الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / لهذا السبب يخاف الأوروبيون من أردوغان!
لهذا السبب يخاف الأوروبيون من أردوغان!
الإثنين, 18 يونيو, 2018 08:58:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
لهذا السبب يخاف الأوروبيون من أردوغان!

*يمن برس - وكالات
قال المحلل السياسي الأمريكي، أندريه كوريبكو، إن حملة إغلاق المساجد التي شنتها الحكومة النمساوية وترحيل الأئمة الأتراك، لا يلعب في صالح المعارضة العلمانية التركية، بل يلعب في صالح الرئيس أردوغان، ويعزز من صورته لدى شعوب الشرق الأوسط كزعيم للإسلام السياسي، ولهذا السبب يخاف منه الأوروبيون.

وتناول كوريبكو في برنامج “Trendstorm” على إذاعة سبوتنيك، تداعيات قرارالحكومة النمساوية إغلاق سبعة مساجد، وإبعاد ستين إماما إلى تركيا، ووقف النشاطات الإسلامية الممولة من الخارج، بدعوى “تبني أفكار راديكالية ونشر توجهات قومية”.

وأشار كوريبكو إلى أن هذا القرار أدى إلى تصاعد التوتر مع تركيا، إذ أعلن الرئيس أردوغان أن الخطوات التي يتخذها المستشار النمساوي سيباستيان كورتس تقود العالم إلى حرب بين الصليب والهلال، بينما وصف المتحدث باسم الرئاسة التركية القرار النمساوي بأنه نتيجة الموجة الشعوبية والمعادية للإسلام والعنصرية والتمييزية في هذا البلد.

وأضاف المحلل الأمريكي أن القادة الأتراك والنمساويين على حد سواء من المحافظين الذين يؤكدون على الدور التقليدي لديانتهم في المجتمع، لكن الصدام الأيديولوجي بينهما يحمل تلميحات ذات بعد حضاري، حيث يعيد إلى الاذهان ذكرى معركة فيينا التاريخية في عام 1683 عندما هزم النمساويون الأتراك، ومنعوهم من التوغل في أوروبا.

ولفت إلى أن تركيا المعاصرة لم تقل قط إنها تريد أن تحول الأوروبيين قسراً إلى الإسلام، لكن خوف الأوروبيين من تركيا يحدث بصمت بتواطؤ “كتاب الطابورالخامس” الليبراليين، ويثير القلق في جميع أنحاء القارة، وساهم في صعود التيار المحافظ في السنوات الأخيرة.

وقال كوريبكو إن الخلاف الدائر حول دور الشخصيات التركية في تعزيز الإسلام السياسي في النمسا يأتي في وقت حساس للغاية بالنسبة للرئيس أردوغان،حيث تعقد الانتخابات الرئاسية في الرابع والعشرين من الشهر الحالي. لكن بدلاً من تشجيع المعارضة الكمالية العلمانية، فإن هذا الخلاف قد يجلب المزيد من الأصوات القومية والدينية إلى أردوغان، الأمر الذي يثبت دون قصد وجهة نظر المستشار النمساوي حول قوة الإسلام السياسي.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
3836
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©