الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / لهذا السبب يقابل «صالح» تطويق الحوثيين لمنزله في صنعاء بالصمت
لهذا السبب يقابل «صالح» تطويق الحوثيين لمنزله في صنعاء بالصمت
الإثنين, 04 سبتمبر, 2017 08:51:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
تحالف صالح والحوثي
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
تحالف صالح والحوثي

*يمن برس - صنعاء
لم يعد الصراع بين طرفي الإنقلاب – جماعة الحوثي والرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح- يقتصر على الجوانب السياسية وادارة شؤون البلد, بل أمتد الى الهيمنة العسكرية بعد ان سحبت جماعة الحوثي البساط من تحت صالح واستحوذت على القوة العسكرية التي كان ما تزال موالية له في مقدمتها قوات الحرس الجمهوري الذي كان يقودها نجله” أحمد”.

جماعة الحوثي تمتلك أذرع عسكرية لكنها في السابق عبارة عن مجاميع مسلحة تم تدريبها بشكل مكثف على الأساليب القتالية لحرب العصابات وعمليات الكر والفر على يد خبراء من حزب الله اللبناني والحرس الثوري الايراني, ولا تمتلك خبرات كافية في ادارة المعارك التقليدية او خوض مواجهات مسلحة على مدى طويل بآليات القتال الحديثة, ومع تحالفها مع صالح فتح أبواب المعسكرات والمخازن الأسلحة والذخائر للسيطرة على صنعاء والإنقلاب على السلطة في 21 سبتمبر2014م, نكاية بالرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وبعض القوى اليمنية التي خرجت ضده في 2011م.

هذا التحالف وفق خبير عسكري – رفض كشف هويته – خلق مزيج من القوة العسكرية والإيمان العقائدي للمقاتلين, وقال: الخبرات العسكرية التي يمتلكها الجنود النظاميين اكثر بكثير من مقاتلي الحوثي الذين قدموا الى الجبهات بخلفيات قبلية غير منضبة يدفعهم الايمان العقائدي وبعض الخبرات في اطلاق النار والتحصن والتخفي.

وأشار في تصريحات لـ(إرم نيوز) أنه خلال الأشهر الأولى للحرب خضع المئات من ضباط قوات الحرس الجمهوري المنحل – الموالي لصالح- لدورات مكثفة يديرها خبراء من حزب الله اللبناني وبعض الإيرانيين وتشرف عليها جماعة الحوثي تحت مسمى “دورات قتالية وثقافية”, بهدف تعزيز الخبرات العسكرية لهم وتقديم جرع كافية من العقيدة الحوثية.

الخبير الذي عمل لسنوات طويلة في وزارة الدفاع اليمنية قبل الانقلاب الحوثي, أكد ان جماعة الحوثي استعانت بخبرات صالح في ادرة المعارك الكبيرة لكنها اخذت قواته وطوعتها عقائدياً لتكون قوة حوثية خالصة. ولفت الى ان “القرار النهائي في الجبهات المشتعلة لم يعد في يد صالح بل في يد الحوثيين”.

ويرى الخبير ان “صالح بات يعرف انُه لم يعد يمتلك قوة عسكرية موازية لجماعة الحوثي لذا عليه ان يلوذ بالصمت وغض الطرف عن ممارسات الحوثيين قرب منزله”.

وعلى مدى الأشهر الماضية, دفعت جماعة الحوثي بالألاف من مقاتليها الى الجبهات بعد خضوعهم لدورات عسكرية مكثفة ونوعية, لتعزيز حضها في الجبهات, في مقدمتها فرق القناصة.

لذا لم يعد صالح قادرا حتى الدفاع عن نفسه بعد ان تضاءلت قوته وانصهرت بالقوة العسكرية الحوثية الناشئة والتي اضعفت دوره ليصل الى مرحلة التهميش, وتلاشت الى حد كبير سطوة صالح بين قادة الألوية العسكرية.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
7062
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©