الجمعة ، ٠٥ يونيو ٢٠٢٠ الساعة ٠٣:٤٠ مساءً
مرتزقة أفارقة يقاتلون ضمن قوات «طارق صالح» في اليمن بدعم من الأمارات

مرتزقة أفارقة يقاتلون ضمن قوات «طارق صالح» في اليمن بدعم من الأمارات

مت مواقع يمنية عن وجود مئات المرتزقة الأفارقة يقاتلون ضمن قوات «طارق صالح» المدعوم من قبل الإمارات في المخا غرب اليمن. 

وبحسب ما نقل موقع "اليمن نت" عن مصادر خاصة تأكيدهم وجود المئات من المرتزقة الأفارقة يقاتلون إلى جانب قوات "طارق صالح" الموالي لأبوظبي في الساحل الغربي لليمن.

وأشار الموقع إلى تطابق روايات ثلاثة مسؤولين يمنيين تحدثوا لـه يومي الخميس والجمعة، أن المقاتلين الأفارقة ليسوا من القوات السودانية الرسمية بل من جنسيات متعددة "أوغندا، وتشاد وكينيا ودارفور السودان".

وقال أحد المسؤولين إنهم في كتائب خاصة تديرهم الإمارات ويقومون بعمليات نوعية للهجوم، وتم التعاقد معهم منذ مطلع العام الحالي، وتلقوا تدريبات في مجموعاتهم في صحراء حضرموت وفي القواعد الإماراتية بـ"أبوظبي" و"عصب بارتيريا" و"معسكر بين ذوباب وميناء المخا" غربي البلاد.


ولفت المسؤول إلى أنّ قادة هذه الكتائب من جنسيات مختلفة، ويمكن أنّ يدفنوا في الأماكن التي يقتلون فيها أو تركهم بعد أنّ قدمت لهم السلطات الإماراتية رواتب ومبالغ هائلة جدا، وهم في الغالب من المرتزقة الذين يقاتلون لأجل المال وأعمارهم بين 20 و32 عاما.


من جهته أكد المسؤول الثاني أنّ السلطات الحكومية كانت أبلغت التحالف بأن يدين "طارق صالح" بالولاء للحكومة الشرعية، لكن الإمارات ذهبت بعيدا دون تأخير في مخطاطاتها كدولة "استعمار واحتلال".

وأشار المسؤول إلى أنّ وجود مرتزقة ضمن قوات "طارق صالح" حتى لو كانت لم تنخرط في المليشيات التابعة له، سيثير غضب القبائل لوجودهم وقد يفقد أي شعبية محتملة له مع استمرار القتال.

وقال اثنان من المسؤولين، إنّ الإمارات كانت تقوم بشكل دائم بالاستعانة بالمرتزقة من أمريكا اللاتينية وإرتيريا، لكن كان حدود قتالهم ضيقا للغاية.

وينقل الموقع عن أحد المسؤولين قوله، إنّ عدد المقاتلين اليمنيين من القوات الموالية لـ"صالح" أكثر بقليل من 2500 مقاتل، وأنه فشل في جمع 10 آلاف مقاتل يمني كان مطلوبا منه لبدء معركة الساحل الغربي، متوقعا زيادة استعانته بالمرتزقة الأجانب في صفوفه.

من جهتها نفت الحكومة الأوغندية أنَّ تكون لديها نوايا لتأجير 8000 من جنودها للإمارات العربية المتحدة.

 لكن مسؤولا يمنيا مطلعا على ملف التجنيد الإماراتي قال، إنّ الأمر ليس له علاقة باتفاقية أمنية بين حكومتين، بل عملاء لأبوظبي ينتشرون في المناطق الأوغندية والتشادية والسودانية لجمع مقاتلين بعقود خاصة لعدة سنوات.

وأشار المسؤول إلى أنَّ أبوظبي تقوم بتجنيد المرتزقة منذ قرابة 10 سنوات وليس مع حرب اليمن، لكن مع الحرب اليمنية وتزايد ما تعتقده خطرا، زاد من تجنيد المرتزقة بالآلاف، عبر مقاولين خاصين كمؤسس بلاك ووتر. 
 

الخبر التالي : تقرير يكشف «الجريمة الأخطر» التي ارتكبها الرئيس العراقي «صدام حسين»

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 712.00 708.00
ريال سعودي 187.00 186.00
كورونا واستغلال الازمات