 في الحصبة وحي صوفان والنهضة وهايل وغيرها ..

*****

الإعلام من الطرفين يمارس قبحه التحريضية ضد الأخر وينهال من الخطابات والتقارير والتحاليل والحوارات على الأخر إضعاف مضاعفة عن الأيام العادية مما سبب في اتساع الفجوة بين الطرفين وكلما ذاك ألقاء خطاب مشحون بنبرة التصعيد على الإطراف الأخرى اذا بأنصاره يزداد معدل الغيض والحقد والكراهية لديهم على الإطراف الأخرى أضعاف مضاعفة

******

الناس من خارج المحافظات مازالت تترقب ما الذي سيحصل لأقاربهم من المدنين والجنود ولثوراتهم ... تأتي حادثت المطار وحزيز ورئاسة الوزراء ويسقط الضحايا وإذا بالأمور تتعقد أكثر وأكثر والفجوة تتسع بشكل اكبر والسكان الذي يقطنون العاصمة صنعاء يبدو بحزم أمتعتهم استعداد للرجوع الى مسقط رؤؤسهم بين أهلهم وذويهم

******

يتحرك الحس الوطني لدى قادة الدولة فيقدموا مبادرة تلو الأخرى وتنازلات ...مبعوث الأمين العام للأمم المتحد جمال بن عمر يصل اليمن والأمور على ارض الواقع محتقنة تمام . والصحفيين والكتاب ووسائل الاعلام من الطرفين تعب أنصارها بشكل غير طبيعي

******

من كان حلل الأوضاع من بعيد يضن أنها ستحصل حرب طائفية ستأكل الأخضر واليابس وستكون صنعاء دمشق او بغداد الأخرى بالخراب وان ما بني بالأربعين السنة الماضية ممكن ان ينتهي بين عشية وضحاها نظرا للعتاد والعدة الذي جيش بها كل طرف أنصاره .وزارة التربية تعلن توقيف الدراسة في العاصمة ،والجامعات كذلك شركات الطيران الدولية تعلق رحلاتها المحلات بدأت تغلق الحركة في بعض الأماكن شلت بشكل كامل ياربااااه هذه ليست صنعاء التي اعرفها ..
وصلنا الى مرحلة لم تكن كل الإطراف تريد ان تصل إليها سقط التلفزيون وسقطت شملان وسقط ضحايا من الجانبين بالعشرات وبعدها تواصلت المعارك إلى ان تم إسقاط بعض المؤسسات الحكومية العسكرية والمدنية .يا الله ازداد عدد النازحين بالهجرة إلى المحافظات المجاورة بشكل كبير جدا......

******

ويأبى الله إلى ان يتم نورة و تتجلى وتظهر الحكمة التي ميزيها رسوله الكريم(ص) بها أهل اليمن وتترجم على ارض الواقع ،الإطراف تجتمع في دار الرئاسة وبتم التوقيع على اتفاق السلم والشراكة الوطنية بحضور رئيس الجمهورية وبن عمر وممثلي الأطراف السياسية..............ويتنفس الصعداء...

******

صنعاء تستبشر خيرا في هذا التوقيع وتقول هل من مزيد لمثل هذه اللغة الراقية الحضارية للغة الحب والتسامح والسلام والتآخي، بدل من للغة السلاح التي لا تولد إلى القتل والدمار والخراب ،،، هل من تقديم المزيد من اجل الوطن ،،هل من مزيد في ترك المصالح الشخصية الذيقه،، هل من مزيد في تقبل الأخر وإعطائه حقوقه وحرياته السياسية والدينية والاجتماعية.لكي نعيش شعب واحد متآخي متراحم متسامح يحب بعضنا بعض ويقف بعضنا بجانب بعض بعيدا عن العنصرية والطائفية والمذهبية والمناطقيه المقرفه ،التي مآ أن دخلت بلدا إلى وجعلته يسبح في بحور الدماء ليلا نهارا حتى ينفى الجيل كله عن بكرة أبية

وفي الأخير أقول شكرا لك فخامة الرئيس على حكمتك وصبرك ومرونتك في التعامل مع المشاكل رغم كل الضغوط الشعبية والقبلية والدولية التي وقفت ضدك وطالبتك باستخدام القوة ،الذي لو استخدمتها لكان هنالك سيل من الدماء ولكنك كنت صائبا ومحقا في هذا القرار

وها هي ألان فرصتك لترتب الوطن من جديد وتعيد اللحمة بين اللحمة الفرقاء تحت السقف الواحد ، ونتمنى ان تكون نواياهم صادقة وان يقفوا معك في تنفيذ مخرجات الحوار والإسراع في عملية ولادة اليمن الاتحادي الجديد الذي كلانا متشوقين لمعانقته، والبدا في بناءة وقطف ثماره وتذوقها

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
502

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©