الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / خبير اقتصادي يحذر من أيام سوداء قادمة على اليمن بسبب هذا القرار الكارثي
خبير اقتصادي يحذر من أيام سوداء قادمة على اليمن بسبب هذا القرار الكارثي
الاربعاء, 01 يناير, 2020 12:38:00 صباحاً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
خبير اقتصادي يحذر من أيام سوداء قادمة على اليمن بسبب هذا القرار الكارثي

*يمن برس - متابعات

حذر الخبير والمحلل الإقتصادي اليمني مصطفى نصر، رئيس مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي من التداعيات السلبية التي قد تلحق بالاقتصاد اليمني نتيجة لتوجهات مليشيا الحوثي لمنع تداول الطبعة النقدية الجديدة الرسمية ومحاولة فرض عملة جديدة أو النقد الإلكتروني المزعوم.

وتوقع مصطفى نصر فشل هذه المخططات الحوثية التي تستهدف الإقتصاد الوطني ، مؤكدا أن مليشيا الحوثي الإنقلابية غير قادرة على فرض واقع إقتصادي جديد ، وليس بيدها الكثير، وهي لاتستطيع طباعة عملة جديدة ، ولن تنجح فيما تسعى إليه ، وذلك لأنها لاتحظى بإعتراف المنظمات والمؤسسات المالية الدولية .

وأكد نصر بحسب ما نقله موقع الثورة نت ، أن قرار مليشيا الحوثي بمنع تداول الطبعة الجديدة يأتي في سياق محاولة الضغط على الحكومة الشرعية أمام المجتمع الدولي لإيجاد دور للبنك المركزي في صنعاء ، موضحا أن توجه الحوثيين لفرض العملة الإلكترونية يوفر مبرر لإبتزاز القطاع الخاص ، وممارسة مزيد من المضايقات عليه ، وهذا يؤثر سلبا على الوضع الإقتصادي الكلي لليمن .

وحذر نصر من تداعيات ومخاطر سلبية على الوضع الاقتصادي في حال تطبيق الحوثيين للنقود الإلكترونية، من أبرزها الارتباك في السوق المصرفية، وارتفاع الأسعار، وخلق أسعار متفاوتة بين سعر العملة القديمة، وسعر العملة الجديدة، مما يؤدي إلى نوع من المضاربة بالعملة قد تخلق فساداً ونهب كبيرين.

  وقال إن مليشيا الحوثي سبق وأن اتخذت عددا من القرارات المشابهة خلال الأعوام الماضية ، إلا أنها فشلت ، متوقعاً أن تدفع هذه الأوضاع الكثير من التجار للرحيل وإخراج أموالهم من اليمن، أو للتعامل من تحت الطاولة ، بدلاً من التعامل الرسمي "وهنا مكمن الخطورة في هذه التوجهات" ، معتبرا أن ما تمارسه مليشيا الحوثي الإنقلابية مقلق جدا للقطاع الخاص الذي يشكل 95% من اقتصاد السوق اليمني .

وتسببت قرارات مليشيا الحوثي القاضية بمنع تداول الطبعة النقدية الجديدة بخلق ارتباك كبير في السوق المصرفية و إرتفاع جنوني بين سعر العملة القديمة والعملة الجديدة، في المناطق التي لا تزال تحت سيطرتها ، حيث وصلت فوارق الأسعار إلى ما يزيد عن 10% في العملة الوطنية او العملات الأجنبية .




للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2799
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©