الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / محلل يمني: 1200 قتيل في الحديدة منذ توقيع اتفاق السويد.. والأمم المتحدة تبحث عن بديل
محلل يمني: 1200 قتيل في الحديدة منذ توقيع اتفاق السويد.. والأمم المتحدة تبحث عن بديل
الخميس, 05 ديسمبر, 2019 07:28:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
الحديدة
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي
الحديدة

*يمن برس - وكالات
قال عبد الحفيظ الحطامي، المحلل السياسي اليمني، إن ملف الحديدة يكاد أن ينتهي أمام عودة الحرب المفتوحة في المحافظة، ولا مفر أمام الأمم المتحدة سوى البحث عن مناطق جديدة يستأنف فيها الحوار.

وأضاف المحلل السياسي في حديث لـ"سبوتنيك" اليوم الخميس، الأنظار تتجه إلى الكويت من جديد في محاولة لخلق حوار جديد بعد أن تلاشى اتفاق الحديدة لخلق مساحة جديدة يطلق عليها اليمنيون "حوار الطرشان"، فلم تعد اتفاقات السويد التي رعتها الأمم المتحدة مجدية أمام الواقع العسكري المتصاعد.


وأشار الحطامي، منذ ديسمبر/ كانون أول الماضي وحتى الآن وهي مدة سريان اتفاقات السويد سقط 1217 قتيلا، إضافة إلى 2195 جريحا في الحديدة وحدها معظمهم من النساء والأطفال، ناهيك عن الوضع الاقتصادي الذي يسير نحو الأسوأ بسبب بقاء واستمرار هذه الحرب مفتوحة.


وأكد المحلل السياسي أن الأمم المتحدة لم تتمكن حتى هذه اللحظة من وقف التصعيد العسكري رغم نشرها خمس نقاط مراقبة لوقف التصعيد في المنطقة الشرقية كتجربة أولية لاختبار مصاقية الجهات المتقاتلة في المدينة، لكن يبدو أن الطرفن ماضييين باتجاه التصعيد.
ولفت الحطامي إلى أن كل إدعاءات الأمم المتحدة بحماية المدنيين والوضع الكارثي في المحافظة هى للاستهلاك الإعلامي الدولي ليس إلا، لأن انتهاكات حقوق الإنسان بلغت ذروتها بعد توقيع الاتفاق وانتهى بالأمم المتحدة الأمر بتلخيص مشاورات السويد في خمس نقاط مراقبة.

وأوضح الحطامي أن جماعة الحوثي تمكنت أكثر في محافظة الحديدة، عن طريق زيادة الحشد والحصول على أسلحة نوعية دقيقة، تمكنت من خلالها استهداف المقرات الحكومية ودخول أكثر للمناطق "المحررة"، في ظل وضع اقتصادي مروع وعمليات قتل يومية، كل هذا يوحي بأن ملف الحديدة انتهى إلى الصفر وربما تفتح الأمم مسارا أو خيطا جديدا لقضية الحديدة.

وتقود السعودية، منذ 26 مارس/ آذار 2015، تحالفا عسكريا من دول عربية وإسلامية، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، في سعيها لاستعادة العاصمة صنعاء ومناطق واسعة في شمال وغرب اليمن، التي سيطرت عليها الحوثيين.


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
1932
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©