الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / مشهد طفولي بريء
عباس القاضي

مشهد طفولي بريء
الخميس, 16 أكتوبر, 2014 10:29:00 صباحاً

كنت لم أكمل العقد الأول من عمري ولم ادر ما الحكاية ؟

حيث كنت بزيارة لأخي في تلك الهجين لا هي بالقرية ولا هي بالمدينة ،،، تشترك مع القرية بصغرها وتعارف الناس فيها ،،، وتشترك مع المدينة لوجود سوق ومقاهي فيها.
في احدي المقاهي ،،، كانت هناك فتاة اسمها ..... آية في الجمال ،،، كانت تمثل في تلك القرية المدينة ،،، الواحة الخضراء والوادي الخصيب ،،، البحر وشواطئه ،،، أتذكرها رغم صغر سني وقلبي لم يخفق بعد ،،، غير أني أتذوق الجمال ،،، ينازعني اختلاف الشباب والرجال حتى الأطفال إليها ليس لشان مريب ولكن لينظروا إليها ولحركاتها إعجابا وهياما كان الشباب يأتون لهذه المدينة القرية لا لحاجة سوى رؤيتها .
وكانت مراسيم العرض تبدأ من بعد الظهر حيث تنتهي من أعمالها للغداء وتبدأ بتجهيز مكانها بجوار ركيزة حجرية في وسط المكان المتسع ومعها مداعتها الرشيقة وقصبتها المزركشة وبعد أن يأخذ البوري مكانه كتاج يعلو المداعة ،،، تبدو بكامل زينتها تخفي نصف رأسها ب مَصَرْ ( ايشارب )وقد شقت مقدمة شعر رأسها إلى ضفتين متموجتين مثبتتين بمشبك ذهبي يضفي لشعرها جمالا فوق جماله .
يأخذ الناس أماكنهم على الجدار المواجه لها بمداكيهم حتى يكتمل ،،، فيبدأ الصف الثاني ثم الثالث ولا يزيد على ثلاثة لاقترابهم منها ،

ثم تبدء بنَفَس من المداعة وكانت تتعمد أن تأخذ نَفَسًا عميقا وهم ينظرون إليها يسمعون قرقرة المداعة كأجمل معزوفة موسيقية ،،، كانت تجامل هذا بنظرة ناعسة وذاك بابتسامة فيكون المعني اسعد الناس وينظر للآخرين باعتزاز .
اشهد إنها لم تفعل أكثر من هذه الجلسة بشهادة الكثيرين ومنهم إخواني

اذكرها الآن والفضول يأكل جفون عيني ،،، كيف وضعها الآن وقد تزوجت إلى خارج قريتها الهجين بعد سنوات فليلة من قراءة هذا المشهد الطفولي البريء

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
538

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©