الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / الكشف عن مصرع 3000 مقاتل حوثي من مديرية واحدة وتؤكد تحول معسكرات صعدة إلى محارق موت
الكشف عن مصرع 3000 مقاتل حوثي من مديرية واحدة وتؤكد تحول معسكرات صعدة إلى محارق موت
الأحد, 24 سبتمبر, 2017 11:58:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الكشف عن مصرع 3000 مقاتل حوثي من مديرية واحدة وتؤكد تحول معسكرات صعدة إلى محارق موت
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
كشفت صفحة اليمن الجمهوري عن مقتل أكثر من 3000 شاب من مديرية بني حشيش وحدها، ضمن عشرات الآلاف من الشباب الذين لقوا حتفتهم في مختلف الجبهات مؤكدة تحول معسكرات التدريب الحوثية بصعدة إلى محارق موت.

وأشارت الصفحة التي يديرها عدد من الكُتاب والسياسيين اليمنيين في سلسلة تغريدات عبر توتير إلى تحول معسكرات الحوثيين التدريبية بمحافظة صعدة اليمنية الى فخ لمئات الشباب والأطفال، وأكدت الصحيفة وبحسب معلومات وصلتها من مصدر خاص في صعدة قصف التحالف لمعسكرين خلال أقل من شهر ما أدى لمقتل ما بين 110 الى 120 شاباً.

وانتقدت اليمن الجمهوري قيام الحوثيين بأخذ الأطفال والشباب الى تلك المعسكرات والجبهات دون اذن أهاليهم وبعضهم في عمر 15 سنة، مؤكدة أن الهدف من الزج بهم في جبهات الحدود هو تصوير لقطات تلفزيونية لقناة المسيرة التابعة للحوثيين، ثم لا يكترثون بمصيرهم.

وقالت إن هاك كارثة حقيقية، يتكتم عليها الحوثيون، فأعداد من يقتل من الشباب في تلك المعسكرات وفي الجبهات مهول جداً.

وكشفت عن مقتل أكثر من 3000 شاب من مديرية بني حشيش وحدها، وتساءلت اليمن الجمهوري كم عدد الضحايا من بقية المناطق في اليمن.

وحذرت الصفحة الأهالي والشباب من الالتحاق بمعسكرات الحوثيين وجبهاتهم، فمن يذهب اليها لا يعود غالباً، وتستثمره الحركة حياً وميتاً.

اليكم سلسلة تغريدات صفحة اليمن الجمهوري:

– جريمة بشعة ترتكبها الحركة الحوثية بحق أطفال وشباب يمنيين سنكشف عنها في التغريدات التّالية؛ بحسب معلومات وصلتنا من مصدر خاص في محافظة صعدة.

– قام الحوثيون بافتتاح عدة معسكرات تدريبية في صعدة؛ يجندون فيها شباب يمنيين في سن بين 15 و25 عاماً؛ يأخذون غالبيتهم دون موافقة أهاليهم.

– قصف التحالف معسكرين منها خلال أقل من 25 يوماً؛ ما أدى لقتل مابين 110 – 120 شاباً وجرح عدد مقارب؛ ويتكتم الحوثيون تماماً على ما حدث للشباب.

– يدرك الحوثيون أن هناك رصد دقيق لمعسكراتهم التدريبية ومع ذلك يواصلون المخاطرة بالأطفال والشباب دون أن يكون هناك حد أدنى من وسائل الأمان.

– لا يعلن الحوثيون عن الضحايا؛ ويسلمون الجثث للأهالي بعد فترة طويلة؛ لكيلا تظهر المأساة؛ ولكيلا يتردد الشباب في الالتحاق بمعسكراتهم.

– كما يزج الحوثيون بشباب وأطفال في جبهات القتال على الحدود وهم يدركون أن مصيرهم القتل بسبب فارق القوة وغياب الاحتياطات وانكشافهم التام.

– عدد القتلى من الشباب على الحدود مهول جداً؛ لا يكترث الحوثيون بهم فهدفهم هو لقطة تلفزيونية تبث في قناة المسيرة حتى لو قتل العشرات من أجلها.

– نحذر الأهالي والشباب من الالتحاق بمعسكرات الحوثيين؛ فمن يذهب لا يعود سالماً؛ اما يقتل فيها أو في جبهات الحدود وكل ذلك من أجل قناة المسيرة.

– يستفيد الحوثيون من الضحية مرتين؛ مرة عند تحقيقه إنجاز ميداني يتم تصويره على عجل والمرة الثانية باستثماره بعد وفاته باستقطاب أسرة “الشهيد”.

– الضحايا من مديرية بني حشيش وحدها أكثر من ثلاثة آلاف حتى اللحظة؛ فكم العدد من بقية المديريات والمدن؟ نحن أمام كارثة حقيقية يتم التكتم عليه.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
4667
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©