الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / قصص بوليودية لحوثيين عادوا إلى الحياة بعد دفنهم ليجدوا أملاكهم وزعت ونساءهم تزوجت "صور"
قصص بوليودية لحوثيين عادوا إلى الحياة بعد دفنهم ليجدوا أملاكهم وزعت ونساءهم تزوجت "صور"
الجمعة, 29 نوفمبر, 2019 11:45:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
القتيل الحي المثنى
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
القتيل الحي المثنى

*يمن برس - خاص
يتكرر المشهد من جديد، ويظهر أموات أصبحوا في طي النسيان، ولم يتبق من ذكراهم إلا الصور التي تجدد بين فترة وأخرى على قبورهم الوهمية، يصلوا منازلهم ليصابوا بالصدمة، فأموالهم قد وزعت على الورثة، و منازلهم قد سكنت، ونساؤهم قد تزوجن وأنجبن من غيرهم. 

قصة عبدالله محمد المثنى من أبناء منطقة بني الشومي بمديرية مبين محافظة حجة، يحكيها لـ"يمن برس" مصدر محلي من أبناء منطقته فضل عدم ذكر اسمه حيث يقول "وصل صندوق خشبي في بداية شهر إبريل الماضي قادم من الحدود اليمنية السعودية، يحتوي بقايا جثمان قتيل قالت المليشيات الحوثية لأسرة عبدالله المثنى إنها لإبنهم الذي قتل في إحدى غزواتهم الانتحارية على الحدود مع المملكه العربية السعودية". 

وأضاف المصدر "وصل الجثمان تقله أطقم عسكرية تابعة للمليشيات الحوثية مغطاه بقماش أخضر، إلا أن المسلحين المرافقين للصندوق منعوا أهله من معاينة الجثة، ووجهوا بالتسريع بدفنها، في جنازة كبيرة دقت فيها الطبول "الطاسة"، وأطلقت فيها عناصر حوثية وابلاً من الرصاص بكافة أنواع الأسلحة، وأجبرت النساء على رفع أصواتهن بالزغاريد كما يحدث في كل جنازة حوثية".

وأفاد المصدر "في عزاء عبدالله وصل مشرفون حوثيون يحملون مبلغاً زهيداً من الريالات لأسرته، وبدأ زملاء القتيل الذين زعموا أنهم كانوا برفقته في لحظات حياته الأخيرة، يحكون قصصاً وهمية عن تفاصيل مقتله، وطريقة انتشال جثته وإيصالها إلى أهله". 

ويقول المصدر "بالأمس تتفاجأ أسرة عبدالله محمد المثنى باتصال هاتفي، من إبنهم عبدالله يخبرهم بأنه وصل صنعاء ضمن الأسرى الحوثيين الـ 128 الذين أفرج عنهم التحالف العربي.. لم يصدقوا في بادئ الأمر، فقد دفنوه بأيديهم وصار كأي متوفي من ذكريات الماضي فقط".

قطع وصول عبدالله إلى أسرته في بني الشومي الشك باليقين، وصل عبدالله ليجد أمواله وممتلكاته قد وزعت، لكن حالته أفضل من غيره، فهو غير متزوج، وإلا لكانت زوجته قد تزوجت. 

قصص تتكرر في ظل الحرب الظالمة التي تشنها المليشيات الحوثية على أبناء الشعب اليمني، والتي حولت شباب وأطفال بسطاء ومغرر بهم إلى وقود لها تحت تهديد السلاح.. قصص مؤلمة، لم تحدث إلا في قصص أفلام بوليود الهندية، فهناك الكثير من تلك الفئات المجتمعية بعثوا أحياء بعد سنوات من إعلان الانقلاب مقتلهم وإقامة جنائز وهمية لهم.

 الكثير من القصص التي نشرها ناشطون وإعلاميون في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية، منها قصتا شابين يتيمين أعلن الحوثيون مقتلهما في فترات سابقة بمحافظتي ذمار وإب، لكن عائلتيهما تلقتا اتصالا مفاجئا منهما ليعيدا الأمل إليهما وتبدأ مرحلة البحث عنهما ومكان أسرهما. 

حادثة تناولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي على أوسع نطاق، الفترة المنصرمة، وكثير منا سمع بها، وهي قصة إخوان وأخوات صدام باعلوي "يتيم الأم والأب" الذين أجبرتهم الأوضاع الصعبة على الدفع بعائلهم الوحيد للقتال في صفوف المليشيات.. حيث تلقت عائلته في يوليو 2017 نبأ مقتله عبر مشرف الحوثيين في مديرية جبله بإب وبعدها بيومين يصل جثمانه ويطلب منهم دفنه دون رؤيته وهو ما حدث، وظل الحزن مخيما على الأسرة لمدة عامين، حتى تلقى شقيقه الأصغر اتصالا هاتفياً دفعه إلى أن يجهش بالبكاء وهو يسمع صوت أخيه "أنا صدام" والصوت يرتفع لتختلط لدى شقيقه مشاعر البكاء والفرحة الحيرة والارتباك في آن واحد. 

صدام ليس وحده من غرر به الحوثيون وتخلوا عنه بل ودفنه وأمثاله أحياء، فقد تلقت أسرة الشاب محمد الجميم اتصالاً بعد عام من إبلاغ الحوثيين لعائلته بمديرية عنس محافظة ذمار أنه قتل في غارة جوية لمقاتلات التحالف في المناطق الحدودية وتحول إلى أشلاء مبعثرة.

وأفادت مصادر إعلامية أن الجميم 22 عاما فاجأ أسرته التي كانت عاشت أيام حزن على فراقه باتصال هاتفي بعد سماح الشرعية والتحالف للأسرى بالتواصل مع عائلاتهم، حيث أبلغهم أنه موجود مع قوات الشرعية بمنفذ الوديعة.

ويتحدث أحد عناصر المليشيات الحوثية المدعو "أبو جبريل المحبشي" في منشور بصفحته على فيس بوك رصده "يمن برس" عن قصة جديدة لم يذكر بطلها إلا أنه بعد أن هنأ المليشيات الحوثية بمناسبة إطلاق الأسرى الـ128 الذين أفرج عنهم يوم أمس قال بمرارة "إننا حزينون لحزن أحدهم، الذي وصل منزله ليجد زوجته قد تزوجت أخاه وأنجبت منه"، مناشداً مشرفي الحوثيين بتقصي الحقائق قبل إعلان أسماء القتلى.

و تتكرر القصص المتشابهة عن عودة قتلى حوثيين إلى منازلهم، ومنهم من التقط صور سيلفي مع قبره الوهمي، وصورته المرفوعة عليه، ليتبين مدى استهانة المليشيات الحوثية بأرواح وحياة البسطاء، الذين لايهمهم ماقد يحدث من عواقب جراء إعلان وفاة أحدهم وجلب صندوق فارغ ليدفن دون معرفة محتواه.
يمن برس - قصص بوليودية لحوثيين عادوا إلى الحياة بعد دفنهم ليجدوا أملاكهم وزعت ونساءهم تزوجت "صور"



للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
6483
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2019 ©