الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / تأهب لتنفيذ اتفاق الرياض.. ودعم عربي ودولي لإنجاحه
إتفاق الرياض على المحك ورئيس الوزراء يعود اليوم إلى عدن
تأهب لتنفيذ اتفاق الرياض.. ودعم عربي ودولي لإنجاحه
الثلاثاء, 12 نوفمبر, 2019 08:19:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
توقيع اتفاق الرياض
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
توقيع اتفاق الرياض

*يمن برس - خاص

تتأهب الحكومة الشرعية لتطبيق اتفاق الرياض الموقع بينها وبين المجلس الانتقالي، أوائل الشهر الحالي، يأتي ذلك مع بدء العد التنازلي لتنفيذ بنوده على أرض الواقع بتسلسلها المزمن. 

وفي هذا السياق عمل مسؤولو الحكومة منذ اللحظات الأولى لتوقيع الاتفاقية على حشد التأييد والدعم العربي والدولي والأممي للاتفاق، والعمل على كسب تأييد الدوائر الدولية وسفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن.


الحكومة تعود إلى عدن

يتضمن اتفاق الرياض التأكيد على مباشرة رئيس الوزراء عمله في العاصمة المؤقتة عدن خلال مدة لا تتجاوز 7 أيام من تاريخ توقيع الاتفاق، لتفعيل كافة مؤسسات الدولة في مختلف المحافظات المحررة، والعمل على صرف الرواتب والمستحقات المالية لمنسوبي جميع القطاعات العسكرية والأمنية والمدنية في الدولة ومؤسساتها في العاصمة المؤقتة عدن وكافة المحافظات المحررة.

وحسب التسلسل الزمني لتنفيذ الاتفاق من المفترض أن يعود اليوم رئيس الوزراء معين عبد الملك رفقة فريق حكومي، إلى العاصمة المؤقتة عدن، باعتبار أن اليوم هو آخر أيام الأسبوع المتفق عليه، في بند عودة الحكومة إلى عدن خلال أسبوع، وعند وصولها ستشرع الحكومة في القيام بعملها ومهامها في تطبيع الأوضاع وتوفير الخدمات، وصرف رواتب المدنيين والعسكريين. 


حشد دعم دولي
 
عملت لحكومة الشرعية وفي مقدمتها الرئيس عبد ربه منصور هادي منذ الانتهاء من التوقيع على حشد الدعم لتنفيذ الاتفاق، فقد استقبل الأحد، بمقر إقامته بالرياض، سفراء دول مجموعة العشرين الراعية و الداعمة للعملية السياسية في اليمن، وذلك في إطار التواصل والتعاون والشراكة بدول المجموعة.

 وحسب مصادر حكومية لـ"يمن برس" أن الرئيس عبدربه منصور هادي وضع سفراء الدول العشرين أمام صورة موجزة لمجمل التطورات والتحديات التي تشهدها اليمن على مختلف المستويات، ومنها ما يتصل باتفاق الرياض الذي رعته ودعمته المملكة العربية السعودية بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي، والذي يؤسس لمرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والسلام واستكمال التحرير، في مواجهة مليشيات الحوثي الانقلابية. 

وأكد الرئيس هادي أن الاتفاق خرج إلى النور من خلال جهود جبارة بذلت من قبل المملكة العربية السعودية والحكومة الشرعية والانتقالي الجنوبي، تم فيها تغليب مصلحة اليمن على ما عداها، من خلال استيعاب الجميع على قاعدة الشرعية والثوابت الوطنية والمرجعيات الثلاث، وتأطير الجميع في مؤسسات الدولة.

ونقلت وكالة "سبأ" الحكومية، عن الرئيس هادي لدى لقائه السفراء، تعبيره عن تفاؤله وثقته بالأشقاء في المملكة العربية السعودية وجديتهم وحرصهم على تنفيذه، كما وعد بأن الاتفاق سيشكل فرصة كبيرة لإنجاز حالة سلام شاملة في اليمن، تقوم على سيادة الدولة وحضور مؤسساتها، وسحب السلاح للدولة وحدها، وتفويت الفرصة على المتربصين باليمن، سواء من القوى الخارجية أو من الجماعات الإرهابية.

وطلب الرئيس هادي من سفراء مجموعة العشرين دعم الاتفاق، في أزمنته المحددة، مؤكداً البدء بإصدار التوجيهات لكافة أجهزة الدولة بالبدء الفوري في تنفيذ كل جهة ما يخصها من الاتفاق.

وأشار الرئيس هادي إلى اتفاق استوكهولم الذي يوشك أن يستكمل عاماً كاملاً، دون تحقيق تقدم يذكر، وضرورة مراجعته مراجعة صريحة من قبل الدول الراعية لمعرفة الأسباب، والوقوف على من يعرقل هذا الاتفاق، مؤكداً أن الشرعية تريد لهذا الاتفاق أن يشكل أرضية جيدة للانطلاق نحو الحل الأشمل، رغم عدم مبالاة الانقلابيين الحوثيين بالوضع الإنساني، وتحويلهم هذا الملف إلى وسيلة للضغط السياسي والابتزاز.

ونقلت وكالة "سبأ" عن السفراء تأكيدهم أن توقيع اتفاقية الرياض خطوة تاريخية، وتمثل إنجازاً يحتاج إليه اليمن في مثل هذه الظروف، للبناء عليها في تحقيق إنجازات متلاحقة على صعيد السلام الشامل في اليمن، وفق المرجعيات الثلاث، وتحت قيادتها الشرعية، مجددين دعم ومساندة بلدانهم لهذا الاتفاق، وتطلعهم إلى عودة بعثاتهم الدبلوماسية إلى العاصمة المؤقتة عدن، تفاعلاً مع دعوة الرئيس هادي في هذا الصدد.

وكان الرئيس هادي قد وجه، السبت الماضي، جميع أجهزة الدولة ومؤسساتها المختلفة بالعمل بشكل فوري على تنفيذ اتفاق الرياض وأحكامه، كل فيما يخصه، لترجمة وثيقة الاتفاق على أرض الواقع. 


لقاء يمني أمريكي

من جهته، التقى نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن الأحمر، أمس، في الرياض، السفير الأميركي لدى اليمن كريستوفر هنزل، وناقش معه المستجدات المختلفة على الساحة الوطنية.

وأكد نائب الرئيس حسب وكالة "سبأ" الحكومية أمله في أن يكون اتفاق الرياض خطوة لتفعيل مؤسسات الدولة وسلطاتها. 


لقاء يمني أوروبي

كما بحث وزير الخارجية محمد الحضرمي، مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، هانز جروندبرج، تطورات الأوضاع في اليمن، مشيراً إلى صدور توجيهات الرئيس هادي لجميع أجهزة الدولة ومؤسساتها بالتنفيذ الفوري لاتفاق الرياض.

وفي حين قال الحضرمي إن الاتفاق يشكل خطوة هامة لتوحيد الصفوف، وتصحيح المسار ضد المشروع الإيراني الحوثي في اليمن، أكد الحضرمي أن الحكومة الشرعية تعول كثيراً على دعم المجتمع الدولي لاتفاق الرياض، مشيراً إلى أهمية دور الاتحاد الأوروبي في المرحلة المقبلة، كشريك أساسي داعم لعملية السلام الأممية والجهود الإنسانية والتنموية في اليمن.


تخوفات من فشل الاتفاق

ويضع اليمنيون أيديهم على قلوبهم تحسباً لأي عرقلة لتنفيذ الاتفاق، خاصة بعد رفض المجلس الانتقالي الجنوبي السماح لوزير الخارجية محمد عبدالله الحضرمي بالعودة إلى عدن، بعد إعلان الأخير استئناف نشاط وزارته في عدن وفق اتفاق الرياض .

فبعد إعلان وزارة الخارجية تنفيذ توجيهات الرئيس هادي والبدء بممارسة أعمالها ومهامها من العاصمة المؤقتة عدن، قالت مصادر سياسية إن وزير الخارجية محمد عبدالله الحضرمي طلب من السفير السعودي لدى اليمن محمد آل الجابر التنسيق مع الانتقالي  لعودته إلى عدن لتدشين العمل بوزارة الخارجية بناء على اتفاق الرياض، غير أن الانتقالي رفض، مؤكدأ أنه لن يسمح سوى لرئيس الحكومة معين عبدالملك ووزير المالية ومحافظ البنك المركزي فقط، للعودة من أجل صرف المرتبات .

ومع كل ذلك الحراك الدبلوماسي والسياسي يترقب اليمنيون في الداخل والخارج تنفيذ اتفاق الرياض ببنوده المزمنة، بدأً بعودة الحكومة اليوم إلى العاصمة المؤقتة عدن، ويعولون عليه الكثير في استعادة هيبة الدولة، وضبط الأمن، وإعادة الخدمات، والبناء، والإعمار، وكسب ثقة المواطن وتوحيد الجهود للقضاء على الانقلاب الحوثي واستعادة الدولة.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2043
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©