الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / تقرير أمريكي يؤكد نجاح صفقة لتجميد الصراع في اليمن "تفاصيل"
تقرير أمريكي يؤكد نجاح صفقة لتجميد الصراع في اليمن "تفاصيل"
الجمعة, 25 أكتوبر, 2019 04:15:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
من الارشيف
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
من الارشيف

*يمن برس - وكالات

قال تقرير أمريكي، ان الحكومة الشرعية و”المجلس الانتقالي الجنوبي“، تقترب أكثر من وضع اللمسات الأخيرة على صفقة لتجميد الصراع من خلال تحديد وسيلة مقبولة لتأمين جنوب اليمن وحكمه، على الأقل طوال فترة الحرب الأوسع ضد الحوثيين.

وأكد التقرير الصادر عن مؤسسة ”جيمس تاون“ البحثية الأمريكية،  ان ”توقيع الصفقة لن يشهد نهاية للحرب، إلا أنها خطوة أساسية للبدء في معالجة التشرذم السياسي الذي من شأنه بلا شك أن يعرض أي تسوية سياسية مستقبلية مع الحوثيين للانهيار إذا ما سمح بتفاقم الوضع“.

 

وأشار التقرير الى ان هذه الاتفاقية تعتبر ”نوعًا من التدريب العملي لأي مفاوضات مستقبلية مع الحوثيين، كما انها تُعد بمثابة تذكير مهم بأن السبيل الوحيد لإنهاء النزاع هو البدء في معالجة المشهد السياسي المتصدع في جميع أنحاء اليمن“.

 

ولفت الى ان توقيع اتفاقية جدة، ”سيؤدي إلى تجميد الصراع على الأقل، ويخلق نقطة انطلاق محتملة نحو تحقيق إنجازات أكثر شمولاً“، مؤكدا ان ”نجاح الاتفاقية سيتوقف على المناصب الحكومية التي ستمنح للانتقالي الجنوبي، وحصصهم في الإدارة المحلية“.

 

وستؤدي الاتفاقية ـ بحسب التقرير ـ إلى ”تشجيع الانتقالي على المطالبة بتنازلات أكبر في المستقبل من خلال إضفاء الطابع الرسمي عليها داخل الحكومة، كما سيحصلون على شرعية متزايدة بينما ستبقى المجموعات الجنوبية الأخرى خارج الوسط السياسي“.

 

وأفاد التقرير بان دمج قيادات المجلس الانتقالي في الحكومة هو ”حل إيجابي على المدى القصير، لكن القيام بذلك لن يمحو ولاءاتهم أو يخفف العداء تجاه حزب الإصلاح التابع، أو ينهي الأهداف الخاصة بجنوب اليمن المستقل، ولن يضمن ذلك إنهم يتصرفون في مصلحة الحكومة طوال مدة الاتفاقية“.

 

وأضاف: ”أجزاء مسودة الاتفاقية التي تم تسريبها، تشير إلى أنه يجب على المجلس الانتقالي التنازل عن مسألة الانفصال طوال فترة الحرب مع الحوثيين، ونقل قواته المدعومة من الإمارات إلى سيطرة الحكومة، ومنح القوات السعودية الإشراف على العاصمة المؤقتة عدن“.

 

وستبقي الاتفاقية على ”هادي“، لكنه سيتقاسم المناصب الحكومية بالتساوي بين الشخصيات السياسية الشمالية والجنوبية، وهو تنازل تم تجربته في الماضي ولكن نادرًا ما تم تنفيذه بنجاح، بحسب تقرير ”جيمس تاون“.

 




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2590
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©