الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / ما الذي سيفعله العرب إذا اعترف ترامب غدا بالقدس عاصمة لإسرائيل؟
ما الذي سيفعله العرب إذا اعترف ترامب غدا بالقدس عاصمة لإسرائيل؟
الثلاثاء, 05 ديسمبر, 2017 02:01:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
ما الذي سيفعله العرب إذا اعترف ترامب غدا بالقدس عاصمة لإسرائيل؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - وكالات
"ترامب عازم على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل: إلامَ سيؤدي ذلك؟" عنوان مقال ليوبوف غلازونوفا، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، أمس الاثنين، عما يستطيعه العرب لمنع واشنطن من الاعتراف

يتوقف المقال في مقدمته عند القلق الذي أعربت عنه جامعة الدول العربية وفلسطين، ردا على معلومات تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعلن، غدا أو بعد غد، اعتراف واشنطن بالقدس عاصمة لإسرائيل.

و" مع ذلك، فإن لدى ترامب فرصة لتهدئة استياء الدول العربية- تقول كاتبة المقال- فأحد الخيارات التوفيقية: إعلان القدس عاصمة، ولكن تأجيل نقل السفارة الأمريكية إلى هناك لمدة ستة أشهر. وهناك أيضا احتمال أن يعترف ترامب فقط بالجزء الغربي من المدينة لإسرائيل، ويترك لفلسطين الحق في نصفها الشرقي".

وتعود كاتبة المقال لتدارك الأمر، فتقول: "إن الإدارة الرئاسية الحالية تتعاطف بوضوح مع إسرائيل أكثر من أصدقائها العرب. لذلك، يمكننا أن نتوقع إجراءات حاسمة من ترامب"، على الرغم من امتناع رؤساء أمريكا السابقين عن تنفيذ وعودهم بهذا الخصوص.

وفي الشأن، تنقل الصحيفة عن سيرغي سيريغيتشيف، الأستاذ المساعد في الجامعة الروسية للعلوم الإنسانية، قوله: "إن الدول العربية لا تملك الكثير من القدرة على التأثير على واشنطن.. فاذا ما أعلن ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، فسوف نسمع من الدول العربية الكثير من الكلمات الغاضبة، ولكن ليس أكثر من ذلك... والجامعة العربية لا تستطيع أن تفعل أي شيء للأمريكيين...هناك فرصة لاحتجاج دبلوماسي من إيران، ولكن طهران من غير المرجح أن تخاطر بمزيد من تدهور العلاقات مع الولايات المتحدة لأنها تخشى على اتفاقها النووي...والفلسطينيون يعتمدون أيضا على الأمريكيين، ويعيشون على أموالهم...وموسكو يمكن إن تقول إن هذا يمثل تدخلا صارخا في النسيج الرقيق للصراع الفلسطيني الإسرائيلي. لكن روسيا لا تستطيع أن تفعل شيئا أكثر من ذلك: إسرائيل شريك مهم لها، أهم بكثير من فلسطين".

وهكذا، ينتهي المقال- مستندا إلى رأي سيريغيتشيف- إلى أن كل شيء يعتمد، في نهاية المطاف، على رغبة ترامب نفسه. علما بأن قراره قد يؤثر تأثيرا خطيرا على المفاوضات بين إسرائيل وفلسطين... فيما عملية التسوية السلمية وصلت إلى طريق مسدود. وربما مثل هذا التدخل الصارخ يعيد إطلاقها مرة أخرى. على الرغم من أن لدي شكوكا كبيرة في أن يقدم ترامب على هذه الخطوة".
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2843
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2014 ©