الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / بحاح من الرياض يطالب بهندسة الشرعية ويعتبر اهتراءها مصدر قوة للحوثيين ينذر بثورة جياع
أكد تفكك المؤتمر كالاشتراكي وأن المكونات الجديدة ستفرزها أجيال الآيفون والآيباد..
بحاح من الرياض يطالب بهندسة الشرعية ويعتبر اهتراءها مصدر قوة للحوثيين ينذر بثورة جياع
الأحد, 14 يناير, 2018 11:09:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
بحاح من الرياض يطالب بهندسة الشرعية ويعتبر اهتراءها مصدر قوة للحوثيين ينذر بثورة جياع
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - متابعات
اعتبر رئيس الوزراء السابق/ خالد بحاح، سقوط محافظات صعدة وعمران وصنعاء وما تبعها من سقوط كامل الدولة في يد مليشيا الحوثي هو نتيجة حتمية أوقعت الدولة والشعب في مستنقع الدمار، محملا أسباب ذلك كل القوى السياسية المتواجدة على الساحة اليمنية.

جاء ذلك خلال ندوة نقاشية في مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بالعاصمة السعودية الرياض، حملت عنوان (اليمن بعد علي عبدالله صالح).

وأشار بحاح إلى أن التمكن من تحرير 80% من الأراضي اليمنية في السنة الأولى للحرب مؤشر للمضي قدماً في تحرير باقي المدن واستعادة الدولة، مؤكدا أن ذلك الاستكمال لن يأتي بأدوات مهترئة ولكن بسواعد الشباب المتواجدين على الأرض.

وحمّل دولة الرئيس بحاح ما يجري من إخفاقات عسكرية وسياسية واقتصادية سلوكيات شخصيات في الشرعية بسبب سوء الأداء مما منح مليشيات الحوثي قوة ميدانية وحضورا سياسيا غير مستحق، محذراً أن الاهتراء الحاصل في جسد الشرعية سيؤدي إلى ثورة جياع تتجاوز مثيلاتها في الدول العربية بسبب ارتفاع معدلات البطالة وافتقاد المواطن للغذاء والأمن، خصوصا وأن السلطة الشرعية قد فشلت في الاختبار الاقتصادي الذي مثل التحدي الأكبر، متسائلا هل تملك السلطة الشرعية اليوم رؤية طويلة الأمد لمعالجة هذه المشكلة خصوصا بعد انهيار العملة المحلية لمستوى غير مسبوق؟

وخلال تطرقه للمستقبل القريب لليمن أكد بحاح بأن "هندسة الشرعية" باتت اليوم ضرورة ملحة لتجاوز نقاط الضعف في المكون الشرعي وأنها تمثل السبيل الأمثل لعدم استنزاف كل القوى بما فيهم دول التحالف العربي، لافتا إلى أن الوقت الطويل الذي يمر هو بمثابة سنين عجاف تسببت فيها مليشيات ونجح تدخل الأشقاء في لحمة عربية قلّ نظيرها (عاصفة الحزم والأمل) وأخفقت شرعية في تجاوز كل التحديات وبات المواطن هو الخاسر الأكبر المنتظر للفرج في أي لحظة.

وأفاد بأن بناء الدولة الوطنية لابد أن تسير في مسارات ثلاث سياسي وأمني عسكري واقتصادي ون الرافع الأساسي هي السلطة السياسية يعول عليها أن تكون على درجة من المسؤولية الوطنية وتتخلص من تبعات الماضي.

ولّخص بحاح رؤيته لمستقبل حزب المؤتمر الشعبي العام بذات ما انتهى إليه الحزب الاشتراكي بعد حرب العام 1994م، فالكتلة الصلبة تكسرت وهي تتفتت في المؤتمر الشعبي كما حدث مع الاشتراكي وسينشطر المؤتمر الشعبي إلى أكثر من حزب بحسب الاستقطابات التي تحرص عليها القوى الباحثة عن نصيبها من إرث علي عبدالله صالح معتبرا أن انشطار المؤتمر الشعبي العام فرصة للإقليم لرعاية مكونات سياسية جديدة سيفرزها ما وصفه "بجيل الايفون والايباد" فليس من المنطق حسب تصريحه إعادة صب هذه الأجيال الجديدة في قوالب حزبية ذات طابع قديم.

ودعا بحاح للإسهام في منح فرص سياسية للأحزاب بأن تؤسس، واضعاً في هذا الإطار ظهور المجلس الانتقالي الجنوبي كإفراز لازال في طور المخاض يجب الأخذ به بإيجابية.
 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2943
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©