الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / تقرير مؤسسة بيت العبودية العفاشية
سراج الدين اليماني

تقرير مؤسسة بيت العبودية العفاشية
الأحد, 16 نوفمبر, 2014 09:55:00 صباحاً

طالعتنا بعض المواقع الاخبارية اليوم بتقرير أطلقته مؤسسة حرية للحقوق والحريات الاعلامي بصنعاء بتقريرين لشهري سبتمبر واكتوبر ادعى في منشوره ان تقريرا منهما لبيت الحرية والاخر لمشروع المرصد الاعلامي عن انتهاكات وسائل الاعلام اليمنية للمهنية والتحريض وخطاب الكراهة .هذه المؤسسة تابعة لعفاش وتعمل بالاجر اليومي مع اعلام المخلع بمعنى أنه اذا دفع عفاش المصروف لها تكلمت بكلام لايشق له غبار واذا منع عفاش المصروف هاجمت عفاش هدوما فجوريا ليس له نظير والقائم على المؤسسة هذا ان وجدت هذه المؤسسة اصلا فهو قد انشأ اكثر من عشرين منظمة وكل شهر له منظمة او مؤسسة او جمعية ولم يقلح فير واحدة منهم لانه انسان مريض ومبتز ولم يكن القصد من قيامه بتأسيس خذخ الاسماء الوهمية للمؤسسات او المنظمات ليس لخدمة اليمن وانما للتاكلر وكلما اختلف مع زملائه في واخجة منهم تركها واستبدلها باخرى ونمق لها الاسم .


والتقرير الذي نشره باسم بيت الحرية للحقوق والحريات والتطوير الاعلامي والاخر باسم المرصد الاعلامي لم يوفق فيه ابدا حيث انحاز لاعلام عفاش ايما تحيز وليس هذا منهج الحقوقيين الذين يزعمون انهم يرصدون خروقات الاعلام او المنظمات او الجماعات او المليشيات انهم ينحازون الى فئة او جماعة او حزب مهما كان قربه اوبعده من المعد للتقرير فالمنهجية الصحيحة لاعداد مثل هذه التقارير المصيرية اولا التجرد لله سبحانه وتعالى لأنك تكتب شهادة قبل ان تكون تقريرا ستكتب شهادتهم ويسئلون .ثانيا :يجب عليه التجرد من الانتماءات الحزبية والطائفية والمناطقية مالم سيكتب لسيعك الفشل ويصدق عليك قول النبي عليه الصلاة والسلام :"من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا أو ليصمت"فاذا لم تستطع ان تقول الخير فلا تقول الشر وحيث وان صاجب بيت العبودية مؤتمري يقرح قريح فكيف نقبلر منه ماقام به من جهد ظاهره فيه الرحمة ومن قبله العذاب .هذا العمل يجب ان يكون صاحبه متواضعا مترفعا عن الاحقاد والضغائن والمهاترات والمكايدات وان يكون معد مثل هذه التقارير ذا مصداقية واخلاص يقصد بها وجه الله والتخفيف من الازمة الراهنة .


ففي مقدمة هذين التقريرين ان مادفعه للقيام بهذا الجهد الكبير هو ماتقوم به بعض وسائل الاعلام من انتهاكات للمهنية والتحريض وخطاب الكراهية خلال شهري سبتمبر واكتوبر للعام 2014م وطمس كل ماقامت به نفس تلك الوسائل ماقبل الشهرين المذكورين وهذا فيه تجن على المهنية والحقوق والحريات وتجاوز لهضم حقوق الاخرين وهذا لايجوز السكوت عنه ابدا لوكان فعلا مهتما بالشان اليمني ومتفاعلا مع منتهكي الحقوق ومسلوبي الحريات لن من قام بذلك هو عفاش المخلوع وبهذا الصنيع يقيد تلك الجرائم التي ارتكبتها وسائل اعلام المخلوع ضد مخلوع.

وهذان التقريران كتبتا بليل وهونت مما قامت به وسائل اعلام المخلوع والتي لها النصيب الاكبر والحظ الاوفر في الصراعات الدائرة في اليمن بل هي من تصنع هذا الصراع وتحرض على قتل اليمنيين وتكيد لكل من يخالفون المخلوع او يعارضونه ومن هذه الوسائل القذرة والخبيثة وكالة خبر للانباء فهي المطبخ الاعلامي الذي يعتمد عليه كل وسائل اعلام المخلوع صالح وتتبعها جريدة المنتصف ويومية الشارع وصحيفة الاولى وبراقش نت ووفاق برس والبيضاء برس واليمن السهيد واخبار الساعة وصحيفة اليمن اليوم وموقع عدن لايف وغيرها من وسائل الاعلام التابعة للمخلوع صالح وركز على اعلام الحكومي او المساند له لاخراج اليمن من ازمتها وانا لا استبعد الخطأ او استثنيه من جهة الاعلام الحكومي لكن اخطائه قليلة وليست بتلك التجاوزات في اعلام المخلوع صالح الذي يحشر انفه حتى في اصدار قرارات تعيين وزراء واعفاء وزراء وقيادات من مناصبهم ويعين من شاء ويعفي من شاء فهذه جزعها غلطة لانه كان يعد التقرير وهو ينافق ويتملق لمن سيدفع اكثر ولي تعقبات قادمة على هذا التقرير وغيره من كتابات اخواننا في بيت العبودية لعفاش ان شاء الله لانني كتبت هذا على عجالة بعد ان رايت المواققع تتهافت على نشر التقريرين وهم لايعلمون عن معدهما وحتى لايقع اخواني في شرك المكايدات من حيث لايشعرون


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
790

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©