الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / حسن زيد يكشف لأول مرة: علي عبدالله صالح لم يُقتل غدراً ولا نعرف مصير محمد قحطان
حسن زيد يكشف لأول مرة: علي عبدالله صالح لم يُقتل غدراً ولا نعرف مصير محمد قحطان
الإثنين, 28 يناير, 2019 04:41:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
حسن زيد يكشف لأول مرة: علي عبدالله صالح لم يُقتل غدراً ولا نعرف مصير محمد قحطان
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - حوار: الموقع بوست
حسن زيد من سياسي وعضو في اللقاء المشترك المعارض، إلى سياسي ورياضي في عهد الحوثيين، ويعتبر شخصية جدلية بامتياز، حيث يلفت أنظار الجميع بما يتبناه من مواقف ويتعرض للهجوم الواسع من قبل ناشطين وسياسيين في وسائل التواصل الاجتماعي وعبر شاشات التلفزة وغيرها من مواقع الرأي العام، وذلك بسبب ولائه المطلق للحوثيين.
 
الموقع بوست، وفي هذا الحوار الواسع يطرح على الرجل كل تلك الاستفسارات المتعلقة به وبمواقفه وبالواقع الذي يجري على صعيد الحرب والسياسة وعلى صعيد الخلافات بين الحوثيين وحزب صالح، والتي انتهت بمقتل صالح.
 
المفاوضات والحديدة وتعرض كاميرت لإطلاق النار ونقاط كثيرة يرد عليها هنا حسن زيد ومن موقعه كعضو في حكومة صنعاء.
 
نص الحوار
 
**حسن زيد أمين عام حزب وسياسي لديه تجربة في تحالف اللقاء المشترك. اليوم يقف مع الحوثيين وعضو في حكومة غير معترف بها. لو بدأنا هذا الحوار من هذه النقطة. ماذا يمكن أن يقوله لنا حسن زيد؟
 
*بالنسبة لمشاركتنا في حكومة الإنقاذ فهو واجب كلفت به ولا أجيز لنفسي شرعاً ووطنياً أن أتخلف عن أدائه، ولو كلفت بالحراسة في الجولات أو حمل السلاح والمشاركة في الجبهة مع تقدم العمر بي لشاركت لأن المعركة عادلة لقبح العدوان ممارسة وأهداف وكل يمني مستهدف فيه بالقتل بالقصف الجوي أو بالسحل والذبح كما شاهدنا جميعاً في تعز وجبل صبر وعدن وأبين او القتل في سجون الاحتلال الصهيوني بأدوات اماراتية وعملاء يمنيين وانتهاك الأعراض كما هو متواتر والتجويع حد الموت بالحصار البري والبحري والجوي والغازات السامة التي ظهرت اثارها في التشوهات وانتشار الأمراض الوبائية، ومن كانوا يتوهمون أن العدوان لإعادة الفار عبدربه منصور هادي وحكومة الفنادق، لابد أن أوهامهم تبددت بعد كشف العدوان عن نواياه وأهدافه الاجرامية تجاه الشعب اليمني والدولة اليمنية، يكفي من ذلك احتلال الموانئ والمطارات والجزر ومحاولة فصلها عن اليمن والسيطرة على أجزاء من الاراضي اليمنية بدعوى حفر أنبوب لمرور النفط وتدمير الاثار والطرق والمنشاءان التي لم يسلم منها حتى القصر الجمهوري، بل الأكثر من هذا أن المحتل يتعامل مع عملائه وعلى رأسهم الفار هادي وكأنه معتقل يتحكمون في تحركاته ويملون عليه مواقفه وقراراته وأصبح السفير السعودي يتباهى بأن بإمكانه أن يفرض على هادي التنازل حتى عن سلطته،
 
أما أين انا الان وأين كنت فكل اليمنيين تغيرت أحوالهم وأوضاعهم وظروفهم، والحمد لله على ما نحن عليه من نعمة الصحة والثبات على الموقف، ولَم أكن في اأي يوم من الأيام صاحب سلطة أو باحث عن مكانة بل كنّا نمارس السياسية كواجب ديني ووطني وانساني ولا نزال نؤدي نفس الواجب والدور وأرجو من الله أن يحسّن خاتمتنا وان لا يميتنا الا وهو راض عنا.
 
 **لماذا وزير الشباب والرياضة؟ أين هذه الرياضة في زمن الحرب؟
 
* كما قلت لقد كلفت بوزارة الشباب والرياضة ولَم اخترها، وقبلت في حكومة بحاح أن أكون وزير دولة ورغم كراهتي لذلك إلا أن لم أتمكن أن أرفض التكليف لأننا من ضمن وقعوا على التعهد بدعم الحكومة التي سيشكلها بحاح بل اني كنت أكثر المساهمين في صياغة الاتفاق والتعهد، وهذا ما أعلنته لحظة اعلان الحكومة، ولو كلفت بوزارة غير الشباب أو أي وظيفة لما وسعني الرفض لأني أعتبر الرفض نكوص وتخلف عن أداء واجب تعين علي، وكنا للعلم قد أعلنا في مؤتمر صحفي للقاء المشترك قبل اعلان حكومة الإنقاذ قرارانا بعدم المشاركة في الحكومة إلا اذا كلفنا بذلك وعللنا انا ولأخ نبيل الوزير قرارنا بان الحكومة لن تكون قادرة على صرف المرتبات ولن تستطيع مواجهة الالتزامات المالية التي يجب عليها لان حكومة بحاح رمت قبلها حكومة باسندوة كانت قد اعلنت ذلك ( اعني العجز عن سداد المرتبات ان لم تدعم من الخارج وعللت حكومة باسندوة رفع أسعار المحروقات بانها مهددة بالعجز عن سداد المرتبات، وكان هذا قبل العدوان والحصار وتجفيف موارد الدخل ( النفط والغاز والجمارك من خلال السيطرة على المنافذ الجمركية والحصار، وكانت الضرائب قد تدنت منذ ثورة2011 م للشلل الذي اصاب الجهاز الاداري وتوقف المواطنين عن سداد حتى فواتير الكهرباء والمياه ناهيك عن الضرائب.
 
وبالنسبة للشق الثاني عن الرياضة فالرياضة نشاط فردي ومجتمعي وهو يمارس بدعم وتخطيط الوزارة أو بدونها والاتحادات هي المسؤولة المباشرة عن التنظيم والتطوير ودور الوزارة يقتصر على توفير الدعم الرسمي للأنشطة الرياضية من خلال توزيع موارد صندوق النشء والشباب على الأنشطة الثقافية والشبابية وفق خطط تتقدم بها الاتحادات أو تمويل المشاركات الرياضية ودعم الكشافة والمرشدات والفعاليات الشبابية وإنشاء مراكز التدريب النوعية، وقد حرصنا على استمرار ذلك ما أمكننا رغم شح موارد الصندوق وتناقصها نتيجة للظروف التي أوجدها العدوان بل وحتى الجرائم التي باشرها العدوان بقصف مصانع الإسمنت ومنع استيراد المواد الخام لبعض المصانع الممولة للصندوق ( كالتبغ ) وغير ذلك،
 
ومع ذلك الا ان المبادرات المجتمعية عوضت الى حد كبير فلم تتوقف الأندية عن تنظيم دوريات ومسابقات وكذلك لم تتوقف المشاركة الخارجية للاتحادات الرياضية كالطاولة والشطرنج وألعاب القوى والخيول وتنس الميدان والطاولة وذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة الى كرة القدم التي شارك المنتخب الوطني ومنتخب الناشئين في المسابقات القارية وحققوا العام الماضي خصوصا الناشئين نتائج مبهرة وكذلك الخيول وذوي الاحتياجات الخاصة، باختصار لم يتوقف النشاط ولَم يتوقف لأنه موجود قبل وجود المجلس الأعلى للرياضة وقبل وجود الوزارة وفِي ظل دعم الوزارة وبدون الدعم، صحيح أن عجزنا عن توفير الدعم وتمويل الأنشطة يعيق تطور اللاعبين والألعاب وقد يسبب لهم احباط شديد وبالتالي يتدنى مستواهم وقد لوحظ ذلك في نتائج المنتخب الوطني الذي فضل الانتقال من الجمهورية وعسكر خارجها وحرم اللاعبين من المشاركة مع أنديتهم كما ان توقف الدوري اثر كثيراً وحرم المدرب والاتحاد من تطعيم المنتخب باللاعبين الشباب، لكن مع ذلك الرياضة قياساً الى ما نواجهه من عدوان وحصار تعبر عن إرادة الرياضيين في تحدي الظروف والصعوبات.
 
 **دعنا نخوض في الحديث معك عن الحرب والسلام لماذا الحوثيين يرفضون الالتزام بتنفيذ اتفاق السويد ويواصلون خروقاتهم ومستمرون في التعنت؟
 
* أنصار الله لا يرفضون تنفيذ اتفاق السويد بل العكس، الامارات منذ مشاورات السويد وهي تحاول إفشال الوصول للاتفاق والعملاء التابعين لها عبروا عن رفضهم للاتفاق وأكدوا على انهم لا يمكن أن يقبلوا إلا بالسيطرة على الحديدة والموانئ بالقوة العسكرية، وكذلك عملاء السعودية والقيادات العسكرية السعودية ووفد عبدربه منصور هادي لم يتردد في الإفصاح عن رفضه، فقط محمد بن سلمان خضع للضغط البريطاني نتيجة لموقفه الضعيف بعد إعدام خاشقجي وجه وفد هادي بعدم الاعتراض والتوقيع ولهذا شكره المبعوث الدولي، والثابت عندنا أن الخروقات مستمرة من قبل الغزاة المحتلين ولَم يتوقف الا القصف الجوي بالأباتشي والطائرات الحربية واقتصر على القصف بالطيران المسير والمدافع بعيدة المدى من البحر والساحل المسيطر ولا تزال التحشيدات مستمرة، لم ينسب حتى الاعلام السعودي والإماراتي للأخوة أنصار الله القيام بعملية عسكرية واحدة ولَم ينسب لهم حتى تعزيز مواقعهم.
 
 **تتهمون رئيس الفريق الدولي بعرقلة تنفيذ اتفاق السويد ..هل لك أن توضح لنا كيف تم التوصل إلى هذه النتيجة؟
 
*رئيس الفريق الدولي تبنى موقف سلبي من ترتيب بنود الاتفاق وأراد أن يعيد ترتيب البنود بما يتعارض مع مضمونه ولهذا اختلف مع المبعوث الذي صاغ الاتفاق وادار المشاورات مع الاطراف المشاركة.
 
رئيس الفريق بدأ بالنقطة الثالثة من الاتفاق وأصر على أن تنفذ قبل اعادة الانتشار وتسلم الموانئ، وهذا الإخلال في الترتيب سيفجر الأوضاع العسكرية ويغري الغزاة الذين لم يتوقفوا عن تعزيز مواقعهم وحجم قواتهم من اقتحام المدينة وبالتالي التسبب في مجزرة بحق المدني، لقد قدم نفسه وكأن مهمته ليست تنفيذ الاتفاق وإنما ازالة الحواجز التي تعيق جريمة اقتحام المدينة وارتكاب مجازر.
 
**الحوثي متهم بإطلاق النار على موكب كاميرت؟ أيعقل أن يصل الأمر إلى هذا النوع من المغامرات؟
 
* الذي أطلق النار على موكب الفريق هو الطرف الاخر وتسبب في قتل اثنين من المجاهدين الذين كانوا يقومون بإزالة الحاجز امام موكب الفريق، وكاميرت نفسه يعلم أن جنود الاحتلال الاماراتي هم الذين اطلقوا عليه النار ولكنه فضل عدم ادانتهم كي لا يتصادم مع السعودية والإمارات وليبقي على علاقاته معهم، لم يقل احد ان انصار الله هم الذين استهدفوه وهو يعيش في المدينة ويتنقل فيها وفِي الميناء، ومن اطلق النار عليه هدف الى تبرير تعزيز التواجد العسكري الدولي الذي قد يكون ممهداً للتدخل العسكري الامريكي البريطاني المباشر، ليس من مصلحة اليمن تهديد الفريق الاممي بل العكس.
 
**البعض يقول إن حسن زيد ظهر على حقيقته في هذه الحرب، وهو ولائه المطلق للمذهبية والعنصرية وأن كل الشعارات التي كنتم ترفعونها بشأن المساواة والمواطنة والديمقراطية، مجرد زيف ما ردك؟
 
* العكس من يتهمون حسن زيد بالطائفية والمذهبية هم المذهبيين الطائفيين الذين يبررون عمالتهم للصهيونية التي تنفذ الامارات والسعودية مشروعها في تفكيك المنطقة، لأنهم ينفون عنا يمنيتنا ويوصمون بالفرس والمجوس والرافضة الخ من النعوت الطائفية والمذهبية والعرقية، نحن ندافع عن كرامتنا عن حقنا في الحياة عن استقلال وسيادة قرارنا، هم يبيعون مواقفهم وأنفسهم ووطنهم خدمة للمشروع الصهيوني ويتبنون مخاوفه من ايران التي لا وجود لها في اليمن،
 
من هو الطائفي؟ نحن لم ندعوا للحل السياسي والمشاركة من الجميع في ادارة الوطن، ونقدّم نموذج رغم الاختراقات في ادارة المناطق التي لاتزال تحت سلطة المجلس السياسي الأعلى نقدم نموذج للتعايش اليمني اليمني بل والإنساني فسكان صنعاء من مختلف الوطن يعيشون بكرامة وحقوق متساوية (رغم الخروقات والأخطاء التي تطال الجميع بصرف النظر عن المنطقة والمذهب والحزب) الاحزاب في صنعاء حتى التي قياداتها في الخارج مع العدو تنشط وتشارك ،وقارن أنت بين التعايش الحاصل في عدن والمناطق المحتلة وكذلك تعز،
 
من هو الطائفي نحن الذين يرأس حكومتنا ابن عدن ويشارك فيها أبناء اليمن كله أم الذي يهدد ويتوعد بالتصفية العرقية والمذهبية ويمارسها فعلا بالذبح والسحل!
 
نحن نؤمن بالمساواة ونناضل من اجل تحقيقها ونجسدها واقعاً رغم العدوان ومحاولته القذرة تفكيك المجتمع اليمني الى أجزاء متناحرة على إساس جهوي ومذهبي ومناطقي وجغرافي وعرقي.
 
**ماذا عن حزب الحق؟ أين هو بعد أن تشتت الاحزاب وتلاشت وتراجعت دورها؟
 
* حزب الحق موجود بقدر ما تسمح الظروف الاستثنائية التي فرضها العدوان والحروب التي جرفت الحياة السياسية وفرزت واقع أمنى وعسكري قيد النشاط السياسي وإعاقه، 42 جبهة وعدوان لأربع سنوات واستهداف متعمد للسياسيين بالقتل (قائمة الأربعين الإرهابية) تجعل من النشاط السياسي محدود جدا.
 
 **لماذا الحرب الآن؟ هل هناك مبررات لاستمرارها؟
 
* الحرب أعلنت على اليمن من واشنطن، أعلنها السفير السعودي آنذاك بعد انتزاع السعودية مواقفة الادارة الامريكية على شن العدوان، وأهداف السعودية كما أفصحت عنها السيطرة على باب المندب والشواطئ اليمنية على ساحل البحر الاحمر والبحر العربي وفرض واقع تفكيك اليمن الى أجزاء ليسهل عليها ضم أراضي تربطها بالبحر العربي والسيطرة على حقول النفط الواعدة واهمها حقل نفط الجوف كما ذكر انور عشقي في محفل صهيوني، العدوان أهدافه واضحة وسلوكه في تنفيذها لم يعد خفياً على أحد الا من اعمت الأموال السعودية والاماراتية عيونهم، والإمارات لها وظيفة تقوم بها خدمة للمشروع الصهيوني التوسعي والمتمثل في تفكيك الدول والمجتمعات العربية والقضاء على مقومات وجود هذه الدول لتكون اسرائيل عبر عملائها من الحكام العرب الذين يعتقدون ان وجودهم واستمرارهم رهن بأدائهم لما تريده اسرائيل منهم، لتكون اسرائيل هي الدولة الوحيدة الذي تمتلك القدرة على تدمير اَي محاولة لبناء قوة أمنية وعسكرية تحد من مطامعها، كما تفعل في ليبيا وعملت في العراق وسوريا، العدوان سيستمر حتى يتحقق النصر وتكسر إرادة المعتدي ويقتنع أنه لا يمكن أن يحقق للصهيونية في اليمن ما تريده.
 
**ماذا تقول عن اللقاء المشترك والتجربة التاريخية؟
 
* اللقاء المشترك استحق الاشادة والإعجاب من كل من المتابعين السياسيين اليمنيين والعرب بل وغيرهم وهو تجربة سياسية رائدة لاتزال محل اهتمام وتقدير لدرجة أن الكثير من المفكرين السياسيين العرب دعوا الى الاقتداء بها.
 
 **أنت تتزعم اللقاء المشترك وتصدر بيانات باسمه بينما الأحزاب الأساسية المكونة للمشترك انفرط عقدها؟
 
* انا أرأس اجتماعات قيادات احزاب المشترك الموجودين بصنعاء أحياناً بطلب من الاخوة الزملاء لكبر سني وربما كي يقل كلامي، ودوري هو ادارة الاجتماع ليس أكثر، والبيانات تعبر عن إرادة المجتمعين الذين يتمسكون بالإطار الذي جمعهم في مشروع سياسي رائد جسد الوحدة الوطنية على مشروع سياسي أعلن عنه في وثيقة الاصلاح السياسي والتزم بمواقف وطنية تمكنت من تحقيق التوازن السياسي بين سلطة إرادة اجتثاث ما تبقى من مظاهر الديموقراطية والتعددية السياسية وتحويل النظام الجمهوري الى نظام وراثي فردي،
 
وتمكن فعلاً من منع ذلك وشارك في الثورة الشبابية الشعبية التي قادت عملية التغيير التي أجهضت بالاستقطاب العسكري والسيطرة عليها بالقوة العسكرية التي أفرزتها المواجهات وتحت التهديد بتدمير المدن الرئيسة وتحويلها الى ساحات معارك بين الحرس الجمهوري والقوى الموالية للنظام ومن انضموا للثورة وسيطروا على قرارها وبالاتفاقية الخليجية واليتها التنفيذية التي فرضت بالقوة وتحت تهديد بالتصفية الكاملة لقوى الثورة كما حدث لقوى الثورة في البحرين كما أفصح عن ذلك السفير الامريكي آنذاك. اللقاء المشترك اصبحت الحاجة اليه أكبر مما كانت وانضمام بعض قيادات الاحزاب التي شاركت في تأسيس وقيادة اللقاء المشترك لا يعني ان الفكرة والمضمون والشكل لم تعد موجودة لان من غادروه يمتلكون نفس الحق للمتمسكين به، والانقسام طال الاحزاب كل الاحزاب بدون استثناء بعضهم تحول الى اداة وغطاء للعدوان والاحتلال والبعض الاخر متمسك بتاريخه وثقافته ووطنيته ونحن منهم، والأساسي والفرعي مسألة نسبية
 
 **لماذا قتلتم صالح؟ هل هو خلاف تطور أم أنه كان ثأر واضح؟
 
* أرفض الصيغة الاتهامية بقولك لماذا قتلتم صالح! فنحن لم نقتل أحد ولَم نرفع البندقية أو المسدس في وجه أحد بل أني لم أطلق في حياتي طلقة واحدة الا عام 1974م من مسدس في سائلة وادي ظهر على نصع ولَم أكررها قط، وإذا صححت السؤال واعدت صياغته ليكون لماذا قتل صالح؟ فان الإجابة ستكون بسؤال: لماذا قاتل صالح؟ لماذا اعلن الانتفاضة وشكل المجاميع المسلحة في الامانة وقسمها أربعة مربعات وكل مربع مقسم الى مربعات تولى قياداتها عسكريون وقطعت طرق صنعاء وباقي المحافظات وسيطرة القوات المسلحة التي أستغرق اعدادها اشهر سيطرة على عواصم بعض المحافظات كمدينة المحويت ومدن كمدينة خمر وغيرها واستولت القوات المسلحة التي وجهها صالح على اغلب مؤسسات الدولة ومعسكراتها في العاصمة وأعلنت الأخبار من قناة اليمن اليوم والعربية واخواتها الانتصار والقضاء على الحوثيين بصنعاء وغيرها كما أعلن فرار بعض القيادات ومنهم انا، لم يعلن صالح الانتفاضة صباح 2 ديسمبر الا وقد تم من الليل اقتحام وزارات ومؤسسات ومعسكرات ومنازل للمحسوبين على انصار الله، وقبلها كانت قواته قد قتلت قنصاً العشرات من الذين شاركوا في السبعين واختطفوا عدد لا بأس به منهم وأعدموهم، وكان مخطط الاستيلاء على العاصمة وقطع الطرق على الجبهات واقتحام مساكن القيادات المحسوبة على انصار الله قد عرفت وعرضت على قيادات المؤتمر الذين انكروا علمهم بها ورفضهم لها وعرضت على ( صالح ) نفسه واعترف بوجودها وبررها بحاجة المؤتمر لحماية نفسه، ولهذا رفضت اغلب قيادات المؤتمر الشعبي أن لم نقل كلها باستثناء عدد محدود يقف على رأسهم طارق عفاش الذي استدرج عمه ومناه وجره الى موقف اتفق هو والإمارات عليه ويقال ان صالح نفسه طلب ضمانات واشترط شروط على التحالف بضمانات روسية وامريكية وغيرها.
 
باختصار قتل صالح في معركة أعلن عنها هو بنفسه ورفض كل الوساطات التي حاولت منع الحرب وتجاهل مناشدة السيد عبدالملك الحوثي له والذي حكمه على الانصار والمؤتمر، وسواء قتل في بيته او في الطريق بعد محاولته الفرار من صنعاء فانه كان طرفاً في معركة قتل فيها المئات وكان يمكن لولا لطف الله ان يقتل فيها الآلاف وتتسبب في كوارث لا يمكن تخيلها.
 
ولَك ان تسأل لو انتصر صالح او القوات التي قاتلت باسمه كم كان سيقتل من المحسوبين على أنصار الله؟ ولو طال امد المعركة كم كان سيكون عدد الضحايا.
 
والخلاصة لم يقتل صالح غيلة ولا غدر ولَم يعدم بعد أن سلم نفسه كما حدث للسيد حسين، لقد قاتل هو ومن معه حتى قتل، وليس انتقام لأنه لو كان كذلك كانوا سيقتلونه بعد سيطرتهم على صنعاء.
 
 **العلاقة بين الحوثي والمؤتمر في صنعاء ماذا عنها؟
 
* بالنسبة للعلاقة بين المؤتمر وانصار الله الظاهر انها الان افضل مما كانت عليه في مرحلة من قبل فقد خلت من اَي أزمة او توتر والمؤتمر شريك فاعل ومؤثر سواء على مستوى المجلس السياسي الأعلى او الحكومة او الوفد الوطني او حتى في التعيينات بمجلس الشورى والبرلمان يؤدي دوره في جلد الحكومة والرقابة عليها ( بينما نحن المحسوبين على انصار الله لتحالفنا معهم أقصينا من المشاركة في الوفد الوطني للمشاورات وبدلاً من تزداد مشاركتنا في مجلس الشورى تنفيذا لمخرجات الحوار يحظى المؤتمر بالزيادة والواضح ان قيادة انصار الله حريصة على تعزيز التحالف مع المؤتمر وتوسيع مشاركته.
 
 **اين زميلك في اللقاء المشترك محمد قحطان؟
 
* الذي اعلمه أن الاستاذ محمد قحطان اعتقل عقب إعلانه بيان الترحيب بقرار شن العدوان اليمن وتبنيه لذلك، ومن يومها وهو مخفي كوزير الدفاع محمود الصبيحي وفيصل رجب ومنصور ناصر وربما اخرين، وقد بذلنا الكثير من الجهد لمعرفة أين هو وطالبنا الإفراج عنه بعدما اتضحت نوايا العدوان وسيطرة الاحتلال المصحوبة باغتيالات القيادات المحسوبة على الاصلاح في المحافظات الجنوبية والاعتقالات المهينة للكثير منهم والتي وصلت حد الاغتصاب كما نشر وأذيع في قناة الجزيرة لاعتقادي أن محمد قحطان لا يمكن أن يظل على نفس الموقف ولأنه يملك المهارة في إدارة الحوار والتقارب بين الاصلاح والقوى التي كانت على قطيعة معه كالاشتراكي، لكننا لم نظفر بخبر خصوصا بعد بدء المفاوضات حول إطلاق الأسرى، وآخر خبر ما نسب للأخ محمد البخيتي من أن التبادل سيشمل الاستاذ محمد قحطان.
 
**هل تتوقع سلام؟ وكيف؟
 
* أتمنى أن يتحقق السلام منذ لحظة بدء العدان بل منذ ان بدأت المواجهات في الجوف وحاشد ودماج بصعده وشاركنا في كل جهد لوقف الحروب بين اليمنيين ومنعها، وناشدنا العالم الضغط على دول العدوان لوقف عدوانها وشاركنا في مفاوضات جنيف واحد ونشارك في اَي فعالية تهدف لتحقيق السلام، لكن السلام متوقف على وصول محمد بن سلمان إلى قناعة بان استمرار العدوان يمثل خطراً على وصوله للمركز الاول اسماً وواقعاً والإدارة الامريكية هي القادرة على إقناعه وأمره بوقف العدوان او الموافقة على رغبته في وقف العدوان أن اقتنع بأهمية وضرورة الخروج من المستنقع ولكي يصل لهذه القناعة يجب استمرار الصمود والتصدي للعدوان وتركيز الجهد لاستنزافه.
 
وكذلك الامر بالنسبة لمحمد بن زايد، انا بالنسبة للقوى اليمنية العميلة فان انقطاع المدد والتمويل سيجبرهم على البحث عن السلام والقبول بالشراكة الوطنية في ادارة السلطة والثروة وسيكتفون بما جنوه من أموال كثمن للدماء التي سفكت والدمار الذي حل كثمن لتبريرهم للعدوان والاحتلال وتقديمهم الغطاء له وحشد المستأجرين للقتال.
 
**يقول البعض أن الحوثيين معروفين ومشهورين بنكثهم لكل اتفاقات السلام من زمن بعيد وليس من اليوم؟ فلماذا ترمون بالفشل على الآخرين؟
 
* من يرددون هذه التهمة للأخوة انصار الله لم يحددوا الاتفاقات التي انقلب عليها انصار الله، والثابت العكس تماما، فمن يتهمون انصار الله انهم ينكثون دون شاهد او قرينة يجاهرون بنكثهم للاتفاقات التي وقعوا عليها وعلى سبيل المثال اتفاق السلم والشراكة الذي وقع انصار الله عليه ووقعت معهم المكونات والأحزاب السياسية الاثنا عشر تنصل ويتنصل من الاتفاق الاصلاح وغيرهم وفِي ظل الهدن التي اعلنت عنها الامم المتحدة تم الاستيلاء على عواصم المحافظات من قبل قوات الاحتلال والمستأجرين، فما هي الاتفاقات التي انقلب عليها انصار الله؟
 
ذكرونا باتفاق واحد!!!  لا يوجد اَي اتفاق وقعه أنصار الله ونقضوه أو انقلبوا عليه فيما اعلم وانا متابع.



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6375
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 




الخبر بوست
 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2018 ©