الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / التعايش السنى الشيغى

يمن برس - تيسير السامعي

أمر يدمى له القلب وتبكى له العين تفرق المسلمين الى اجزاب وطوائف مانزال
الله بها من سلطان
فالمسلمين قد تفرقوا إلى سنة وشيعة هذا الخلاف بوادره قديمة بداءت فى الفتنة التى حدثت بين الصحابة رضوان الله عليهم توسع الى ان وصل الى ماهوا عليه اليوم وصار
هذا الخلاف كأسا مرير كان على ألامه أن تتجرعه مازالت تتجرعه ختى الان
و القضيه لها إبعاد عقائديه وتاريخية لسنا هنا يصددها
لكن الذى نريد ان نطرحه فى هذة المقالة المواضعة هل يمكن ان يكون هناك تعايش بين
السنة والشيغة فى الوقت الراهن
انا من وحهة نطرى المتواضعة ارى ان هذا التعايش
وضرورة واقعية لاسيما فى الوقت الراهن
وضرورة واقعية لان أمه الإسلام صارت كقصة التى تكالب عليها الاكلة من كل مكان
فأمه الإسلام تدنس مقدساتها وتنتهك إعراضها وتنهب خيراتها والعدو الغاشم لايفرق بين سينا وشيعيا أنما مصلحته ان يستمر الخلاف ويتوسع حتى يسهل عليه هزيمة هذه الامة والسيطر عليها
التعايش لسني الشبعى ممكن وليس مستحلا كما يفهم ويروح له البعض
فهو ممكن اذا توفر الاخلاض والن! ية الصالحة وفتح قناوات الحوار بين المرجعيات من الطرفين والبحث عن القواسم المشتركة ومسائل الاتقاق انطلاقا من القاعدة الذهبية ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويغدر بعضا فيما اختلافنا عليه)
ان يشعر كلا من الطرفين بحجم التحديات الى تواجه ألامه
والواجب على المرجعيات من الطرفين ترك التعصب الاعمى والنظر الى الطرف الأخر بنظارة سوداء
فلابد لكل طرف ان ينظر الى الطرف الأخر كأمر واقع لا يمكن
أقضائه او التحلض منه . لا ن الشيغة لهم عقيدتهم التي يعتقدون إنها الحق إنها هي الإسلام
نحن أهل السنة لنا عقيدتنا التي تفتقد إنها الحق ومحاول قضاء الطرف على عقيدة الطرف الاخر من سابع المستحيلات وسوى يودى إلى صراع ليس له أولا أخر لذلك لابد من التعايش في ظل القواسم المشتركة

وعلى العقلاء من الطرفين ان لا يتركوا فرضة لايدى الاستخبارتية الاجنبية التى تسعى الى توسيع دائرة هذا الخلاف من خلال المندسين ودعم المتعصبين من الطرفين
ايضا لا يمكن ان نغفل الانطمة المستبدة ورودها فى توسيع هذا الخلاف من اجل احداث وازوات يساعدها على البقاء فى السلطة
نسال الله العلى العطيم ان ! يحمع كلمة المسلمين ويعلى كلمة الحق والدين ان يرينا الحق حقا ويرز قنا ا تباعه





للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
799

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©