الصفحة الرئيسية / كتابات وآراء / الإنسان هو الحل
جبر الضبياني

الإنسان هو الحل
السبت, 03 يناير, 2015 02:12:00 مساءً

الانسانية إطارٌ جامع يحوي في طياته الجميع وهذا الاطار هو أساس التعايش ومرتكز الحرية والكرامة فبدون هذا الاطار يتحول المجتمع فتات ويسود الخراب في أنحاء المعمورة .

"الانسان" هو جوهر أي نجاح ومرتكز أي تطور فحينما نجعل أهميته من اولوياتنا سنُحلق عالياَ ونتقدم خطواتٍ كبيرة الى الأمام وبتجاهلنا له سنسقط في الوحل ونتراجع آلاف الخطوات .
قياس تقدم وتطور أي بلدٍ بالعالم هو باهتمامها بالعنصر البشري والّذي هو الأداة الأكثر فعالية في نقل اي بلد من الوحل الى اعلى المستويات، ولنا في ماليزيا مثالٌ على ذلك واليابان دليل في هذا الاتجاه فحينما اهتم متصدرو العمل السياسي في هذه البلاد وفي كثير من البلدان التي انتقلت الى مقدمة الصفوف كانت النتيجة ايجابية وكان التطور كبير بالمقارنة بالاهتمام بالجوانب الأخرى والتي هي بمثابة مكملات للعنصر البشري .

التعليم الّذي يصب في مصلحة الانسان هو عمود التنمية وأساس الرفاهية فتكثيف الجهود نحو تطوير التعليم والاهتمام به سينعكس ايجابياَ على بقية الجوانب فالتعليم هو جوهر البناء والتنمية.

أي جماعة لا تلقي للإنسان أي اهتمام فهي بمثابة جماعة خارج اطار السياق المعاصر، وتعيش في عصر ما قبل التأريخ؛ لأنها لم تدرس التأريخ جيداَ ولم تكتشف الحاضر بعد وكل همها هو استغلال طاقة هذا الانسان في الخراب واقتياده الى المجهول .

لن نخطو الى الأمام الا ا ذا كان عنوان هذه الخطوات "الانسان"، واذا استمرينا على مانحن عليه فسنظل في المؤخرة ونتفرج على جميع المتقدمين الى الأمام ونصفق لهم وهم يبصقون في وجوهنا ويضحكون على مركزنا المتأخر.
لا زال الوقت أمامنا لكي ننفض الغبار وننهض الى المقدمة نسابق الجميع فلدينا مخزونٌ بشري هائل يحمل في طياته طاقات متقدة ينقصها فقط الاستغلال الأمثل نحو البناء والإعمار كي نلحق بالركب ونتجاوز الجميع .

لن يجدينا البكاء على الاطلال في تغيير واقعنا البئيس ولن ينفعنا في تجاوز محنتنا كل ما نريده الآن وفي هذه اللحظة العزيمة والاصرار ونبذ العصبية والخراب واستشراق المستقبل وتكاتف الأيادي ورصّ الصفوف لتشييد البيت اليمني وتثبيت أركانه.

للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك


شارك المقال أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة المقال
532

لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تعليقات حول المقال
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.
0  تعليق




لاتوجد تعليقات الأن. كن أول شخص وأكتب تعليقك على المقال
No comments yet. Be the first and write your comment now




أضف تعليقك :
الأسم *
الموضوع
كود التحقق *
التعليق (الأحرف المتاحه: --) *
 *حقول لا يجب تركها فارغة

 



 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©