الصفحة الرئيسية / شؤون محلية / عيب أسود.. الحوثيون يقتحمون منزل ناشطة هاشمية ويعتدون عليها بالضرب المبرح
عيب أسود.. الحوثيون يقتحمون منزل ناشطة هاشمية ويعتدون عليها بالضرب المبرح
الثلاثاء, 07 يناير, 2020 11:45:00 مساءً

النشرة البريدية:
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:
عيب أسود.. الحوثيون يقتحمون منزل ناشطة هاشمية ويعتدون عليها بالضرب المبرح
أَضغط هنا لمشاهدة الصورة بحجمها الأصلي

*يمن برس - خاص


كشفت الناشطة ابتسام أبو دنيا عن تعرضها وأبنائها للضرب من قبل عصابة حوثية اقتحمت منزلها في العاصمة صنعاء على خلفية تدوينات تعارض سياسة المليشيات على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقالت في تدوينة على "فيسبوك" الثلاثاء، إن مسلحين يتبعون القيادي الحوثي وليد أبو دنيا اقتحموا منزلها بقوة السلاح وقاموا بالاعتداء عليها وعلى أولادها بالضرب ومصادرة أجهزتها الشخصية.

وأكدت احتفاظها بالرد على الإعتداء الحوثي بعد تماثلها للشفاء نتيجة إصابتها بجروح إثر الاعتداء الهمجي الذي تعرضت له في منزلها.

من جهتهم، أدان ناشطون ماتعرضت له الناشطة ابتسام أبو دنيا واعتبروه “جريمة نكراء و”عيب أسود بالعرف القبلي” وسابقة ليس لها مثيل.

وأكدوا أن جريمة الاعتداء بالضرب على الناشطة أبو دنيا تكشف عن مدى همجية المليشيا الحوثية وتجردها من القيم اليمنية التي تضع المرأة في مكانة رفيعة وتحظى بتقدير كبير من المجتمع اليمني.

وتعتبر أبو دنيا من أبرز المعارضات للمليشيات وسخرت صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي لانتقاد سياسات الحوثيين وانتهاكاتهم بحق المدنيين. 


للمزيد من التفاصيل والاخبار تابعوا صفحتنا على الفيس بوك






شارك الخبر أصدقاءك:

لندك ان جوجل بلس أضافة للمفضلة طباعة الخبر
2753
لا تدع الأخبار تفوتك، أحصل على آخر الأخبار على بريدك:

تعليقات حول الخبر
  • الغرض من خدمة التعليقات هي إيضاح وجهات النظر المختلفة فنرجو إلتزام الموضوعية والجدية في التعليق
  • "التعليقات تمثل أصحابها" ، فالرجاء عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.





 
 
حمل تطبيقاتنا على جهازك أو هاتف الذكي وتابع معنا آخر الأخبار والمستجدات
 
 
 
كاريكاتيرات
 
 
فيديو
 



 

[ الكتابات والآراء تعبر عن رأي أصحابها ولا تمثل في أي حال من الأحوال عن رأي إدارة يمن برس ]  -  جميع الحقوق محفوظة لـ يمن برس 2006 - 2020 ©