الصفحة الرئيسية / شؤون دولية / قيادة المرأة السعودية للسيارة ليست أمراً جديداً.. ما هو الفرق؟
قيادة المرأة السعودية للسيارة ليست أمراً جديداً.. ما هو الفرق؟
الأحد, 24 يونيو, 2018 11:20:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
قيادة المرأة السعودية للسيارة ليست أمراً جديداً.. ما هو الفرق؟
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - سبق - بدر الجبل
لم تكن قيادة المرأة للسيارة أمراً جديداً أو غريباً على المجتمع السعودي بغض النظر عن السماح من عدمه، فالمتابع يجد أن المرأة السعودية بالفعل كانت تقود المركبة في البادية والقرى والهجر منذ عشرات السنين، إلا أن الجديد اليوم هو أنها ستقود بالمدن، لذلك فإن تلك الفترة السابقة التي قادت المرأة السعودية السيارة يبرئ قرار السماح الذي سيدخل حيز التنفيذ الأحد القادم من بعض الآراء، التي ترى فيه صداماً مع الأعراف والتقاليد.

وبالنظر للقرارات التي تهم المرأة السعودية فقد شهدت المملكة تطوراً كبيراً وملحوظاً فبإمكان النساء بدء مزاولة الأعمال التجارية، والالتحاق بقطاعات عمل جديدة، فالأمر لا يقتصر على قيادة المرأة للسيارة فحسب، وقد عززت تلك القرارات مكانتها داخل مجتمعها دون إحداث خلل في منظومة الأسرة وارتباط أفرادها.

بناء مستقبل المرأة السعودية
تُعدُ المرأة السعودية عنصراً مهمّاً لمستقبل المملكة وتحقيق رؤيتها 2030 ويتضح ذلك في الاستمرار بتنمية مواهبها واستثمار طاقاتها وتمكينها من الحصول على الفرص المناسبة لها لبناء مستقبلها، والإسهام في تنمية المجتمع السعودي واقتصاده، كما تعمل هذه الرؤيا على معالجة المشاكل والقضايا التي تقف عائقاً أمام تفعيل دورها في تنمية المجتمع.

برنامج التحول الوطني 2020
إن برنامج التحول الوطني 2020 احتوى على 36 هدفاً إستراتيجياً يدعم التمكين الاقتصادي للمرأة السعودية واستقلالها واعتمادها على ذاتها، كما يهدف لزيادة مساهمة المرأة في سوق العمل من 22% إلى 30% في عام 2030 مما سيسهم في زيادة ما نسبته 3% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي.

تذليل الصعوبات
حرصت المملكة على دعم عمل المرأة وتذليل الصعوبات أمامها، حيث وضعت أهدافاً لتحقيق ذلك من خلال زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وزيادة مساهمة الأسر المنتجة، وتسهيل ممارسة الأعمال وتطوير قطاع التجزئة، وزيادة مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة، كما تم التركيز على تمكين المرأة من تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والعمل، من خلال منظومة خدمات الرعاية الاجتماعية التي تتيح للمرأة فرصاً أكبر دون إحداث خلل في منظومة الأسرة وارتباط أفرادها.

إتاحة العمل للمرأة
الاهتمام بالمرأة السعودية يتخطى مجرد قيادة المرأة للسيارة، فبإمكان المرأة السعودية بدء مزاولة الأعمال التجارية، والالتحاق بقطاعات عمل جديدة، ربما كان آخرها تخريج الدفعة الأولى من المحققات في إدارة الحوادث المرورية وغيرها من فرص العمل، ولا يزال التغيير بالتقدم المتوازن متواصلاً ومستمراً في بلادنا كما أن جهود مؤسسات الدولة لم تقتصر على دعم المرأة لدخول سوق العمل فقط، بل جاءت بعض المبادرات لتمكينها من المناصب القيادية، وتحقيق التوازن بين الجنسين في تلك المناصب، وتعزيز القيادات النسائية وتمكينهن من المشاركة في اتخاذ القرار.

لا للتجاوز
وأمام هذا التغيير فإن بلادنا ترفض التجاوزات بأي شكل من الأشكال ولا تسمح باستغلال هذا التوازن والوسطية إلى تمرير الانحلال أو الدعوة إليه أو غير ذلك، فلا إفراط ولا تفريط، ويجسد هذا الأمر حين صدرت التوجيهات بإيقاف كاتب ومحاسبته حين خرج مطالباً بتقليص المساجد، وفي موقف آخر حين سُحب ترخيص ناد رياضي حين أعلن إعلاناً خادشاً للحياء، وأخيراً إعفاء رئيس هيئة الترفيه بسبب التجاوزات في فعاليات السيرك الروسي وكذلك إقرار قانون مكافحة التحرش.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6552
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©